إن كنت تذكرني


صورة

اعتدت أن أكتب، هنا ، أو هناك وفي كل مكان، واعتدت أن أتأمل، في نفسي وفي محيطي محاولا إحداث التغيير، واعتدت أن أعيش وأن أتنفس وأن أحيا، اعتدت أن أشعر بأن لي روحا تتفانى في العطاء.

ثم ثقلت حروفي… فتركتها وسرت بدونها

أصبحت تلك الحروف طوقا يخنقني، وقيدا يأسرني ، وسجنا يعزلني، وأصبحت تلك المعاني سرابا تعبت من أن أدركه.

خرجت على هذا الكون من مغارة، فشعرت بشعور أصحاب الكهف، لكن الفارق هو أنهم خرجوا على عالم أفضل من الذي دخلوه ، وأنا أتمنى أن أعود لمغارتي

ربما الركض الشديد خلف أحلامنا يجعلنا متعثرين، ويفقدنا أحلامنا ويلصق بنا صفة التعثر والفشل

Advertisements

3 تعليقات

  1. عودا حميداً لمدونتك الجميلة

    بانتظار التدوينات

  2. ثقلت حروفي، بالضبط كانت الحالة كدا 🙂
    حصل خير، الحمد لله على السلامة..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: