أسباب اعادة بناء المسجد الحرام


نظرا لأن الموضوع طويل لذلك فاني أنصح بقراءة الملخص والمحاور الأساسية ثم قراءة الموضوع ان كان لديكم وقت

  • الخلاصة

  • المقدمة

  • أسباب هدم الحرم المكي بحسب الأسباب التي أعلنها الشيخ الدكتور يوسف الأحمد

– زيادة مساحة المسجد الحرام بطريقة عصرية حتى يستوعب أضعاف العدد الحالي
-أضلاع المسجد غير متساوية أو متوازية مما قد يجعل الكعبة خلف الطائف ومن اسباب هذا الأمر هو دخول المسعى داخل المسجد الحرام
-استخدام التقنية داخل المسجد مثل السير المتحرك لتسهيل عملية الطواف والسعي من الأدوار العليا
-من فوائد هذه الدراسة معالجة مسألة الاختلاط وهو ليس المقصد من مثل هذه الدراسة

  • نظرة هندسية على الأسباب

– اغفال نقاط أساسية هندسية تتعلق بجودة العمل

أ- التكلفة المالية

ب-الوقت المخصص للمشروع

جـ-الجدوى الهندسية

د-الشركات المنفذة للمشروع

– الأضلاع الغير متساوية ليست عذرا كافيا لهدم المسجد كاملا

– التقنية هي أداة نستخدمها لحل التحديات وليس العكس

– نقطة الاختلاط

  • ملاحظات

  • استفسارات

  • مخاوف

  • الخلاصة

  • للاستزادة

الخلاصة :

الرد على الدراسة لا يكون إلا بالاطلاع عليها وتحليلها ودراسة جدواها أما تبادل الاتهامات فهو ليس أكثر من تبادل طلقات نارية، أحاول هنا أن أناقش بعض النقاط في الدراسة متمنيا أن أحظى بامكانية الاطلاع عليها كاملة ولكن من الوصف المقتضب أجدها غير منطقية وهذا اللغط حول الاختلاط لا أجد مبررا يجعل تبادل الشتائم منطقيا ، واني أخشى أن يستخدم هذه الدراسة من يرغب بهدم معالم تاريخ الاسلام التي لم يبقى لها وجود إلا قليل

المقدمة

منذ فترة ليست بطويلة ظهر لنا الشيخ الدكتور يوسف الأحمد بدراسة حول هدم المسجد الحرام واعادة بنائه مرة أخرى بطراز آخر معاصر وذكر لنا عددا من الأسباب التي جعلته يقوم بعمل هذه الدراسة منها مايلي :

1- زيادة مساحة المسجد الحرام بطريقة عصرية حتى يستوعب أضعاف العدد الحالي

2-أضلاع المسجد غير متساوية أو متوازية مما قد يجعل الكعبة خلف الطائف ومن اسباب هذا الأمر هو دخول المسعى داخل المسجد الحرام

3- استخدام التقنية داخل المسجد مثل السير المتحرك لتسهيل عملية الطواف والسعي من الأدوار العليا

4-من فوائد هذه الدراسة معالجة مسألة الاختلاط وهو ليس المقصد من مثل هذه الدراسة

طريقة الرد على الدراسات :

وقبل أي شيء يجب علينا القول بأن ماذكره الشيخ هي دراسة وليست رأيا اعتباطيا ومن المتعارف عليه بأن الدراسات لا يتم نقضها إلا بدراسات أخرى تنقح أخطائها وتشرح أضرارها وتبين آثاراها

وعلى الرغم من كل ما قرأت من مقالات وكتابات من مختلف الكاتبين والناقدين والمؤيدين لم ألحظ شخصا واحدا يحاول أن يقوم بانشاء دراسة أو أن يقوم بالرد بطريقة علمية على مثل هذه الدراسة أو حتى التحري عن الأسباب الحقيقية لمثل هذه الدراسة قبل الاتهام والمغالطة.

نظرة هندسية ومعايشة للواقع :

حقيقة وعلى حسب الأسباب التي وجدتها ولخصتها خرجت بالأسباب السابقة وبما أني من أبناء مكة المكرمة ومطلع على علوم الهندسة فاني أجد نفسي قادرا على الأقل أن أناقش هذه الأسباب أو أن أستوضح عن بعض النقاط حتى يمكنني الرجوع لها متى ما احتجتها ولأدون بعض ما يجري في الخارج ولا أقصد احداث بلبلة أو مزيدا من الفوضى ولو أني أكاد أشك في امكانية تردي الأحوال بعد أن وصلت لقاعها

