كنّا ندوّن

ما أكثر المدونات المهجورة اليوم، وكأن أصحابها نسوا كيفية الكتابة، وما أكثر من جنح إلى تويتر هاجرا عالم التدوين بحلوه ومره،

هل هذا لأن أفكارنا لم تعد تستطيع أن تتجاوز 140 حرف ؟ أم أن هذا بسبب سهولة استخدام تويتر مقارنة بعالم التدوين ؟

قد تتعدد الأسباب، وقد تختلف، وقد تزيد وتنقص، لكن مهما اختلفت الأسباب وتعددت ، يجب علينا أن نحافظ على التدوين، وأن نكتب

حينما كان هنالك مجتمع من المدونين ، كانت هنالك رابطة أخوية فيما بيننا ، نتعاون سوية من أجل الحوار حول موضوع ما ، مرحبين برأي الموافق والمخالف.

كنا نتآزر من أجل تحقيق قضية معينة ونكرس من أجلها المعلومات والبحث، فيما كنا نطلق عليه ” حملات تدوينية “.

لماذا علينا أن ندون ونحافظ على التدوين ؟

لأن الصحف بدأت تتبجح وتسمي الأقلام التي تكتب فيها بالصادقة والأمينة .

لأن شعارات صوت الوطن ، ضمير المواطن ، وما إلى ذلك ، تتحدث عما لا يمثل الحقيقة.

لأن المحتوى العربي على الشبكة العنكبوتية يعاني من الضعف الشديد ،

فلو كل منا شارك بأدنى معلومة حتى وإن كانت عن هاتف محمول، أو معلومات اجتماعية ، أو علمية في مجال تخصصه ، لاستطعنا الارتقاء بالمحتوى العربي

لأن نشر الثقافة والعلم هو واجب ديني ، وانساني ، وحضاري.

 

تويتر والمدونات ، لا يلغي أحدهما الآخر، ولكل منهم مميزات يمتاز بها على الآخر

سأذكر بعض مميزات التدوين على مميزات تويتر

– تستطيع شرح معلومتك بشكل مطول وواضح ، دون أن يحكم عليك شخص ما فقط بـ 140 حرف

– تستطيع الاستدلال على كل ما تكتبه ، خصوصا ونحن نعاني في تويتر ممن يصدر الأحكام بدون أدلة، أو يعطينا أدلة مغلوطة

– ما تكتبه في التدوين سهل الرجوع إليه وتستطيع أرشفته وتصنيفه

– ما تكتبه هنا سهل العثور عليه في قوقل، أي من الممكن أن يستفيد ممن تكتبه من يحتاج هذه المعلومات حقا

 

يا من تقرأ كلماتي ووصلك صدى صوتي، إن كنت تمتلك مدونة فأحيها ولو بأسطر قليلة مثل هذه تتحدث فيها عن أهمية التدوين

وإن كنت لم تمتلك مدونة، فبادر بفتح واحدة الآن ، ولتشرح لنا أفكارك بشكل مبسوط ومسترسل وتنضم لعالم التدوين .

أنا في انتظاركم

Advertisements

BAD10 قطرة ماء ذات مساء … ضاعت في الأجواء

لا يخفى على الفرد منا حجم معاناتنا الشديدة من آزمة المياه التي تعاصرنا هذه الأيام، ففي بلدي حيث مكة المكرمة يزورنا الملايين في السنة الواحدة من أجل أداء المناسك الإسلامية، وهذه الأعداد الكبيرة تجعل من اللازم علينا أن ندرس قضية أزمة المياه بأبعاد أخرى ومختلفة.

أرقام واحصائيات :

– اعتماد الدولة الحالي على محطات التحلية كمصدر من مصادر المياه يشكل 70% من اجمالي موجودات المياه

بعبارة أخرى أن توقف محطات التحلية أمر كافي بإحداث أزمة مياه كبيرة جدا

– تفيد الإحصائيات الرسمية التابعة لأجهزة الدولة أن 82% من المواطنين لا يطبقون أي إجرآت تساعد على ترشيد استهلاك المياه و68% من المواطنين لا يعلمون عن وجود نقص حاد في مصادر المياه بالمملكة العربية السعودية

هذه الأرقام هي نذير لا يبشر بخير أبدا وما تعنيه هذه الأرقام أن في حال وقوع أي مشكلة لا سمح الله ستحدث حروب مائية ضخمة على الجزيرة العربية والكارثة هي أن 93% من المواطنين لا يعلمون عن المبالغ التي يدفعونها مقابل الحصول على الماء

أسباب المشكلة :

معاينتي الشخصية لواقعنا وجدت عددا من الملاحظات بعضها لم ينل حجمه الكافي والآخر لم أسمع من يتحدث عنه:

1- أسلوب الحياة المعاصر :

ان أسلوب الحياة المعاصر يجبر الأفراد على الإسراف بالمياه فدورات المياه والتجهيزات المنزلية من مطبخ  و معدات غسل الثياب وغيرها تتطلب كميات كبيرة من المياه فوق ما يحتاجه الانسان للقيام بمثل هذا العمل بدون هذه التجهيزات.

2- نظام تصريف المياه من المنزل :

نعلم جيدا أن شبكات الصرف الصحي لم تكتمل بعد في الكثير من مدن المملكة ويتم تصريف المياه بطرق مختلفة أشهرها عن طريق حجرة كبيرة أسفل المنزل يتم تخزين هذه المياه الغير صالحة للاستعمال حتى تمتلأ الحجرة ويتم استدعاء مركبات متخصصة لازالة تلك المياه من هذه الحجرة وهي ما يعرف بـ ” البيارة ” وهذه المياه قد تتسرب من الغرفة وتطفو إلى سطح الأرض أو تتسرب من باطنها وتختلط هذه المياه بمصادر المياه العذبة وتلوثها وهذا خطر كبير يؤثر على مصادر مياهنا العذبة

3-الجهات الحكومية :

نعم الجهات الحكومية مذنبة في هذه القضية ولا تقف فيها موقف المتفرج إنما هي شريك أساسي لهذه الجريمة وأبسط جرم تقترفه هو مناظر تدفق المياه العذبة في أمور لا حاجة لها وحتى بعض الجامعات تقوم بوضع أجهزة الري الحديثة التقطيرية ولكن توجهها لاتجاه خاطئ فيمضي الماء في الطريق دون أن يروي ما هو مطلوب

4- نظام محاسبة على استهلاك الماء

حسنا … قد يعتقد البعض أن من غير المنطقي أن نقدم مذكرة استدعاء لمنزل أفرط في استخدام الماء وأنّ الشخص اذا كان قادرا على دفع تكلفة الماء فليدفعها دون أن نزعجه بالاستجواب والمحاسبة

مع الأسف هذا التفكير منتشر جدا بين أفراد مجتمعنا وهو تفكير خاطئ تماما فنحن نتشارك الماء ونحن على أرض واحدة والماء حق جماعي لنا ثم ان الأمور بدأت تخرج عن نطاق المعقول ولأريكم نموذجا مما نعاني منه ففي الصورة القادمة سترون عاملا يفرغ حمولته من المياه العذبة على الطريق في مكة المكرمة أمام فرع وزارة المياه

5- اهمال مصادر المياه القديمة :

وهذا حديث ذو شجون فهل يعقل أن يكون لدينا مصادر مائية دامت مايزيد عن عشرة قرون ونأتي اليوم وفي مثل هذا الزمان ونغلقها ونزيلها ونجعل من الصعب على الناس أن يستخدموها ؟

فكم من آبار مكة وعيونها زالت وذهبت بعد أن سقت الحجاج وأهل البلد وتلك الآبار والعيون كثيرة لا حصر لها ومثال ذلك عين زبيدة التي كانت إرثا تاريخيا ومعلما حضاريا وإسلاميا دام منذ العصر العباسي وإلى بدايات العصر السعودي

