عصمة المسؤول

ما عندنا فساد

 

لا شيء جديد في تلك الصحف، سوى تلك الأخبار التي تعصم المسؤولين من الخطأ، فبلادنا قد عصم الله مسؤوليها من الخطأ، وكل ما يحدث هو من ذنوب ومعاصي الشعب والمجتمع، حتى وإن كتب أحدهم قصيدة ركيكة، غير منضبطة الوزن وضعيفة القافية، تمايلت أقلام الصحافة رقصا وتصفيقا، ثم شنت هجومها على منتقديها، وإن تعطل قطار كلفنا ثروة ضخمة، اتهمنا نوى التمر، وإن غرق الناس في قطرات مياه قليلة لم تجد تصريفا لها من فساد المسؤولين أنكرت الصحف ونفت تلك المزاعم، فإن اعترف مسؤول بذلك الفساد، تراجعت تلك الصحف وتحدثت عن ذلك الفساد، وكأنها صوت للمسؤول.

 

الأدوات الإعلامية المعاصرة، تهمل انتشار الوعي لدى شرائح المجتمع، وتوفر أدوات للنقد خارج أطر السلطات الرقابية، وتغير الصورة الذهنية للمجتمع عن الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي لتصبح البيئة المثالية المفتوحة لتبادل الأخبار وتحليلها، بعد أن كانت تلك الصورة ولسنين طويلة هي مواقع تعارف وتبادل الحب والإعجاب.

 

وتنسى تلك الصحف أن سقف المطالب بعد هذا الإرتقاء الفكري قد ارتفع ، وارتفعت معه وتيرة النقد وحدته لدى المجتمع، فما لم يكن المجتمع قادرا عليه قبل 10 سنوات، كالتحدث عن وجود الفساد لدى المؤسسات الحكومية، أصبح اليوم من أقل البديهيات، ولم يعد إقرار هذا الفساد من مطالب المجتمع، بل تخطاه إلى محاسبة رموزه ومن سهل لهم الطريق. ولصد هذا الهجوم أصبحنا نرى نظريتين بشكل واضح في الصحف ووسائل الإعلام المراقب عليها، والنظريتين هما : عصمة المسؤول ، والتحدث عن المشاكل برداء فضفاض لا يشير بإصبع إلى شخص أو قطاع.

 

حتى تبقى الصحف مرغوبة لدى جمهورها، لا أصوات رسمية واخبار عامة لا تمت لواقع قرائها بصلة، عليها أن تتغير وتكواب التغير الفكري لدى شرائح المجتمع، والتطرق لمعاناتهم اليومية، وعكس آراء المجتمع المختلفة على الصحف، وحتى تتحقق هذه الرؤية على الإعلاميين المطالبة بحقوقهم وحرية أصواتهم، فكيف يتحدث عن الحرية من باع قلمه أو كان مطوقا بحدود لا سيطرة له عليها، فإن لم يستطيعوا ، فليفسحوا الطريق للإعلام الجديد.

Advertisements

فورايفر 4 – تحذير من الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية

هذه قائمة بالأمراض التي تدعي شركة فورايفر بأن منتجاتها تعالجها عن طريق الصبار :

http://www.flparab.com/

ونورد تحذير صحي من الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية :

تحذير من إستخدام نبات الصبار كعلاج لمرض السكري

http://www.sfda.gov.sa/Ar/Drug/News/133-ar-5-8.htm

22 رجب 1428 هـ الموافق 5 اغسطس 2007 م

نشرت بعض وسائل الإعلام خبر اكتشاف باحث يمني فوائد احد انواع نبتة الصبار كعلاج طبيعي لمرض السكري . و توصل الباحث بحسب الدراسة إلى أن الصبار يخفض سكر الدم الغير معتمد على الأنسولين في الأرانب, و بإمكان المرضى المصابين بهذا النوع من سكر الدم الاعتماد على هذا النبات بتناوله مثل أي غذاء آخر.
ونظرا لكون النباتات و الأعشاب تحتوي على عدد من المركبات الكيميائية التي قد يكون لها تأثيرات سمية حادة أو مزمنة, حيث أنها قد تتسبب في حدوث الفشل الكلوي أو الكبدي أو الإصابة بالسرطان, وحيث أن هذه الآثار لا تتضح إلا بعد مرور بعض الوقت أو من خلال دراسات السمية التي يتم إجرائها عليها قبل استخدامها , علماً بأن احد نباتات الصبار يحتوي علي 75 مركب كيميائي.
وتنصح الهيئة العامة للغذاء والدواء مرضى السكري بعدم استخدام نبتة الصبار المذكورة كعلاج لمرض السكري حيث أنه لم يثبت علميا سلامة و فعالية استخدامها لمرض السكري خصوصا وأن التجارب التي اجريت كانت تجارب أولية وغير مكتملة على حيوانات التجارب فقط ولم يتم تأكيد هذه النتائج بالدراسات السريريه على الإنسان, أو التأكد من فاعلية العلاج بالطرق العلمية المتعارف عليها. كما تود الهيئة أن تلفت انتباه الجميع إلى أن جميع الدراسات العلمية تشير بمنتهى الوضوح إلى أن الالتزام بالحمية الغذائية و تناول أدوية السكر بانتظام تحد بشكل كبير من مخاطر مرض السكر على الجهاز القلبي و الكلى و العيون وتمنع حدوث المضاعفات.