-هناك اقتراحات صحيحة كثيرة لكن جدواها الهندسية غير منطقية

بالنسبة لطرح الفكرة على أنها اقتراح لتوسعة المسجد الحرام فهذا أمر هندسي وقد تأتي مئات الاقتراحات الجيدة والتي لايمكن تنفيذها لعدم جدواها الهندسية وكما هو متعارف عليه فان الهندسة تقوم على عناصر عدة يجب مراعاتها منها الجودة التي تراعي جودة المواد وقلة التكلفة المالية والشركات المتقنة للعمل على أتم وجه

التكلفة والوقت :

فأما التكلفة فمن المنطق بأن أغلى تكلفة هي في هدم المسجد بالكامل واعادة بنائه بالكامل بطراز مختلف وذلك لأن هذا الأمر يتطلب تغييرا في أساسات المسجد وتعديلا عليها هذا بغض النظر عن مدة المشروع التي ستكون طويلة بديهيا وستأثر بشكل كبير على الفرائض التي تقام في المسجد الحرام

عدم وجود شركات تتقن عملها بالشكل المطلوب :

وأما الشركات المتقنة للعمل فمع الأسف الشديد بأن وطننا شبه خالي من هذه الشركات حتى شركة بن لادن القائمة على مشاريع المسجد الحرام ولكن تتدارك هذا الأمر بالصيانة الدورية التي لاتنقطع أبدا وهي من أفضل الشركات الموجودة وأكبرها ولا أعلم ما حال المسجد الحرام ان قامت على شؤونه أحد الشركات الأخرى والمنافسة

-الأضلاع الغير متساوية ليست عذرا كافيا لهدم المسجد كاملا :

تحليل المطاف في الحرم المكي الشريف :

أما قضية أضلاع المسجد ومسألة دخول المسجد في المسعى فان التوسعات المطردة التي شاهدها المسجد الحرام وانتهت بدخول المسعى داخل المسجد ومن خلال مشاهداتي المستمرة لعمليات الطواف والسعي في المسجد الحرام فلا أرى خللا كبيرا بالحجم الذي ذكره الشيخ فمعظم الطائفين يطوفون في الصحن حول الكعبة لأن مساحة الطواف أصغر وأيسر ولأن هنالك الكثيرين من يزال محافظا على سنة تقبيل الحجر الأسود والسلام على الركن اليماني والدعاء عند الملتزم  وغيرها من السنن التي لا يتيسر على من يقوم بها إلا في صحن المسجد الحرام وهذا الأمر يؤكده معظم من يزور المسجد الحرام بانتظام أو يعمل به فالطواف من الأدوار العليا قليل جدا حتى في الفترات الموسمية مثل الحج أو رمضان أما مسألة وجود الكعبة المشرفة خلف الطائف فاني أستبعد أن تكون خلفه تماما وقد يقصد الشيخ أن الكعبة المشرفة تكون غائبة عن ناظره أثناء الطواف ويحتاج حتى يراها أن يلتفت برأسه وجذعه حتى يراها ثم ان الأدوار الثاني والسطحي لم تبنى للطواف أصلا ولم يخصص لها ممرات للطواف والممرات الموجودة الآن هي ممرات خروج المصلين ويستخدمها من يحاول الطواف حول الكعبة أو كبار السن الذين يرغبون باستخدام العربات ويصعب رؤية الكعبة أثناء الطواف على الدوام من ذلك الممر لبعده عن الشرفة المطلة على صحن المسجد الحرام

ولا أعلم ماهي العلة الشرعية التي جعلت الشيخ يقول بأن الكعبة تكون خلف الطائف ولم أستطع ايجاد سبب قد يكون مقبولا سوى أن الطواف يصبح اطول مما هو عليه الآن بكثير ومع هذا فلا أجد علة واضحة في هذا لتبرر هدم المسجد الحرام بالكامل

تحليل السعي في الحرم المكي الشريف :

أما بالنسبة للمسعى ونقطة الالتقاء بين المسعى والمسجد والطائفين فاني أعترف بوجود ازدحام شديد في الدور الأول ولكني وحسب ما أرى بأن السبب في هذا الازدحام هو جعل تلك المنطقة على ضيقها وكثرة أعمدتها مصلى وحتى ان تم نزع السجاد عن الأرض فان المعتمرين يقومون بالصلاة في الطريق مما يؤذي حركة سير المعتمرين ويؤدي إلى تجاوز رقاب المصلين أثناء صلاتهم ( صلاة ركعتين بين الطواف والسعي ) وهذا الازدحام محط عناية شديدة  من قبل القائمين على شؤون الحرم المكي الشريف

-توظيف التقنية لا يحتاج هدما للمسجد

أما بالنسبة للتقنية والحلول التقنية فما أعلمه من دراستي للهندسة واطلاعي في الأمور التقنية هي أن التقنية تكون حلا للمشاكل المعاصرة وليس العكس بمعنى أن لا حاجة لهدم المسجد الحرام حتى يكون متوافقا مع سير كهربائي مثلا فاعادة صياعة حركة السير الكهربائي حتى تتناسب مع الشكل الحالي هي أقل كلفة وأكثر منطقية والتطوير التقني لا يشترط اعادة في البناء والهدم أو ماشابهه

-نقطة حول مسألة الاختلاط

وأما موضوع معالجة مسألة الاختلاط فحتى لا أدخل في حقل الألغام وأتحدث بما لم أتقن علمه حتى الآن ولكني أستغرب شدة اللغط فيه والاتهامات المتبادلة بين مختلف الأطراف التي لا مبرر لها فالحديث واضح أنه مبني على دراسة والرد على دراسة لا يكون الا بدراسة أما باختصار الدراسة في تصريح والرد على ذلك التصريح بتصريح آخر فلا أرى جدوى من ذلك الحوار سوى أنه يشبه النقاش عبر اطلاق النيران وهذا النوع من النقاش يضع المتابع في حيرة شديدة حول الصواب ما دام أن كلا الطرفين يتراشقون باتهامات التكذيب وأوصاف الغلو والتنطع أو الانحراف والانحلال

رغبة بالحصول على الدراسة كاملة وملاحظات

لا أخفيكم حقيقة رغبتي الجامحة في الوصول لهذه الدراسة ورؤيتها ومعاينتها ولكني لا أعلم لذلك سبيلا فهنالك العديد من الاسئلة التي تجول في فكري فمن هذه الأسئلة عن المساحة التي سيبنى عليها المسجد الجديد وهل ستشمل المسعى أم لا

فان شملت المسعى فسيقع هنالك ضرر أكبر من الضرر الحالي وان لم تشمل فمعنى ذلك بأن معظم المسجد الحرام لن يحتاج لاتمام توسعته الجديدة والكثير من الأراضي المجاورة للمسجد الحرام علينا أن ننظر في مسألة اعادة ملكيتها لأصحابها الذين يستحقونها ثم هل تعدد الأدوار الكبير سيجعلنا نزيد من الأساسات والبنية التحتية للمسجد الحرام بحيث ستقطع ما تبقى من عروق بئر زمزم ؟

أيضا ماهي آلية الصلاة في المسجد وهل ستؤثر على الطواف وهل سيكون المسجد مغلق أم مفتوح وماهي التفاصيل الهندسية الدقيقة حتى نتمكن من الرد على النظرية بناحية علمية بحتة كما أن معرفة التفاصيل ستساعد على الرد بناحية شرعية دقيقة بدلا من خلاصات قصيرة قد يفهمها السامع بما لم يقصد قائلها

مخاوف :

ان ما أخشاه (ويحق لي أن أخشى وأطلب توضيحا مادمت ملتزما بحدود الأدب ) هو أن يتم استغلال أي اقتراح لهدم المسجد من أجل ازالة ما تبقى من هوية المسلمين وتراثهم على جزيرة العرب فتاريخنا بدأ يضيع في القرون الأخيرة ولا نعلم حقيقة الأحداث ومجرياتها على جزيرة العرب والكثير من المعالم التاريخية هدمت وأزيلت خلال القرنين الماضيين ولا يعقل أن أتقبل الكثير من المبررات التي أطلقها البعض فالكثير من السنن النبوية الشريفة هدمت والكثير من مساجد الرسول عليه الصلاة والسلام سويت بالأرض والكثير من الآبار ومياه الشرب التي شرب منها رسول الله عليه الصلاة والسلام ردمت ودفنت مع أن المصطفى عليه الصلاة والسلام بصق فيها ودعا للبئر ولمن يشرب منه وكل هذا مثبت تاريخيا بالتواتر والتواصل وهو معروف لمن درس التاريخ حق دراسته وقد يكون لي تدوينات أخرى أناقش فيها تفاصيل ذلك

عانت جزيرة العرب في بعض العصور من زوال الكثير من آثارها ومعالمها التي اشتهرت بها مثل درب زبيدة الذي كان من الممكن أن يغطي ثلث احتياج مدينة مكة المكرمة حاليا من الماء أو الطريق العثماني الذي كان تحفة معمارية ووصل مكة المكرمة بالطائف وكان له صيانة دورية لا تفتر ولا تتوقف أو الحصون والقلاع التي بنيت لحماية درب الحجيج من هدمها وسواها مع ذرات الرمل وحبات الحصى وكان من الممكن أن تكون تحفة معمارية تنافس ما يتباهى به أهل الغرب بحصونهم وقلاعهم التي استولوها من حكم المسلمين أو اقتحمها المسلمين وهزموهم بها

المسجد الحرام بصورته الحالية هو مجهود متواصل ومشترك بين أمم وحضارات مختلفة ممزوجة بتناغم شديد ودقة وفن عمراني كبير وما به من أخطاء هندسية لا تجعل الحل الوحيد هو هدم المسجد كاملا واعادة بنائه وهنالك بدائل هندسية عديدة لمعالجة الأخطاء العمرانية  فمن الأولى أن نستخدمها للتعامل مع المسجد الحرام.