ومن أمثلة ذلك الآبار التي شرب منها رسول الله عليه صلوات الله وسلامه واغتسل منها في صحاح الأحاديث وبقيت تلك الأبار قائمة تشرب منها ركوب الحجيج تيمنا بالرسول الكريم منذ ذلك الوقت والآن هي ما بين مغلقة أو مزالة ويعلم أهل التاريخ مكان تلك الآبار جيدا

وأترككم مع صورة لبئر طوى الذي نساه الناس ونسوا ذلك الطاهر الذي شرب منه واغتسل منه يوم فتح مكة وبات فيها ووزع جيشه وهي ما زالت موجودة اليوم في منظر يأسى له الرائي أمام مستشفى الولادة بحي جرول وأترككم مع صورة للبئر

أزمة المياه هذه تدمي العينان حسرة عما جرى لنا وعن غياب الواقع والمنطق في أذهاننا ولكم تمنيت أن نفيق من سباتنا ونغير هذه الأخطاء التي أغرقتنا

ان الحلول لن تكمن في اكتشاف مصادر مائية أخرى بل ستكون في معالجة أخطائنا وتحسين طرق عيشنا

إن رغبتم بالاستزادة فإليكم هذه المراجع:

جرول الخضراء حيث اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم

موقع التوعية بترشيد المياه

«عين زبيدة» مشروع سبق زمانه ووفر السقيا للحجاج وساكني مكة

عين زبيدة – نموذج لعبقرية المهندس المسلم

** العنوان مقتبس من نشيد

رسالة إلى زائري الكريم

أعترف بأني مدون غير منتظم … ومع هذا فأنا أفضل (من ناحية الانتظام ) من كثير من أشقائي المدونين ، وبالرغم من هذا الحجم من التقصير إلا أني أحاول حقيقة أن أرتقي بأسلوبي التدويني وأن أقرأ في مختلف كتب أساسيات التدوين التي يؤلفها بعض المدونين أو متابعين ومهتمين ذلك المجال.

في الحقيقة وبعد تذبذب طويل في أحد نقاط التدوين ” نقطة التفاعل مع تعليقات المتابعين ” وصلت إلى أنه من الأفضل أن أترك التفاعل مع معظم المداخلات في المدونة وذلك ليس تكبرا أو عدم تقدير لزواري الكرام وانما هذا الشيء نابع لعدد من الأسباب :

أولا : كثرة الردود تمنعني من الكتابة المتواصلة والمستمرة وذلك لأن بعض الردود تتطلب جهدا في الرد عليها وتفنيدها

ثانيا : بدأت منذ مدة في خوض أمور جدلية أحاول فيها اجتهادا مستخدما مختلف العلوم والرجوع إلى المختصين ومع هذا فظهر تيار آخر معارض لما أكتب مما جعلني أدخل في جدال طويل لا فائدة منه وأخر من مسار الموضوع مثل تلك الجدالات التي  كانت في موضوع ” حقيقة فور ايفر ليفينق ” وقد اعتزمت بعد أن تأملت حال الحوار أن أترك المهاترات وكثرة الردود جانبا فرأيي موجود في صلب الموضوع أما التعليقات فهي للزوار ولا أتدخل فيها الا في حالة السؤال أو الخروج عن اطار الأدب . وذلك من باب اتاحة المجال لمختلف الآراء المؤيدة والمعارضة والوصول إلى نقطة النقاش الحر دون اعادة وجهة نظري بطريقة يراها البعض طريقة لفرض الرأي والوصاية على الفكر.

وقراري هذا لا يعني عدم متابعتي للردود أو تفاعلات زواري الكرام … فأنا والحمد لله متابع بشكل دوري لمستجدات المدونة وسأقوم بالرد على كل ما يلزم من رد وأيضا هنالك صفحة للتواصل

كما أحب أن أنبه بأني لا أقوم بحذف الردود الا ان تجاوزت أقصى خطوط الأدب أو كانت نوعا من رسائل التسويق المزعجة فالمدونة ليست مختصة بمثل هذه الامور

أدعوك يا زائري الكريم أن تثري مدونتي المتواضعة سواء باقتراحاتك أو طلباتك في التحدث عن مواضيع معينة أو النقد سواء للمدونة أو الموضوع …واني أحاول أن أجعل من هذه الصفحة شيئا نافعا للجميع

لك شكري وعرفاني مقدما

عقول الخنازير

أتسائل كثيرا حينما أرى مرضا مثل انفلونزا الخنازير يثير هلعا كبيرا وسط قلوب الناس ويشغلهم عن أساليب الوقاية منه

مع أن نسبة الوفاة منه هي واحد لكل خمسمئة شخص مصاب … أي ضعف الانفلونزا الموسمية

وهذه النسبة أقل بكثير من نسبة مرض الاسهال – اكرمكم الله – او نسبة الملاريا وغيرها

والمراقب لحالنا يكاد يظن أن بلادنا تخلوا من الأمراض والأوبئة حتى وصلنا لهذا الحد من الهلع

فكأننا لم نواجه تحديات كبيرة الى الان مع حمى الضنك وفضح ذلك البعوض ضعف تجهيزات الجهات المختصة

ربما يكون سبب الخوف … هو خوفا من ضعف تجهيزات وزارة الصحة التي نراها تستهين بكل الأمراض وتتحدث بتعتيم شديد كأننا أجهل شعوب الأرض

ما يثير الدهشة هو تخبط القرارات الحكومية الواضح … مما يجعل المشاهد على حيرة ان كان المسؤولون قد أصيبت عقولهم بالانفلونزا أم ماذا

وكل ذلك يهون أمام البعض الذين قاموا وأمروا بالتخلي عن عاداتنا ” البالية ” وأن نترك المصافحة عند اللقاء من أجل النجاة من الموت

ولا ننسى الفريق الآخر الذي لم يسكت على عدوه الذي نهى عن سنة المصافحة ورماه بالشتائم ثم الزندقة

حقا أتسائل ان كانت الانفلونزا تصيب العقول … أم الحناجر … أم القلوب ؟

وحتى لا أكون ناقدا لا يقدم الاقتراحات … فاني أتقدم لوزارة الصحة بطلبي في أن تعالج شعبها من الفوبيا

الا ان كانت ترى ان لا وجود للفوبيا في وطننا … رغم كل ما يحدث

يوم التدوين العالمي – التغيير المناخي

“Blog Action Day”

في الحقيقة لا أؤمن بهذه الضجة العلمية الكبيرة حول الاحتباس الحراري وظاهرة تغير المناخ

وأعتقد أن هذه الظاهرة مضخمة جدا وأصابت الناس بالهستيريا

ومن وضع هذه الظاهرة تحت المجهر هي الحكومات حتى يستطيعوا أخذ أكبر عدد ممكن من الضرائب على الشركات

وهؤلاء العلماء تناسوا أن الله عز وجل خلق الكون في توازن دقيق ويعلم كل خافية فيه

ثم مثلا اذا كان تفسيرهم للاحتباس الحراري هو كثرة مصانعنا … فما تفسيرهم للعصر الجليدي ؟ هل الديناصورات كانت كسوله ولم تنشئ مصانع ؟

مع الأسف نحن بحاجة أن نحلل العلوم الانسانية لتعرضها للتلوث …

أترككم مع أحد المقالات العلمية التي تناولت هذا الموضوع

المقالات من مجلة المهندس

– الالتزام البيئي للشركات : للمهندس سلطان فادن

– ظاهرة الدفء الكوني بين التصديق والتشكيك : للمهندس ياسر الصالح

جدد حياتك

تصحيح :

الحملة عن التغيير المناخي وأثره على الانسان … ومن الممكن مناقشة مواضيع التغيير وتأثيرها على البيئة

شكرا للاخوة : وسيم عازب – فهد الحازمي – علاء مكتوم

التغيير أو التجديد كما أفضل أن أسميه هو ما سيتحدث عنه المدونون حول العالم في يوم 15 / أكتوبر لعام 2009

في العام الماضي كان الموضوع عن الفقر وشارك العديد من المدونون العرب وأبدعوا في كتاباتهم

ان لم تشارك في مثل هذه الفعاليات فأنصحك أن تسجل الآن وتجرب … تدوينة واحدة كفيلة بجعلك فردا ضمن تجربة رائعة

الهدف من الحملة هو توحيد اقلام المدونين في مختلف انحاء العالم لعلها تكون مؤثرة في صناعة القرار

طريقة التسجيل سهلة جدا … عبر الموقع الرسمي للفعالية :

http://blogactionday.org/en/blogs/new

بعض المجالات التي ينمكنك أن تتحدث عنها :

التغيير في استخدام التقنية – التغيير في أسلوب الطعام – التغيير في العادات وأسلوب الحياة اليومي – التغييرفي السفر والرحلات – التغيير في المناسبات – التغيير في الأعمال والاقتصاد – التغيير في السياسة بل وحتى التغيير في اثاث المنزل

اختر موضوعك … واحدث تغييرا بكلماتك البسيطة والنفاذة … فالقلم بين يديك الآن

أتتك الفرصة لتجديد حياتك … وحياة من حولك … فلا تضعها

لماذا قمعوا حريتهم ؟

وليد أبو الخير وخالد الدوسري قامت الجهات المختصة بحجب صفحتهما الخاصة على موقع تويتر

ترى لماذا حجبوا صفحتهما ؟

هل قاموا بعمليات الترقيم ؟

هل قدموا لمتابعيهم لقطات اباحية ؟

هل تغزلوا بفتيات المسلمين ؟

هل أسائوا للدين ؟

كلا … تم حجب صفحتهما لأنهما أمرا بمعروف ونهيا عن منكر

أسئلة عديدة راودتني منذ أن سمعت الخبر … ودفعتني لكتابة موضوعي هذا

فأنا لا أستطيع أن أرى ما فعلوه اجراما او مخالفة للصواب

بل وهنالك الكثير من الأخطاء نراها في مجتمعات كثيرة ويتم السكوت عن أصحابها

ربما لو افتتحت موقعا يقدم الأغاني الهابطة لما حاربتني تلك الأجهزة

لماذا قول الحق مؤلم لدرجة انه يجعل الآخرين يحجبون تلك الصفحات التي تصرخ بالحق .؟

ماذا لو حجبوا مدونتي في يوم من الأيام لأن موضوعا ما لم يلامس قلوبهم أو شعروا بأنه قد يتم تفسيره على معنى الاسائة ؟ هل هذا التخوف سيمنعني من التدوين ؟

كلا … لن يمنعني فأنا أهدف لقول الحق ورسم طريق الصواب .. لا أريد أن أكتفي بانكار الخطأ بقلبي وأخدر صوت الحق وأبتسم وانا أرى وطني يتجرع الألم

ماذا لو هددوني بالسجن وقمع حريتي الجسدية مع حريتي النفسية … هل سأستمر في هذا الطريق ؟

قمة الذل ان اقمع حريتي النفسية من أجل حريتي الجسدية

وأهلك ومن يضع على كتفيك آماله وأحلامه … هل ستخيبها لهم ؟

وهل عمل الصواب ” خيبة ” ؟ … ثم انه حلم واحد لم يتحقق من مجموعة احلام زرعناها لهذا الوطن … ثم ان هنالك الكثيرين ممن يملكون أشرف الآمال وأنبلها وذويهم في السجون لا نصير لهم الا خالقهم

ماذا لو شوهوا صورتك واتهموك بالخيانة ؟ ماذا لو ادعوا أنك مالست أنت ؟ هل ستجعلهم يتحدثون عنك وأنت لا تقدر أن تنفي حديثهم ؟

من يعرفني يعرف جيدا اني لست ممن يبحثون عن الأخطاء ليرتكبوها .. وليس بيني وبين أحد عداوة وبغضاء مهما حدث بيننا

لماذا كل هذه الضوضاء ووجع الرأس ؟ لماذا لا تجنب نفسك المشاكل ؟

لأن وطني يستحق كل تضحية نضحي بها من أجله