همسة لكل مريض..لا تترك دوائك المجرب لكي تحول نفسك إلى مختبر تجارب لبائعي الوهم

أهرام الوهم ( المخطط الهرمي ) والتسويق الشبكي

ملاحظة هامة / الموضوع غير مكتمل وطويل جدا يمكنكم تجاوز الفقرات المفهومة

هذا الموضوع ليس بصورته النهائية ولكن وضعته من أجل التعريف بشركات أهرام الوهم حتى يسهل التحدث عنها حينما نتحدث عن التعاملات المالية للشركات المخادعة وسأقوم بالتعديل بشكل دوري مع الوقت باذن الله

يوما بعد يوم نشهد افتتاح شركات جديدة واغلاق أخرى ، كل شركة تتبع أسلوب تسويقي معين

بعضهم يفضلون الأساليب التقليدية وبعضهم يفضلون ابتكار فلسفات أخرى

وفي عالم التسويق لكل شيء تكلفة وتكلفة التسويق للمنتجات قد تتجاوز المليارات خلال اعلان لمنتج واحد

رغبة خبراء التسويق بالتوفير وجعل المنتج مشهورا دفعهم إلى ابتكار طرق متعددة للتسويق منها طريقة ( التسويق الشبكي )

-التسويق الشبكي

التسويق الشبكي يعتمد بشكل أساسي على الكلمة المباشرة من المعارف أو ما يسمى “word of mouth “

المبدأ القائم على هذه الفكرة هي أن الانسان يتأثر بعبارات الأصدقاء والمعارف أكثر من تأثره بالاعلانات وتجعل المستمع يقرر بشكل أسرع وأسلوب أكثر أمانا

مثلا : اذا أتاك أخوك أو أعز أصدقائك وأخبرك بأنه يبيع أجهزة هاتف محمول متميزة جدا وبسعر رمزي وبدأ يسرد المواصفات وكنت بحاجة  لهاتف محمول جديد ولا تستطيع التدقيق بين مواصفات المحمول ستقرر أن تشتري هذا الهاتف بدلا من الذهاب إلى الأسواق والحيرة والتردد وقد تطر في النهاية إلى استشارة عدد من الأصدقاء حتى تصل للقرار النهائي

والشركات تكافئ عملائها على هذا التسويق بعمولات ربحية (سواء بانضمام مسوقين جدد – عمليات بيع – أجيال عديدة من المسوقين – وغيرها )

مثال آخر : مؤسس شركة ما اسمه ” أ ” أحضر أصدقائه ” ب ” ” ج ” لتسويق منتجات الشركة بدون رواتب ومكافئتهم على البيع وانضمام عملاء جدد واعضاء جدد للشركة

ذهب “ب” و ” ج ” وسوقا بشكل منفصل وربحا في اليوم الأول عمولة لبيع أحد المنتجات “30 ” ريال و ” 100 ” ريال لانضمام عميل لبرامج الشركة وخدماتها و ” 300 ” ريال لانضمام عضوين جديدين في الشركة لكل منهما فأصبح لدينا ” د ” ” هـ ” “و ” “ز” وهكذا

لا يوجد راتب ولكن المندوب قبض عن عمله في اليوم الأول مبلغا وقدره 430 ريال

-أهرام الوهم

لم يلبث على ظهور هذا المبدأ في التسويق إلا وظهر مخطط مبني عليه يسمى بالمخطط الهرمي ” Pyramids scheme” أو ماهو معروف عربيا بأهرام الوهم – ولا أستبعد أن ينسبه أحد ما لمخططات الماسونية

أهرام الوهم هي ممنوعة في عدد من دول العالم  وعدد من ولايات أمريكا ( ليس جميعها )

فكرة أهرام الوهم هي بيع منتج أو خدمة مع وعد بتحقيق قيمتها بعد مدة زمنية وأرباح طائلة بنفس الأسلوب التسويقي السابق

الفارق الأساسي هو أننا لو قمنا بحساب مدة تحقيق الأرباح على مدى أجيال طويلة سنجد تحقيق هذا الأمر للجميع مستحيل

سمي هذا النوع من التسويق بـ أهرام الوهم لأن المؤسسين ( منهم أعلى الهرم ) يجنون المال على كل العمليات ومن تحتهم يساعدونهم على جلب المزيد من الضحايا ( يكسبون بعض المال لكن يكون طموحهم مثل الأشخاص الذين أعلى منهم ) وهكذا تتوالى الأجيال وكل جيل يقبض مبلغا لا يتجاوز الجيل الذي أعلى منه حتى نصل إلى قاع الهرم حيث لا يجد المنضمين والمسوقين من يبيعوا هذه المنتجات لهم لانتشار سمعة الشركة وبيان حقيقتها أو عدم قابلية الاستثمار بها فيبقى منهم أسفل الهرم بخساراتهم المالية الكبيرة والتي ظفر بها من فوقهم … والقابعون في أعلى الهرم قد فروا بفعلتهم إلى بلد لا يحاكمهم ولا يجرّمهم

-خصائص هذا التسويق :

1- المنتجات تباع بتكلفة أعلى من تكلفتها الحقيقية (التي لا يعلمها أحد )

بعض المنتجات لا تساوي أي شيء ولكن من أجل الرغبة في الحصول على الربح المستقبلي يشتريها الزبائن وثمنها مرتفع من أجل الحصول على الأرباح

أي أن الغرض من الشراء ليس بقصد السلعة ذاتها وانما من أجل منفعة قد تأتي وقد لا تأتي ولكن العميل يشتريها من أجل ربح قد يأتي

2- الربح في هذه الشركة يأتي من انضمام الأشخاص للشركة أكثر من التسويق للمنتجات

(لا يهتم الموزعين بمنتجات الشركة مثل اهتمامهم بانضمام الآخرين إلى هرم الشركة ولا يعرفون حقيقة منتجات الشركة )

وهذه كارثة لأنهم بهذه الطريقة يخالفون مبدأهم الأساسي في التسويق ( word of mouth ) لأنهم لا يعرفون ما هي المنتجات أصلا ولا يعرفون حقيقتها

وكل اهتمامهم منصب في جني الربح بأي طريقة كانت

3- منتجات غريبة

الشركات التي تتبع أهرام الوهم تبيع منتجات ليست متوفرة في الأسواق العادية وغير معروفة وليست لها شهرة في المجتمع

ومع أن الهدف من التسويق الشبكي هو اقناع العميل بفوائد السلعة من مستخدمها مباشرة لكن ما يحدث في الواقع عكس ذلك حيث أن البائع والمشتري لا يعلمان حقيقة ما يبيعان

4- عمر الشركة

يقول الخبراء بأن أعمار شركات التسويق الشبكي أطول بكثير من أعمار شركات الأهرام الوهمية ويرون أن شركة أهرام الوهم لا تأخذ أكثر من أربع سنوات

طبعا تلك الدراسات لم تكن على مستوى العالم وانما كان تخطيطها على مستوى المناطق المحلية فمعظم هذه النظريات قديمة منذ نشأت علم التسويق الشبكي في أوائل عام 1960 ولم تظهر الشركات بشكلها العالمي وتنتشر في جميع دول العالم حتى الآن

وجهة نظري الخاصة بأن عمر شركات أهرام الوهم يعتمد على قدرة كذب أصحابها بالشكل الأساسي وخداع عملائها

5- الاشتراك :

قيمة الاشتراك للدخول في الشركة والحصول على تصريح لتسويق منتجاتها عادة ما تكون رمزية في شركات التسويق الشبكي

بينما في الشركات الهرمية عادة ما يتطلب منك الدخول مبلغا كبيرا مع وعد بتحقيق الارباح ان نجحت في عملك

بعض الشركات الهرمية تعطيك قيمة رمزية للدخول أو تعفيك منها مقابل أن تشتري سلعة باهظة الثمن في بعض الأحيان يحددونها لك

مثلا يخبرونك انضم معنا مجانا في الشركة لكن حتى تبدأ بالبيع عليك أن تشتري منتجا باهظا

6- ثبات الأسعار :

منتجات شركات التسويق الشبكي لها سعر ثابت بينما في أهرام الوهم لا يوجد تحكم في دقيق للأسعار

ومع ذلك فمن غير المعقول أن تستطيع الشركات أن تسيطر على مندوبيها وهم في منازل عملائهم وتتحكم بالسعر الذي يبيعون به

7- الشكل الكلي :

أهرامات الوهم حينما نخططها نجدها تأخذ شكل هرمي بعض الشركات الهرمية تقول نحن لسنا هرميين بالرغم من نظام الأعضاء الهرمي

وبعض الشركات ألغت هذا النظام وجعلته بنظام نقاط وتعدد مستويات لا يأتيك الربح من الأجيال الجديدة مباشرة ولكن تحسن النقاط من مستواك الوظيفي الذي يضاعف أرباحك من الشركة ( يحتاج لتوضيح )

8- الطاقم العامل :

معظم من يعمل في شركات الوهم هي مجموعات شابة تم التغرير بها للعمل من أجل الكسب المادي وحديثهم يطغى عليه الوعد بالثراء بدلا من التسويق

9- النشرة الدورية :

أي مستثمر حتى يدخل في مجال استثماري ما عليه أن يعرف طبيعة الشركة ومصادر أموالها والاهلاك السنوي لها وغيرها من تفاصيل الشركة

وهذا ما يسمى بالنشرة الدورية للشركة

على سبيل المثال أسواق الأسهم ” تداول على سبيل المثال ” يجب أن تحتوي على نشرات دورية ربع سنوية أو نصف سنوية وسنوية ومتى ما تتأخر شركة باصدار النشرة التفصيلية فانها تغرم ومع ذلك يحصل أحيانا الغش والخداع في سوق الأسهم فكيف بالشركات التي لا نعرف أين أموالها

مثلا : لدينا شركة تقول أن أرباحها تجاوزت المليار

النشرة الدورية تبين طريقة توزيع الأرباح واذا ما كانت ستوزع جميعها أو يعاد استثمارها ام هل هذه الأرباح محققة ومتوفرة كسيولة مادية أم أنها في المنتجات وقد تتلف المتجات بعد مدة وأيضا حتى نعرف نسبة الاهلاك مع الزمن (مثلا السيارات التي تمتلكها الشركة تدخل في البيان المالي وتتغير قيمتها مع السنوات )

باختصار قد تكون الشركة رابحة ولكنها لا تستطيع أن تحول ربحها الى نقود أو انها لن تستطيع تحقيق ربح بعد ذلك وستسقط فجأة

الحكومات العالمية التي تكافح أهرام الوهم تقولها نصا ( لا تستثمر أموالك لدى شركات لا يقدموا نشرات مالية دورية )

10- الانسياق مع المعارف

من الطبيعي أن ينجذب وينقاد الشخص مع معارفه الذي يثق بهم وبكلمتهم والذين بدورهم تأثروا بمعارف آخرين

يكون هناك انجذاب عاطفي للاستثمار في الشركة بدلا من أن يكون انجذاب عملي جاد ومدروس على حقائق مما يجعل حجم الفشل في هذا التسويق أكثر

11- مخاطبة الشركات الأم

الشركات الأم غارقة في مكان ما في هذه الأرض وليست مهتمة بالرد على استفسارات عملائها … فكل عميل له مندوب خاص والعلاقة بالشركة الأم مقطوعة في أغلب الأحيان

وهذه العلاقة مهمة للبلاغ عن الاسائات أو المطالبة ببعض الاثباتات والحقائق

12- تعقيد من أجل الحصول على الأرباح :

بعض الشركات تفرض عليك نوعا من التعقيد حتى لا تحقق أرباحك بالشكل الذي تتصوره

من التعقيدات مثلا ( لا تقبض المال الا اذا كان لديك 3 أشخاص في يدك اليمنى و 3 أخرى في يدك اليسرى ) طبعا في الرسم المخطط

أو اشتراط أن تجمع 9 أشخاص يشترون المنتج حتى تأخذ عمولتك ولا تكون مباشرة

-الأهم من هذا كله :

علينا أن نعرف بأن المخادع لن يلتزم بمنهج معين أو أسلوب معين ، فهو شخص قد اجتاز كل حواجز وقيود الشرف والأخلاق وأعماه المال عن منصبه

أصحاب شركات أهرام الوهم يحاولون بكل قواهم أن تكون شركاتهم تحت غطاء قانوني حتى لا يستطيع أن يحاسبهم أحد

فحلم كل لص أن يقف القانون معه ويدافع عنه … وهذا النموذج للمساعدة على تصنيف شركة وليس هو النموذج الوحيد الذي يكشف خداع اللصوص

عمليات حسابية من أجل التحليل :

1-قام الخبراء بحساب الأرباح ان وزعت كما تدعيها الشركة ووجدوا أن من على رأس الهرم سيأخذ 80% بينما من تحتهم جميعا يتشاركون في الـ 20% المتبقية

2- شركات أهرام الوهم اذا عملت بالمبدأ الذي تفترضه ( أن المؤسسين يحضرون 6 أشخاص وكل شخص يحضر 6 آخرون ) على مر 13 جيل سيتجاوز عدد المشتركين عدد سكان الأرض !! ( كل جيل يمثل اضافة رقم واحد لقوى الرقم 6 )

على سبيل المثال : صاحب الشركة أحضر 6 أشخاص وطلب منهم التسويق للشركة وكل شخص منهم عليه أن يحضر 6 آخرين وهكذا

فان الجيل الأول انتهى وبدأ الجيل الآخر الذي سينتهي حينما يحضر كل شخص منهم 6 آخرين (6أس 2=36 ) وحينما نصل للجيل الـ13 (6 أس 13 ) نكون قد تجاوزنا عدد سكان الأرض ومنهم في الجيل الـ 13 والـ 12 وحتى الـ 11 لم يحققوا أرباحهم بل انهم خسروا خسارة كبيرة وعدد هؤلاء الخاسرون يفوق عدد من فوقهم بمراحل

-رأيي الشخصي في الفرق بين أهرام الوهم والتسويق الشبكي :

ما أراه شخصيا بعد قرائة طويلة ومتعمقة في مختلف الآراء حول التسويق الشبكي والفرق بينه وبين أهرام الوهم أجد شخصيا بأن الفرق بين الاثنين غير ثابت ومتغير دائما ومع هذا فالفارق بينهما بسيط وكلاهما فيه خداع وتدليس

ومصير التسويق الشبكي أن يكون من أهرام الوهم لأن الشركة لا تستطيع أن تتابع زبائنها ولا تعرف منهم أو تقييم تعاملهم أو حتى تتأكد ان كانوا أشخاص حقيقين أم لا وبذلك يصبح الغالب على صفاته أنه من أهرام الوهم

أضرار التسويق الشبكي ومخاطره :

1- خروج أموال الوطن إلى الخارج

وفي هذا ضربة لاقتصاد الدولة ومفسدة تعم الجميع حتى من يشترك بها ويدعمها

2- سرقة المواطنين بأيدي اخوانهم المواطنين الذين يعملون لحساب اللصوص في الخارج

على سبيل المثال لو اكتشف شخص ما بأن صديقه سرقه ليحقق ربح ما فقد يسبب ذلك نوعا من الضغينة ومع مرور الزمن قد يجعل طبقات المجتمع تفقد الثقة في بعضها البعض

3- غياب الأجهزة الرقابية عن مثل هذه الشركات

فهي لا تتبع أنظمة وزارة العمل وجميع مندوبي الشركة هم موظفين غير شرعيين في المملكة العربية السعودية فالنظام السائد هو الحصول على تصريح تجاري لكل من يرغب بالبيع والشراء وكل المندوبين لا يحصلون على تصريح تجاري وان وجد للشركة سجل تجاري فهو من أجل افتتاح محل وانجاز بعض الأمور المتعلقة بادخال المنتجات للوطن وليست اذن من الدولة للشركة بالعمل حسب ما أقرته من قوانين وأنظمة

-الحكم الشرعي لمثل هذه التعاملات :

1- بما أن السلعة ليست مقصودة في تسويق المنتج يصبح الغرض من دخول الشركة هو اقراض المال بالمال من أجل الحصول على فائدة بعد أجل مما يجعله ربا نسيئة وربا فضل

احتوى على ربا النسيئة لأنه اقراض المال بالمال دون الاهتمام بالسلعة ومواصفاتها وهي ليست معنية بالشراء كمن يشتري صندوقا من أجل أن يحقق مالا من عملية الشراء وليس الربح من التجارة بالصندوق

وجمع ربا الفضل لأنه اقراض للمال بأجل مع الفائدة فالمشتري ينتظر رأس ماله الذي دفعه مع انتظار الفائدة

2- بيع الغرر

نهى رسول الله عليه الصلاة والسلام عن بيع الغرر وفي بيع مثل هذه الشركات غرر كبير لأن السلعة في بعض الأحيان لا تكون حاضرة وجاهزة

وان حضرت فان المندوب لا يعلم حقيقتها ولا يستطيع أن يثبت صحة ما يقوله من ترويج السلعة لها وهي غير معروفة وليست منتشرة في الأسواق حتى تكون صفاتها معلومة في العرف

3-قمار

بالاضافة إلى ما سبق فان كانت الشركة توشك من انتهائها ويكون معلوما لدى من يضارب فيها غشها وخداعها وقرب نهايتها فانه يقامر بها من أجل الحصول على ما يمكن بالمال … اما المستثمر الفاشل والمندوب الفاشل فانه يخسر كل ما أنفقه

احتواء أحد الأنواع الثلاث أعلاه في أي نوع من الشركات فانه يجعل من التعامل مع الشركة تعاملا محرما وهو ما عليه أغلبية علماء مسلمي اليوم

وبعض علماء اليوم أجاز لبعض الشركات من باب أن ما يحدث هو نوع من أخذ العمولة ولكن ما يحدث في هذه الشركات لا يدخل من باب العمولة

فالحوافز التي تأتي للموظفين تمتد لعدد غير معلوم من الأجيال وفي هذا عمل بجهل وبغرر

حجج وعلل عن هذه الشركات :

1- عدم وجود راتب :

تقول الشركات بأن عدم وجود راتب والاعتماد على أنواع معينة من الحوافز هو ما يجعل العامل يتحفز من أجل العمل

ولكن هذا المبرر باطل وليس صحيح فهنالك من يبذل ما بوسعه ويحاول اقناع العملاء ويبذل ما بوسعه ولكن لا أحد ينضم

فمن يكفل له هذا الجهد والتعب اذا لم تقم الشركة باعطائه دخل ثابت مجزئ لمعيشة شريفة حتى تكون العمولات أمرا ثانويا ويزول الغرر والربا

ومع هذا فان مثل هذه الشركات ترد وتقول بأن هناك من لا يعمل بجد ومن الظلم أن يأخذ مرتبا شهريا على عدم عمله

والجواب على مثل هذا الرد هو أنه خطأ الشركة أولا أن توظف من لا يستطيع القدرة على القيام بالعمل أو الشخص الكفء وان ثبت أن الشخص غير أمين على عمل الشركة فانه يحق لها فصله وعزله ومحاسبته بدلا من التذمر وظلم الجميع

2-

– هل هناك شركات تسويق شبكي معروفة ؟ أعطنا مثال على شركات تسويق مشهورة

هذه قائمة بأفضل 25 شركة حسب تصنيف قوقل تريندز مقتبسة من أحد المواقع ولكم أن تحكموا ان كان أحدها مشهورا أم لا …

Top 25 Most Popular Network Marketing Companies

  1. Amway

  2. Herbalife

  3. Mary Kay

  4. Pampered Chef

  5. Monavie

  6. Arbonne

  7. Partylite

  8. USANA

  9. Melaleuca

  10. Forever Living

  11. Stampin Up

  12. Creative Memories

  13. Xango

  14. Quixtar

  15. Longaberger

  16. Isagenix

  17. Amsoil

  18. Tastefully Simple

  19. Nuskin

  20. Nikken

  21. YTB Travel

  22. Shaklee

  23. Young Living

  24. Prepaid Legal

  25. Mia Bella Candles

المصدر

==========

كلمة أخيرة :

الكثيرون متفقون بأن أهرامات الوهم هي خداع ولكن الخلاف المستمر حول أركان أهرام الوهم والفرق بينه وبين التسويق الشبكي

البعض لا يرى فرق بينه وبين التسويق الشبكي واخرون قضيتهم الأولى والأخيرة هي اثبات الفرق بين الاثنين

أترك لكم في المراجع عددا من المواقع التي قرأتها والتي تناقش ما أقوله وبعضها تنفيه وبعضها تدعمه

معظم هذا الموضوع من قراءات سابقة ومحاورات مع مندوبي مثل هذه الشركات

=====================

المراجع :

1- مالا يسع على التاجر جهله – كتاب

2- http://www.sec.gov/answers/pyramid.htm

3- http://en.wikipedia.org/wiki/Pyramid_scheme

4- موضوع منتشر في الانترنت باللغة العربية عن أهرام الوهم والتسويق الشبكي ضاع ولا أعلم من هو كاتبه الأصلي

5- ملف بي دي اف باللغة الانجليزية

6- نصائح حتى لا تتعرض للخداع – بالانجليزية –

7- موقع يحاول شرح الفروق ولكنه ليس محايد

8- موقع يحاول الاقناع بأهمية التسويق الشبكي

حقيقة فورايفر ليفينغ برودكتس Forever Living Products – الجزء الثاني

الجزء الأول

في هذه الحلقة سنتناول المحاور التالية :

أ- بعض أساليب الاقناع المخادعة وحقيقتها

ب – حقيقة بعض المنتجات

أ- بعض أساليب الاقناع المخادعة :

هنالك عدد من الأساليب تقنع الأشخاص وتقتل النقاش وتجعل من استمرار نقاشك هو أمر خاطئ ، ومع الأسف الشديد فان هذه الأساليب مستخدمة وبكثرة في المحاضرة التعريفية التي تقدمها شركة فور ايفر ليفينق

أمثلة على هذه الأساليب :

1- المساس بالمعتقدات الدينية :

ببساطة يمكن البحث عن كل الأدلة الدينية التي تساعد على ترويج ذلك المنتج وتسويقه سواء كانت من القرآن الكريم أم من السنة النبوية ومحاولة جعل أن هذا المنتج هو جزء مكمل من الأجزاء الدينية … فمن المحاضرة التي حضرتها وجدت محاولة لايصال رسالة أن عصير الصبار هو جزء من الطب النبوي لوجود حديث عن فائدة الصبار. أيضا بالرد على استفسارات الحضور بأدلة دينية حتى وان لم تكن من السياق فهي محاولة لاعلامك بأن أي كلمة تقولها فانك تخالف الدليل. والأخ نزار الحربي قام بالاستشهاد بأدلة ليست في موضعها ولم يكن يحفظ الدليل … فكيف لمحاضر يلقي دورة ويريد الاقناع ان يقوم بالصاق جزء كبير من التسويق على الدين ، حتى أنه يدعوا لصاحب هذه الشركة بالهداية بشكل كبير وملاحظ مما يجعل بعض المحاضرين يتسائل لماذا كل هذا الدعاء أمامنا ؟ لماذا لا تكون دعواته في ظهر الغيب ؟

2- الخوض في العواطف والمشاعر :

من الطرق التي تجعل النقاش مبتورا ولا يمكن مواصلته بسهولة هي ادخال العاطفة في الحوار . ومن المفترض أن تكون المحاضرة مبنية على حقائق ووقائع لأن المتوقع من هذه المحاضرة هو الحث على استثمار الجهد والمال من أجل هذه الشركة لعوائد مادية وليست لأغراض عاطفية. فحينما نسمع قصصا عن كون أشخاص أصيبوا بأمراض السكر والضغط والكوليسترول والمرارة وغيرها من الأمراض فاننا نتوقع تقارير طبية تثبت ذلك … فلا يعلم الشخص أنه مصاب بهذه الأمراض الخطيرة الا عن طريق التشخيص الطبي … وبغض النظر عن المراجعات الدورية للمصابين بتلك الأمراض فان شفاء أحدهم لا يكون قاطعا الا اذا زار الطبيب وأكد له على شفائه بعد عدد من الفحوصات والتحاليل . أيضا لا أغفل أحد الأساليب المستخدمة في هذا المجال مثل ادعاء مرض قريب لي وشفائه عن طريق منتجات الشركة … فلا يمكن لعاقل أن يقوم باتهامي بالكذب حول حقيقة المنتجات لأنه وببساطة يتهمني بالكذب حول مرض شخص قريب لي وشفائه … فكيف ان ادعيت أن هذا الشخص هو أم الأخ نزار … دون تقديم أي تقارير طبية مع أن التقارير الطبية من المفترض أن تكون متوفرة لديه …

خلاصة هذه النقطة هي أن العاطفة وحدها لا تكفي للتسويق للشركة … نريد أدلة وتقارير طبية عن كل حالة تدعوها الشركة … نريد أن نراها ونعاينها ولا يكفينا معرفة أن شخصا ما شفي وأن لديهم تقارير في أحد سيديات الشركة التي لا يعرفون مكانها حاليا

3- ادخال كلمة ” طبي ” أو ” صحي ” :

الكثير من المنتجات اليوم تباع بقيمة فوق قيمتها فقط لأن الشركة تدعي أنها منتجات طبية وصحية واذا ما ذهبنا بها الى الأطباء ذوو الاختصاص نفو كونها كذلك. ومع ذلك فان شركة فور ايفر ليفنق تدعي بأن نسبة كبيرة من منتجاتهم ذات فوائد ايجابية وأنها صحية حتى أنهم يكادوا أن يكونوا أطباء لكن دون ذكر أضرار جانبية لمنتجاتهم ودون اثبات حقيقي لفوائد منتجاتهم فعلى سبيل المثال : لا توجد أبحاث علمية تؤكد أن للصبار دور قاطع في معالجة الأمراض التي يدعونها وبعض الأبحاث تقول أن هنالك دورا ما للصبار أدى بعض النتائج الايجابية لمرض معين … مما يجعلهم يستخدمون ذلك التقرير كعلامة قاطعة تثبت مدى فاعلية جميع منتجاتهم حتى لو كانت تجميلية !

4- اذهب وابحث عنها :

من أقبح أخطاء الحوار هي مقاطعة أفكار الطرف الثاني واتهام أفكاره بالخطأ ثم تطلب منه أن يذهب ويبحث عن ذلك الموضوع الذي تتناقشان فيه لأن معلوماته لا تكفي ، وهو أسلوب يستخدمه الأخ نزار كثيرا في حديثه حيث أنه يطلب من الجميع الذهاب والبحث عما يتحدث ويتمسك بمعلوماته بشكل ممقت وواثق حتى وان كانت خطأ … فمن المواقف التي حدثت في المحاضرة أن الأخ نزار تطرق لموضوع المضادات الحيوية وكونها لا تقتل البكتريا مباشرة وانما تحفز كريات الدم البيضاء على قتل البكتريا … وهذا الزعم طبيا خاطئ وقام أحد الحاضرين وهو طالب طب في سنته الخامسة بمحاورته أن هذه المعلومة خاطئة وهي العكس تماما ومع ذلك بقي الأخ نزار متمسكا برأيه وطالب “الطبيب ” بالذهاب والتأكد من صحة معلوماته، أيضا يستخدم الأخ نزار كثيرا مصطلح “Google it” مع أن استخدام محرك بحث قوقل لا يعطي اجابات ولكن يعطيك نتائج عما تبحث عنه … فلو بحثت عن أن الأرض مستطيلة وليست مكورة لوجدت ما تريده مع أنه خاطئ تماما … وقوقل لا يستخدم أكادميا كمصدر أو كمرجع وحتى استخدام الانترنت أكادميا له شروط وضوابط صارمة منها أن يكون الموقع ذو تحديث دوري وأن لا يكون المقال قديما وأن يحوي على اسم كاتب معروف مما يجعل من ” قوقل ات ” أمرا في غاية الصعوبة علميا

5- تجارب خاطئة :

من المؤسف أن يتم خلط التجارب التي لامعنى لها بالواقع وهذا ما تستخدمه الشركة في طريقة تسويقها ، على سبيل المثال أحد التجارب المستخدمة :

كوب ماء شفاف + يود سائل ” مككروم ” + عصير الصبار

من المفترض أن التجربة تعني أن جسم الانسان ” المعقد التركيب ” مثل كوب الماء وأن الانسان حينما يولد يكون جسمه بهذا الصفاء وخلوه من الأمراض ولكن حينما يتناول الأطعمة ذات المواد الحافظة يتلوث جسمه كما يلوث اليود كوب الماء

وبعد أن يملأ المحاضر كوب الماء بقطرات عديدة من اليود ويصبح لون الكأس ممتلئ الحمرة يقوم باضافة القليل من عصير الصبار الذي يمتص احمرار اليود بأليافه الطبيعية ثم يختم هذه التجربة بقوله : أن هذه هي قوة الصبار … انظروا كيف أعاد الماء إلى نقاوته هكذا سيفعل عصير الصبار بجسدكم سيعيده إلى نقطة البداية

ويتناسى الأخ نزار بأن الأطباء يتمنوا لو كانت الأمراض والسموم مثل اليود … فاليود مفيد طبيا وتنتجه الغدة الدرقية ثم ان ما يحدث في جسم الانسان هو أن السموم تتفاعل مع الخلايا بطرق معقدة جدا ويصعب تتبعها وشرحها بطرق تعطل بعض أجزاء الجسم عن وظائفها فكيف نشبه هذه الظاهرة المعقدة بتجربة كوب الماء التي هي عبارة عن خلط الماء بمحلول ثم اضافة محلول آخر يمتص المحلول الأول

ثم يؤكد المحاضر بأن عصير الصبار في أي مكان في العالم لا يستطيع أن ينفذ هذه التجربة … فقط عصير شركتهم هو القادر على عمل كل هذا

هذا وبغض النظرعن طرق اهانتهم للشركات الأخرى في السوق والتقليل من قدرها مثل شركات الأطعمة السريعة والعلة هنا أنهم يسمونها بأسمائها وهذا ليس من التنافس الشريف أيضا حتى الشركات المنافسة لهم مثل شركة GNC العالمية والمعروفة يحاولون التقليل من قدرها ومن منتجاتها

ان ما يجري في المحاضرة التعريفية هي محاولة اجبار على الاقتناع فلا يوجد اهتمام كبير بأخذ الاسئلة من الحضور والرد عليها ومحاولة التضليل بالأفكار والاقناع بصوت الأغلبية والكثير جدا من المغالطات الاساسية في الحياة في الحياة وسيتم ذكرها فيما بعد

ب- حقيقة بعض المنتجات :

كثرة المغالطات التي تقوم بها الشركة في التحدث عن نفسها على لسان محاضرها تجعل المستمع في حالة حيرة من هذه المنتجات حول صحتها أو بطلان ادعائها

ومن الطبيعي أن يكون لكل شيء في الوجود فائدة … لكن السؤال هو ما حجم هذه الفائدة ؟

ان تأملنا ما يقوله المحاضرعن الشركة نجد أن النقاط التي يسهل التعليق عليها والبحث فيها هي نقطتان أساسيتان :

1- الشركة معترف بها من مجلس الصبار الدولي :

من يستمع إلى هذه العبارة لأول وهلة يتسائل وهل تكاثرت المجالس حتى أن أصبح للصبار مجلسا ؟! ثم يصحح المحاضر هذه الصورة بقوله أن هذا المجلس مثل الآيزو !! وقتها تسائلت لأني أعرف الآيزو جيدا وأرا اعترافه وعلامته في أماكن كثيرة لكن مجلس الصبار ؟ لم أسمع به أبدا وبعد بحث مطول في الانترنت وجدت أن مجلس الصبار هذا يهتم بجودة تصنيع الصبار من قبل عدد من الشركات ( ومن بينها فور ايفر ليفينق ). بمعنى آخر أن شركة فور ايفر ليفينق وعدد من الشركات المشابهة لها قرروا عمل مجلس الصبار الدولي والذي يدفعوا له مقابل بعض الخدمات المشتركة مثل الاعتراف والاهتمام بجودة المنتجات وعلى هذا الآساس قارنوه بالآيزو

2- حصوبلهم على براءة اختراع في عصر الصبار لأن مدة عصر الصبار منذ أن كان في النبتة وحتى وضع في العبوة 4 ساعات فقط مما يحافظ على الفيتامينات

لو حذفنا العبارات الرنانة مع اغفال بعض النقاط الشائبة لوجدنا عبارة واحدة وهي أن لدى الشركة برائة اختراع ، وبراءاة الاختراع ليست صعبة وليست انجازا علمي بحد ذاته ومع العلم بأننا حتى نتأكدمن البراءة فاننا بحاجة إلى رقم براءة الاختراع ثم ان أي براءة اختراع هي عبارة عن فكرة علمية جديدة فمبتكر ما ابتكر طريقة جديدة لعصر الصبار فانه ينال براءة الاختراع على اختراعه وليس على فوائد الاختراع وهل هو ناجح وقابل للاستخدام أو بيعه وغير ذلك من النقاط أي أن عبارة براءة اختراع غير كافية لاثبات فوائد عصير الصبار

3- الفوائد الأخرى

ماذا عن الفوائد الأخرى لمنتجات الشركة ؟

لم تدع الشركة فائدة لمنتجاتها إلا وذكرتها ( صيغة مبالغة طبعا ) على سبيل المثال عصائر الصبار جعلوا لها فوائد في علاج معظم الأمراض

ومن منتجاتهم معجون أسنان الصبار وهو خال من الفلورايد … وحسبما بحثت وما أفادني به عدد من أطباء الأسنان أن الفلورايد مهم جدا للقضاء على بكتريا الأسنان وأن المضادات الحيوية حتى الآن لم تستطع السيطرة بشكل كامل وفعال على بكتريا الأسنان وقد يترتب عليها أعراض جانبية وكما أخبروني أيضا بأن الفلورايد لا أضرار مباشرة له سواء على اللثة أو الأسنان مباشرة وما يناقش من مسائل حول أضرار الفلورايد هي أضرار من أخطاء الاستخدام

أيضا وبسؤالي عن فوائد الصبار على مستويات عديدة فلم أجد ما يثبت فوائد الصبار بشكلها الكلي والقاطع وانما وجدت بعض الأبحاث التي تقول بأنه قد تمت ملاحظة أن هنالك احتواء للحمض الأميني الفلاني مما قد يدل على أنه مفيد لكذا ولكذا وهي كما يبدو من صيغتها ليست واضحة ولا أكيدة ولا تعتبر علاج نهائي

بقي أن أقول بأنه لو كان هذا الادعاء صحيحا وهذه فوائد الصبار  لما احتجنا الأطباء والمستشفيات واستخدمنا منتجات هذه الشركة وبقينا في صحة ونعيم ولو أن هذه الادعائات صحيحة لكانت المنتجات انتشرت بطرق أخرى غير طرق مندوبي الشركة

وكلام الأخ نزار بالنسبة لي لا آخذ به لأنه أولا ليس متخصصا في هذا المجال ( لم يكمل تعليمه العالي في مجال المحاسبة) وثانيا لأنه حتى حينما ناقشه أحد الأطباء في نقطة لم يعالج الاشكال وبقي مصرا على ما قاله وقد يدل هذا الموقف على أن الأخ نزار الحربي يحفظ ما يقول ولا يجيد النقاش فيه لأنه لا يفهم مافيه بشكل كامل

وحينما راسلت الأخ نزار كما اتفقت معه في المحاضرة على أن يزودني ببعض الملفات عن الشركة وكان قد وعدني بارسالها ولكن لم أتلق أي رد على رسالتي حتى الآن مع الأسف الشديد فيهمنا أن نعرف الأسس التي تكلمت الشركة من خلالها

ومع الأسف الشديد حتى الآن كل الدلائل لدي تقول بأن هذه الشركة هي محاولة احتيال أخرى على أموال البسطاء

يمكنكم معرفة المزيد عن الشركة من خلال زيارة المواقع التالية :

http://www.forevermaman.com/

http://www.flparab.com/

http://foreverliving.com/

في الجزء القادم سنتناول وعود فور ايفر للمسوقين لها بالثراء وحقيقة هذه العروض

وهل فور ايفر تصنف من التسويق الشبكي ؟ أم أنها من أهرامات الوهم ؟

حقيقة فورايفر ليفينق بروداكتس Forever Living Products – الجزء الأول

في يوم الثلاثاء الموافق : 17/11/2009

حضرت محاضرة تعريفية ألقاها السيد / نزار الحربي المدير الدولي لشركة فورايفر ليفينق بروداكتس

  1. قام بالتعريف عن الشركة وشرح تاريخها ورغبتها

  2. شرح منتجات الشركة واثبات فوائدها بتجارب فورية

  3. ذكر عددا من قصص المرضى الذين عانوا من أمراضهم وشفوا بتأثير الأدوية

  4. ثم انتقل إلى طريقة تحويل حياة الحاضرين إلى الغناء الخيالي فقط عن طريق الشراء والتسويق للشركة

  5. وبعد ذلك قام بتوعية الحاضرين عن طرق الشركات التي تحتال على البشر وتسرق أموالهم

هذه كانت محاور اللقاء …

وحسبما ذكر السيد نزار … فان الشركة تعمل على أسس صحيحة ومعترف بها من منظمات دولية

ومنتجات الشركة الأساسية تعتمد على فوائد الصبار أولا ثم العسل ثانيا

خلال الحلقات القادمة … سوف نقوم بالبحث عن هذه الشركة … ومراسلة الأخ نزار ودعوته لمتابعة هذا الموضوع …

سنتناول المحاور بشكل أسبوعي ثم سنترك لكم الحكم …

  • هل هذه الشركة التي بدأ يسير خلفها الكثيرين هي شركة حقيقية وبها فرص وظيفية ومستقبل باهر ؟

  • أم هي محاولة نصب واحتيال … كغيرها من الشركات مثل كويست نت و بزناس وغيرها من شركات أهرام الوهم ؟

  • هل المجالس التي تعترف بهذه الشركة حقيقية وبهذه القوة ؟ أم أنها  مجالس وهمية ؟

انتظرونا في الأسبوع القادم 🙂 وشاركونا في الاجابة على هذه ا لأسئلة 🙂

الجزء الثاني

المحتالون

من يتابع المسلسل الرمضاني بيني وبينك يظن بأن المجتمع السعودي لن يسقط أبدا ضحية في يد أي أحد من المخادعين

لكن وعلى ما يبدوا … بأن تأثير المسلسل عكسي … حيث أن البعض بدأ يفكر في طرق لسرقة أبناء مجتمعه …

هؤلاء … الذين تقمصوا شخصية الواصل بدأ عددهم بالازدياد لأن عدد الدلوخ في تزايد … وينتقلون من عملية خداع إلى عملية أخرى دون أن يتعلموا من أخطائهم

ولأن القانون لا يحمي المغفلين … ولا الدلوخ … ولأن المخادعين بدأوا يستخدموا أقذر الأساليب …

سأحاول أن أصيد عمليات الاحتيال في المجتمع … وأتحدث عنها هنا

ان كنتم في حيرة أو تردد من عملية ما … أو شعرتم بأن هنالك محتال ما يريد أن يلوث مجتمعنا …

فقط أخبرونا … وسأحاول أنا وأعضاءفريقي تقصي الموضوع …

ترقبونا