للاستزادة :

مشروع الشيخ د. يوسف الأحمد .. للتاريخ فقط !

توسعة المسجد الحرام

يجوز إعادة إعمار الكعبة يا بني ليبرال

في مشروع “وصفه بالتنموي” داعية سعودي يدعو لهدم المسجد الحرام تفادياً للاختلاط

علماء مصريون يُجيزون الاختلاط في الجامعات والمساجد الشيخ يوسف الأحمد: عبارة “هدم المسجد الحرام” التُقطت عنوة

جريدة الوطن – رفض فتوى هدم الحرم وبنائه مخافة الاختلاط

Advertisements

8 تعليقات

  1. أنا اراه متنطعًا والسبب الرئيسي الذي اقترحه لهدم المسجد هو

    من أجل الإختلاط و لا غيره ولم يرد التوسعه على المسلمين هذا في بداية

    حديثة في قناة بداية والفيديو مسجل وكان يتكلم في نفس الوقت عن الإختلاط

    بالمستشفيات و تحريم الطب على الفتيات بعد ذلك قال أنا أريد التوسعة على المسلمين

    لا علينا ما قلته يكفي وأوفيت حقيقة فجزاك الله كل خير

    شكرًا جزيلًا لك

    • بغض النظر عن اللقاء الذي كان على قناة هداية في برنامج زد رصيدك
      فشرح الفكرة كان مقتضبا وطرح الفكرة كان مختصرا جدا وتطرق الشيخ لعدد كبير من النقاط والمواضيع المتشعبة فلا أرى بأن آخذ شيئا مما ذكر في تلك الحلقة

      أما ايضاح الشيخ وتفصيله للفكرة فكان موضوعا قائما بذاته يشرح فيه أصل الفكرة وتاريخها على ضوء خلفية علمية بسيطة وقال بأن حديثه مبني على دراسة وهذه الدراسة هي التي تطرقت لها في موضوعي هذا حتى أتجنب اللغط والحديث الذي لن يغني عن الحق شيئا ولأتجنب الحكم على القلوب والنوايا فالله خبير بما في الصدور

      شكرا لك نوفه أسعدني تواجدك

  2. اتفق مع الأخت نوفة أن يوسف الأحمد لم يكن يتحدث عن الزحمة والتوسيع على المسلمين
    لكن لما جاب العيد حب يرقعها 🙂
    فلا اظن ان عالما يتكلم بكلام معين ثم يسترك هذا الكلام بأن عنده دراسة
    وإذا كانت الدراسة موجودة فلم لم تظهر من قبل؟؟!!!

    • أخي الكريم سراج
      نشر الدكتور دراسته بشكل مختصر جدا ولم يوضح الفكرة كاملة الا في الآونة الأخيرة ولم يذكر التفاصيل الدقيقة ولم تكن في ذلك الوقت فتنة الاختلاط
      الان توجد أقلام مقتنصة لهذا الموضوع ويوجد جمهور بدأ يتأمل هذا الصراع الذي لا يعلم أحد له نهاية لذلك حظي بهذه الضجة الضخمة

      وان سلمنا بما ذكرت وأردنا تأدبا أن نرى ما هي الدراسة حتى نكون على بينة من أمرنا فانا سنجد أنفسنا في النهاية مضطرين أن نتحدث عن هذه الدراسة أو الرد على ماسمعنا من نقاط حتى يكون نقاشا متكافئا

      شكرا لك يا أخي الكريم

  3. من الانصاف بمكان ان نجد احدا يتحدث عن هدم اثار الرسول صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي كان فيه صحابة رسول الله يتتبعون اثار قدميه الشريفتين
    شكرا

  4. […] This post was mentioned on Twitter by Okbah Mushaweh. Okbah Mushaweh said: RT @saggaf: أسباب اعادة بناء المسجد الحرام http://bit.ly/bWC4QR […]

  5. تدرون ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل ما خلو شي الا سوه واخرتها بيهدمون البيت الحرام
    الله متم نوره ولو كره الكافرون ) والله اننا باخر الزمن زمن كثرة فيه البدع والمنكرات واللحج الواهيه التي لا يتلاعبو بها الا ع انفسهم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: