أهرام الوهم ( المخطط الهرمي ) والتسويق الشبكي


ملاحظة هامة / الموضوع غير مكتمل وطويل جدا يمكنكم تجاوز الفقرات المفهومة

هذا الموضوع ليس بصورته النهائية ولكن وضعته من أجل التعريف بشركات أهرام الوهم حتى يسهل التحدث عنها حينما نتحدث عن التعاملات المالية للشركات المخادعة وسأقوم بالتعديل بشكل دوري مع الوقت باذن الله

يوما بعد يوم نشهد افتتاح شركات جديدة واغلاق أخرى ، كل شركة تتبع أسلوب تسويقي معين

بعضهم يفضلون الأساليب التقليدية وبعضهم يفضلون ابتكار فلسفات أخرى

وفي عالم التسويق لكل شيء تكلفة وتكلفة التسويق للمنتجات قد تتجاوز المليارات خلال اعلان لمنتج واحد

رغبة خبراء التسويق بالتوفير وجعل المنتج مشهورا دفعهم إلى ابتكار طرق متعددة للتسويق منها طريقة ( التسويق الشبكي )

-التسويق الشبكي

التسويق الشبكي يعتمد بشكل أساسي على الكلمة المباشرة من المعارف أو ما يسمى “word of mouth “

المبدأ القائم على هذه الفكرة هي أن الانسان يتأثر بعبارات الأصدقاء والمعارف أكثر من تأثره بالاعلانات وتجعل المستمع يقرر بشكل أسرع وأسلوب أكثر أمانا

مثلا : اذا أتاك أخوك أو أعز أصدقائك وأخبرك بأنه يبيع أجهزة هاتف محمول متميزة جدا وبسعر رمزي وبدأ يسرد المواصفات وكنت بحاجة  لهاتف محمول جديد ولا تستطيع التدقيق بين مواصفات المحمول ستقرر أن تشتري هذا الهاتف بدلا من الذهاب إلى الأسواق والحيرة والتردد وقد تطر في النهاية إلى استشارة عدد من الأصدقاء حتى تصل للقرار النهائي

والشركات تكافئ عملائها على هذا التسويق بعمولات ربحية (سواء بانضمام مسوقين جدد – عمليات بيع – أجيال عديدة من المسوقين – وغيرها )

مثال آخر : مؤسس شركة ما اسمه ” أ ” أحضر أصدقائه ” ب ” ” ج ” لتسويق منتجات الشركة بدون رواتب ومكافئتهم على البيع وانضمام عملاء جدد واعضاء جدد للشركة

ذهب “ب” و ” ج ” وسوقا بشكل منفصل وربحا في اليوم الأول عمولة لبيع أحد المنتجات “30 ” ريال و ” 100 ” ريال لانضمام عميل لبرامج الشركة وخدماتها و ” 300 ” ريال لانضمام عضوين جديدين في الشركة لكل منهما فأصبح لدينا ” د ” ” هـ ” “و ” “ز” وهكذا

لا يوجد راتب ولكن المندوب قبض عن عمله في اليوم الأول مبلغا وقدره 430 ريال

-أهرام الوهم

لم يلبث على ظهور هذا المبدأ في التسويق إلا وظهر مخطط مبني عليه يسمى بالمخطط الهرمي ” Pyramids scheme” أو ماهو معروف عربيا بأهرام الوهم – ولا أستبعد أن ينسبه أحد ما لمخططات الماسونية

أهرام الوهم هي ممنوعة في عدد من دول العالم  وعدد من ولايات أمريكا ( ليس جميعها )

فكرة أهرام الوهم هي بيع منتج أو خدمة مع وعد بتحقيق قيمتها بعد مدة زمنية وأرباح طائلة بنفس الأسلوب التسويقي السابق

الفارق الأساسي هو أننا لو قمنا بحساب مدة تحقيق الأرباح على مدى أجيال طويلة سنجد تحقيق هذا الأمر للجميع مستحيل

سمي هذا النوع من التسويق بـ أهرام الوهم لأن المؤسسين ( منهم أعلى الهرم ) يجنون المال على كل العمليات ومن تحتهم يساعدونهم على جلب المزيد من الضحايا ( يكسبون بعض المال لكن يكون طموحهم مثل الأشخاص الذين أعلى منهم ) وهكذا تتوالى الأجيال وكل جيل يقبض مبلغا لا يتجاوز الجيل الذي أعلى منه حتى نصل إلى قاع الهرم حيث لا يجد المنضمين والمسوقين من يبيعوا هذه المنتجات لهم لانتشار سمعة الشركة وبيان حقيقتها أو عدم قابلية الاستثمار بها فيبقى منهم أسفل الهرم بخساراتهم المالية الكبيرة والتي ظفر بها من فوقهم … والقابعون في أعلى الهرم قد فروا بفعلتهم إلى بلد لا يحاكمهم ولا يجرّمهم

-خصائص هذا التسويق :

1- المنتجات تباع بتكلفة أعلى من تكلفتها الحقيقية (التي لا يعلمها أحد )

بعض المنتجات لا تساوي أي شيء ولكن من أجل الرغبة في الحصول على الربح المستقبلي يشتريها الزبائن وثمنها مرتفع من أجل الحصول على الأرباح

أي أن الغرض من الشراء ليس بقصد السلعة ذاتها وانما من أجل منفعة قد تأتي وقد لا تأتي ولكن العميل يشتريها من أجل ربح قد يأتي

2- الربح في هذه الشركة يأتي من انضمام الأشخاص للشركة أكثر من التسويق للمنتجات

(لا يهتم الموزعين بمنتجات الشركة مثل اهتمامهم بانضمام الآخرين إلى هرم الشركة ولا يعرفون حقيقة منتجات الشركة )

وهذه كارثة لأنهم بهذه الطريقة يخالفون مبدأهم الأساسي في التسويق ( word of mouth ) لأنهم لا يعرفون ما هي المنتجات أصلا ولا يعرفون حقيقتها

وكل اهتمامهم منصب في جني الربح بأي طريقة كانت

3- منتجات غريبة

الشركات التي تتبع أهرام الوهم تبيع منتجات ليست متوفرة في الأسواق العادية وغير معروفة وليست لها شهرة في المجتمع

ومع أن الهدف من التسويق الشبكي هو اقناع العميل بفوائد السلعة من مستخدمها مباشرة لكن ما يحدث في الواقع عكس ذلك حيث أن البائع والمشتري لا يعلمان حقيقة ما يبيعان

4- عمر الشركة

يقول الخبراء بأن أعمار شركات التسويق الشبكي أطول بكثير من أعمار شركات الأهرام الوهمية ويرون أن شركة أهرام الوهم لا تأخذ أكثر من أربع سنوات

طبعا تلك الدراسات لم تكن على مستوى العالم وانما كان تخطيطها على مستوى المناطق المحلية فمعظم هذه النظريات قديمة منذ نشأت علم التسويق الشبكي في أوائل عام 1960 ولم تظهر الشركات بشكلها العالمي وتنتشر في جميع دول العالم حتى الآن

وجهة نظري الخاصة بأن عمر شركات أهرام الوهم يعتمد على قدرة كذب أصحابها بالشكل الأساسي وخداع عملائها

5- الاشتراك :

قيمة الاشتراك للدخول في الشركة والحصول على تصريح لتسويق منتجاتها عادة ما تكون رمزية في شركات التسويق الشبكي

بينما في الشركات الهرمية عادة ما يتطلب منك الدخول مبلغا كبيرا مع وعد بتحقيق الارباح ان نجحت في عملك

بعض الشركات الهرمية تعطيك قيمة رمزية للدخول أو تعفيك منها مقابل أن تشتري سلعة باهظة الثمن في بعض الأحيان يحددونها لك

مثلا يخبرونك انضم معنا مجانا في الشركة لكن حتى تبدأ بالبيع عليك أن تشتري منتجا باهظا

6- ثبات الأسعار :

منتجات شركات التسويق الشبكي لها سعر ثابت بينما في أهرام الوهم لا يوجد تحكم في دقيق للأسعار

ومع ذلك فمن غير المعقول أن تستطيع الشركات أن تسيطر على مندوبيها وهم في منازل عملائهم وتتحكم بالسعر الذي يبيعون به

7- الشكل الكلي :

أهرامات الوهم حينما نخططها نجدها تأخذ شكل هرمي بعض الشركات الهرمية تقول نحن لسنا هرميين بالرغم من نظام الأعضاء الهرمي

وبعض الشركات ألغت هذا النظام وجعلته بنظام نقاط وتعدد مستويات لا يأتيك الربح من الأجيال الجديدة مباشرة ولكن تحسن النقاط من مستواك الوظيفي الذي يضاعف أرباحك من الشركة ( يحتاج لتوضيح )

8- الطاقم العامل :

معظم من يعمل في شركات الوهم هي مجموعات شابة تم التغرير بها للعمل من أجل الكسب المادي وحديثهم يطغى عليه الوعد بالثراء بدلا من التسويق

9- النشرة الدورية :

أي مستثمر حتى يدخل في مجال استثماري ما عليه أن يعرف طبيعة الشركة ومصادر أموالها والاهلاك السنوي لها وغيرها من تفاصيل الشركة

وهذا ما يسمى بالنشرة الدورية للشركة

على سبيل المثال أسواق الأسهم ” تداول على سبيل المثال ” يجب أن تحتوي على نشرات دورية ربع سنوية أو نصف سنوية وسنوية ومتى ما تتأخر شركة باصدار النشرة التفصيلية فانها تغرم ومع ذلك يحصل أحيانا الغش والخداع في سوق الأسهم فكيف بالشركات التي لا نعرف أين أموالها

مثلا : لدينا شركة تقول أن أرباحها تجاوزت المليار

النشرة الدورية تبين طريقة توزيع الأرباح واذا ما كانت ستوزع جميعها أو يعاد استثمارها ام هل هذه الأرباح محققة ومتوفرة كسيولة مادية أم أنها في المنتجات وقد تتلف المتجات بعد مدة وأيضا حتى نعرف نسبة الاهلاك مع الزمن (مثلا السيارات التي تمتلكها الشركة تدخل في البيان المالي وتتغير قيمتها مع السنوات )

باختصار قد تكون الشركة رابحة ولكنها لا تستطيع أن تحول ربحها الى نقود أو انها لن تستطيع تحقيق ربح بعد ذلك وستسقط فجأة

الحكومات العالمية التي تكافح أهرام الوهم تقولها نصا ( لا تستثمر أموالك لدى شركات لا يقدموا نشرات مالية دورية )

10- الانسياق مع المعارف

من الطبيعي أن ينجذب وينقاد الشخص مع معارفه الذي يثق بهم وبكلمتهم والذين بدورهم تأثروا بمعارف آخرين

يكون هناك انجذاب عاطفي للاستثمار في الشركة بدلا من أن يكون انجذاب عملي جاد ومدروس على حقائق مما يجعل حجم الفشل في هذا التسويق أكثر

11- مخاطبة الشركات الأم

الشركات الأم غارقة في مكان ما في هذه الأرض وليست مهتمة بالرد على استفسارات عملائها … فكل عميل له مندوب خاص والعلاقة بالشركة الأم مقطوعة في أغلب الأحيان

وهذه العلاقة مهمة للبلاغ عن الاسائات أو المطالبة ببعض الاثباتات والحقائق

12- تعقيد من أجل الحصول على الأرباح :

بعض الشركات تفرض عليك نوعا من التعقيد حتى لا تحقق أرباحك بالشكل الذي تتصوره

من التعقيدات مثلا ( لا تقبض المال الا اذا كان لديك 3 أشخاص في يدك اليمنى و 3 أخرى في يدك اليسرى ) طبعا في الرسم المخطط

أو اشتراط أن تجمع 9 أشخاص يشترون المنتج حتى تأخذ عمولتك ولا تكون مباشرة

-الأهم من هذا كله :

علينا أن نعرف بأن المخادع لن يلتزم بمنهج معين أو أسلوب معين ، فهو شخص قد اجتاز كل حواجز وقيود الشرف والأخلاق وأعماه المال عن منصبه

أصحاب شركات أهرام الوهم يحاولون بكل قواهم أن تكون شركاتهم تحت غطاء قانوني حتى لا يستطيع أن يحاسبهم أحد

فحلم كل لص أن يقف القانون معه ويدافع عنه … وهذا النموذج للمساعدة على تصنيف شركة وليس هو النموذج الوحيد الذي يكشف خداع اللصوص

عمليات حسابية من أجل التحليل :

1-قام الخبراء بحساب الأرباح ان وزعت كما تدعيها الشركة ووجدوا أن من على رأس الهرم سيأخذ 80% بينما من تحتهم جميعا يتشاركون في الـ 20% المتبقية

2- شركات أهرام الوهم اذا عملت بالمبدأ الذي تفترضه ( أن المؤسسين يحضرون 6 أشخاص وكل شخص يحضر 6 آخرون ) على مر 13 جيل سيتجاوز عدد المشتركين عدد سكان الأرض !! ( كل جيل يمثل اضافة رقم واحد لقوى الرقم 6 )

على سبيل المثال : صاحب الشركة أحضر 6 أشخاص وطلب منهم التسويق للشركة وكل شخص منهم عليه أن يحضر 6 آخرين وهكذا

فان الجيل الأول انتهى وبدأ الجيل الآخر الذي سينتهي حينما يحضر كل شخص منهم 6 آخرين (6أس 2=36 ) وحينما نصل للجيل الـ13 (6 أس 13 ) نكون قد تجاوزنا عدد سكان الأرض ومنهم في الجيل الـ 13 والـ 12 وحتى الـ 11 لم يحققوا أرباحهم بل انهم خسروا خسارة كبيرة وعدد هؤلاء الخاسرون يفوق عدد من فوقهم بمراحل

-رأيي الشخصي في الفرق بين أهرام الوهم والتسويق الشبكي :

ما أراه شخصيا بعد قرائة طويلة ومتعمقة في مختلف الآراء حول التسويق الشبكي والفرق بينه وبين أهرام الوهم أجد شخصيا بأن الفرق بين الاثنين غير ثابت ومتغير دائما ومع هذا فالفارق بينهما بسيط وكلاهما فيه خداع وتدليس

ومصير التسويق الشبكي أن يكون من أهرام الوهم لأن الشركة لا تستطيع أن تتابع زبائنها ولا تعرف منهم أو تقييم تعاملهم أو حتى تتأكد ان كانوا أشخاص حقيقين أم لا وبذلك يصبح الغالب على صفاته أنه من أهرام الوهم

أضرار التسويق الشبكي ومخاطره :

1- خروج أموال الوطن إلى الخارج

وفي هذا ضربة لاقتصاد الدولة ومفسدة تعم الجميع حتى من يشترك بها ويدعمها

2- سرقة المواطنين بأيدي اخوانهم المواطنين الذين يعملون لحساب اللصوص في الخارج

على سبيل المثال لو اكتشف شخص ما بأن صديقه سرقه ليحقق ربح ما فقد يسبب ذلك نوعا من الضغينة ومع مرور الزمن قد يجعل طبقات المجتمع تفقد الثقة في بعضها البعض

3- غياب الأجهزة الرقابية عن مثل هذه الشركات

فهي لا تتبع أنظمة وزارة العمل وجميع مندوبي الشركة هم موظفين غير شرعيين في المملكة العربية السعودية فالنظام السائد هو الحصول على تصريح تجاري لكل من يرغب بالبيع والشراء وكل المندوبين لا يحصلون على تصريح تجاري وان وجد للشركة سجل تجاري فهو من أجل افتتاح محل وانجاز بعض الأمور المتعلقة بادخال المنتجات للوطن وليست اذن من الدولة للشركة بالعمل حسب ما أقرته من قوانين وأنظمة

-الحكم الشرعي لمثل هذه التعاملات :

1- بما أن السلعة ليست مقصودة في تسويق المنتج يصبح الغرض من دخول الشركة هو اقراض المال بالمال من أجل الحصول على فائدة بعد أجل مما يجعله ربا نسيئة وربا فضل

احتوى على ربا النسيئة لأنه اقراض المال بالمال دون الاهتمام بالسلعة ومواصفاتها وهي ليست معنية بالشراء كمن يشتري صندوقا من أجل أن يحقق مالا من عملية الشراء وليس الربح من التجارة بالصندوق

وجمع ربا الفضل لأنه اقراض للمال بأجل مع الفائدة فالمشتري ينتظر رأس ماله الذي دفعه مع انتظار الفائدة

2- بيع الغرر

نهى رسول الله عليه الصلاة والسلام عن بيع الغرر وفي بيع مثل هذه الشركات غرر كبير لأن السلعة في بعض الأحيان لا تكون حاضرة وجاهزة

وان حضرت فان المندوب لا يعلم حقيقتها ولا يستطيع أن يثبت صحة ما يقوله من ترويج السلعة لها وهي غير معروفة وليست منتشرة في الأسواق حتى تكون صفاتها معلومة في العرف

3-قمار

بالاضافة إلى ما سبق فان كانت الشركة توشك من انتهائها ويكون معلوما لدى من يضارب فيها غشها وخداعها وقرب نهايتها فانه يقامر بها من أجل الحصول على ما يمكن بالمال … اما المستثمر الفاشل والمندوب الفاشل فانه يخسر كل ما أنفقه

احتواء أحد الأنواع الثلاث أعلاه في أي نوع من الشركات فانه يجعل من التعامل مع الشركة تعاملا محرما وهو ما عليه أغلبية علماء مسلمي اليوم

وبعض علماء اليوم أجاز لبعض الشركات من باب أن ما يحدث هو نوع من أخذ العمولة ولكن ما يحدث في هذه الشركات لا يدخل من باب العمولة

فالحوافز التي تأتي للموظفين تمتد لعدد غير معلوم من الأجيال وفي هذا عمل بجهل وبغرر

حجج وعلل عن هذه الشركات :

1- عدم وجود راتب :

تقول الشركات بأن عدم وجود راتب والاعتماد على أنواع معينة من الحوافز هو ما يجعل العامل يتحفز من أجل العمل

ولكن هذا المبرر باطل وليس صحيح فهنالك من يبذل ما بوسعه ويحاول اقناع العملاء ويبذل ما بوسعه ولكن لا أحد ينضم

فمن يكفل له هذا الجهد والتعب اذا لم تقم الشركة باعطائه دخل ثابت مجزئ لمعيشة شريفة حتى تكون العمولات أمرا ثانويا ويزول الغرر والربا

ومع هذا فان مثل هذه الشركات ترد وتقول بأن هناك من لا يعمل بجد ومن الظلم أن يأخذ مرتبا شهريا على عدم عمله

والجواب على مثل هذا الرد هو أنه خطأ الشركة أولا أن توظف من لا يستطيع القدرة على القيام بالعمل أو الشخص الكفء وان ثبت أن الشخص غير أمين على عمل الشركة فانه يحق لها فصله وعزله ومحاسبته بدلا من التذمر وظلم الجميع

2-

– هل هناك شركات تسويق شبكي معروفة ؟ أعطنا مثال على شركات تسويق مشهورة

هذه قائمة بأفضل 25 شركة حسب تصنيف قوقل تريندز مقتبسة من أحد المواقع ولكم أن تحكموا ان كان أحدها مشهورا أم لا …

Top 25 Most Popular Network Marketing Companies

  1. Amway

  2. Herbalife

  3. Mary Kay

  4. Pampered Chef

  5. Monavie

  6. Arbonne

  7. Partylite

  8. USANA

  9. Melaleuca

  10. Forever Living

  11. Stampin Up

  12. Creative Memories

  13. Xango

  14. Quixtar

  15. Longaberger

  16. Isagenix

  17. Amsoil

  18. Tastefully Simple

  19. Nuskin

  20. Nikken

  21. YTB Travel

  22. Shaklee

  23. Young Living

  24. Prepaid Legal

  25. Mia Bella Candles

المصدر

==========

كلمة أخيرة :

الكثيرون متفقون بأن أهرامات الوهم هي خداع ولكن الخلاف المستمر حول أركان أهرام الوهم والفرق بينه وبين التسويق الشبكي

البعض لا يرى فرق بينه وبين التسويق الشبكي واخرون قضيتهم الأولى والأخيرة هي اثبات الفرق بين الاثنين

أترك لكم في المراجع عددا من المواقع التي قرأتها والتي تناقش ما أقوله وبعضها تنفيه وبعضها تدعمه

معظم هذا الموضوع من قراءات سابقة ومحاورات مع مندوبي مثل هذه الشركات

=====================

المراجع :

1- مالا يسع على التاجر جهله – كتاب

2- http://www.sec.gov/answers/pyramid.htm

3- http://en.wikipedia.org/wiki/Pyramid_scheme

4- موضوع منتشر في الانترنت باللغة العربية عن أهرام الوهم والتسويق الشبكي ضاع ولا أعلم من هو كاتبه الأصلي

5- ملف بي دي اف باللغة الانجليزية

6- نصائح حتى لا تتعرض للخداع – بالانجليزية –

7- موقع يحاول شرح الفروق ولكنه ليس محايد

8- موقع يحاول الاقناع بأهمية التسويق الشبكي

Advertisements

54 تعليق

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم قبل الحكم على التسويق الشبكي ووضع شركات بصفة عامة عليك دراسة نظام كل شركة على حدة و معرفة مستوياتها و ونسب أرباحها و المجهودات التي يقوم بها العاملون بها و مدى استحقاقهم لمداخلهم بها

    لأنني أعلم أن هناك شركات تعمل بالنظام الهرمي و كدالك أعلم أن النظام الهرمي حرام لأنه يربح الأقلية على حساب الأكثرية إلا أن بعض الشركات كشركة فوريفر لفينغ برودكت تعكل بنظام يسمى نظام المثلث المقلوب و هو نظام بربح فيه المندوب على خمس مستويات من الموزعين فقط و على ثلاث مستويات إدا أصبح الموزعون مديرين و من نام عن العمل يقصى و إن كان مديرا و لايربح شيئا إلا إدا باشر العمل مرة أخرى و يمكن لموزع مبتدأ إدا بدل مجهودا أكثر من مديره أن يصبح أعلى مستوى من مديره

    المهم عليكم دراسة أنظمة التسويق الشبكي و تصنيف الشركات فبل الحكم عليها أهي حرام أم حلال حتى لا تكونو ظالمين و حتى لا تحرمو بعض الناس من كسب لقمة عيشهم بسبب أحكامكم الجاهلة و لكم مني فائق التقدير و الإحترام

    أخوكم الحسن العسري من المغرب

    • جزاك الله خير ، وهذه نقطة سديدة
      لكنك افترضت بأني أتحدث بشكل عام دون الرجوع لإسنادات
      والحقيقة هي أني عدت لمقالات وأبحاث غربية عن التسويق الشبكي عموما
      ومقالات تتحدث عن الفرق بين التسويق الشبكي والتسويق الهرمي
      ومن المفترض أن هذه المقالات بنت أفكارها على هذه الشركات
      ولكن نقطتك هي نقطة مهمة فعلا ومن الممكن الاستفاضة فيها
      إلا أن البعض سيطالب أن تكون هنالك دراسة خاصة بكل شركة تسويق شبكي تثبت أنها شركة تسويق هرمي
      وما حاولت أن أتحدث عنه في المقال هو وضع قاعدة عامة
      شكرا جزيلا لك

    • د. نايف محمد العجمي:

      فقد انتشر في الأشهر القليلة الماضية برنامج اشتهر باسم «التسويق الشبكي» تعمل به شركة معروفة مقرها في هونغ كونغ، تبيع منتجاتها من خلال شبكة من المسوقين مقابل حصولهم على عمولات كبيرة.

      وقد سألني كثير من المواطنين والمقيمين عن حكمها ومدى مشروعية الانضام إلى هذه الشركة وتسويق منتجاتها ودعوة الآخرين للانضمام إليها، فأجبتهم الى سؤالهم في هذه الدراسة المختصرة التي تكشف -بإذن الله- حقيقة هذا البرنامج وتبين حكمه الشرعي.

      حقيقة التسويق الشبكي

      يتركز عمل شركات التسويق الشبكي على دعوة الجمهور للقيام بتسويق منتجاتها مقابل الحصول على عمولات مغرية، فقد ألغت هذه الشركات دور الدعاية والوكلاء والموزعين والتجار في وصول المنتج إلى المستهلك، ومن المعلوم ان هذه الأطراف الأربعة تزيد تكلفتها على %80 من قيمة المنتج الحقيقية، فشركات التسويق الشبكي تلغي دور هؤلاء ليصل المنتج الى المستهلك مباشرة بقيمته الحقيقية.

      والمنتجات التي يقوم أعضاء الشبكة بتسويقها هي في الغالب منتجات الشركة، فمثلاً الشركة التي تقدم هذا البرنامج في آسيا والتي انتشرت مؤخرا في الكويت يقوم برنامجها على تسويق منتجاتها، وهي عبارة عن: ساعات سويسرية، ومجوهرات، ومسكوكات معدنية نادرة، وأجهزة جوالات وهواتف مرتبطة بالأقمار الصناعية لتخفيض المكالمات الدولية، وقرص حيوي «البايو دسك» وهو مفيد من الناحية الصحية، يعمل على زيادة الطاقة في الجسم ورفع معدل الأكسجين في الدم.

      أعضاء التسويق الشبكي

      لا يكتسب الشخصي العضوية في التسويق الشبكي لدى الشركة إلا بعد شراء أحد منتجات الشركة عن طريق الانترنت ولابد أن يكون هذا الشراء عن طريق أحد أعضاء التسويق السابقين.

      فإذا أراد شخص ان ينضم الى الشركة ويكون أحد أعضائها والمسوقين فيها فإنه يتعين عليه ان يشتري احد منتجات الشركة، ولن يتمكن من الشراء إلا إذا كان لديه الرقم التعريفي للشخص الذي دله على الشركة، لأن دعاية الشركة تنحصر في الأعضاء المسوقين لمنتجاتها، وقد التزمت بتقديم العمولات لهم مقابل تسويقهم لمنتجاتها فإذا لم يكن لدى الشخص أي رقم تعريفي لأحد أعضاء الشركة فإن الشركة تعتذر عن البيع له.

      فإذا أدخل الشخص الرقم التعريفي للمسوق الذي دله على الشركة واشترى المنتج الذي يرغب فيه وتمت العملية فإن الشركة ستمنحه صفة وكيل أو عضو أو مسوق في الشركة، وتمنحه الرقم التعريفي الخاص به، فإذا نجح بعد ذلك في إقناع اثنين فاشتروا من الشركة عن طريقه، ونجح هذان الشخصان بإقناع اثنين آخرين بالشراء من الشركة أي كلما توفر ثلاثة أشخاص عن يمين المسوق الأول وثلاثة أشخاص عن يساره فإنه سيحصل على عمولة تقدر بـ250 دولاراً، فضلا عن العمولة التي يستحقها عن كل عملية بيع، وهي تختلف باختلاف المنتجات، وكلما نمت الشبكة التي تحت هذا المسوق استحق حصة من تلك العمولات فكل مسوق، من شبكته ينجح بتوفير ثلاثة أشخاص عن يمينه وثلاثة أشخاص عن يساره فإنه يستحق قسطاً من تلك العمولات مع أنه لم يبذل أي جهد في التسويق اللاحق.

      الحكم الشرعي لهذا التسويق

      ذهب معظم الأساتذة والفقهاء المتخصصين في المعاملات المالية المعاصرة الى تحريم التسويق الشبكي، منهم: الأستاذ الدكتور علي السالوس، والأستاذ الدكتور علي محبي الدين القرة داغي والأستاذ الدكتور أحمد الحجي الكردي والأستاذ الدكتور حسن شحاتة والدكتور سامي السويلم والدكتور يوسف الشبيلي وغيرهم.

      وممن أفتى بهذا القول من اللجان والمجامع اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية والمجمع الفقهي السوداني، فقد صدر عن هاتين الجهتين فتوى محررة تفيد تحريم التسويق الشبكي تحريما قاطعا.

      ويتأيد القول بتحريم التسويق الشبكي بعدد من المؤيدات منها:

      -1 انه في حقيقته أكل لأموال الناس بالباطل، لأن برنامج التسويق الشبكي لا ينمو إلا في وجود من يخسر لمصلحة من يربح، وبدون الخسارة اللازمة للمستويات الأخيرة لا يمكن تحقيق العمولات الخيالية للمستويات العليا التي هي مقصود البرنامج، وهو بهذا لا يختلف عن التسويق الهرمي الذي له نهاية يتوقف عندها، فهو برنامج غير قابل للاستمرار، وإذا توقف كانت المستويات الأخيرة من الأعضاء هي الخاسرة، والمستويات العليا هي الرابحة، والمستويات الأخيرة أضعاف أضعاف المستويات العليا، وهذا يعني أن الأكثر تخسر لكي تربح الأقلية.

      ولو افترضا إمكان استمرار البرنامج في النمو فإن المستويات الأخيرة تبقى خاسرة ولا يمكنها الخروج من ذلك إلا بإقناع أعضاء جدد ليكونوا مستويات دنيا تحتهم، فتنتقل الخسارة الى المستويات الجديدة، وهكذا والنتيجة أنه لا يمكن في أي لحظة ان يكون الجميع رابحاً.

      -2 أنه من الميسر والقمار، فمقصود أعضاء التسويق الشبكي هو الاشتراك في التسويق وليس المنتجات، فالذي يدخل في برنامج التسويق الشبكي يدفع مبلغا من المال في منتج غير مقصود في الحقيقة مقابل الحصول على عمولات الغالب عدم تحققها، ذلك أن نجاح العضو المسوق في توفير ستة مشترين ثلاثة عن يمينه وثلاثة عن يساره أمر مشكوك فيه.

      ثم إن قيمة العمولات التي يحصل عليها المسوق نظير تسويقه وفق نظام الشركة أضعاف أضعاف قيمة المنتج الذي يشتريه المشترك، وهذا ما لا يمكن أن يقبل به البائع إلا إذا كانت العمولات قد تحصل وقد لا تحصل، ومن يحصل عليها يكون على حساب من جاء بعده ممن سوق لهم منتجات الشركة.

      ومما يدل على أن مقصود الأعضاء هو الاشتراك في التسويق وليس الحصول على منتجات الشركة أن المسوقين والعاملين في هذا البرنامج يعتمدون في تسويقهم على إبراز العمولات التي يمكن تحقيقها من خلال الانضمام إلى هذا البرنامج، مما يؤكد أن وجود المنتج ما هو إلا ستار وهمي للقمار.

      كذلك فإن معظم لوائح وأنظمة الشركة تتعلق بشروط وأحكام الانضمام وصرف العمولات، أما بيع المنتجات فلم تزد الفقرات التي تناولتها على بضعة فقرات مما يدل على أن العمولات هي المقصود في هذا البرنامج.

      -3 إنه من الربا، لأن حقيقة البرنامج مبادلة نقد بنقد، والمنتج تابع غير مقصود أصالة، فالعضو في التسويق لم يشتر المنتج إلا من أجل الحصول على العمولات التي تزيد قيمتها على قيمة المنتج بأضعاف مضاعفة، فتكون المعاملة عبارة عن نقد مبذول من قبل العضو مقابل عمولات تزيد عادة على ما دفعه، وقد وسط منتج الشركة في هذه المعاملة غطاء لتلك المبادلة، وهذا وجه كونها من الربا.

      ولو سلمنا أن المنتج مقصود في البرنامج، وأن العضو له غرض صحيح في المنتج، فإن الشراء من خلال هذا البرنامج لا يخرجه عن كونه ربا، فقد اتفق الفقهاء من المذاهب الفقهية الأربعة وغيرهم على تحريم المبادلة إذا تضمنت نقدا في أحد البدلين وسلعة معها نقد في البدل الآخر، وكان النقد المفرد أقل من النقد المضموم للسلعة أو مساوية، وهذا متحقق في برنامج التسويق الشبكي.

      -4 إنه يعد من صور الغش والاحتيال التجاري، وهو لا يختلف كثيرا عن التسويق الهرمي الذي منعت منه القوانين والأنظمة، فالتسويق الشبكي كالهرمي يجعل أتباعه يحلمون بالثراء السريع، لكنهم في الواقع لا يحصلون على شيء، لأنهم يقصدون سرابا، بينما تذهب معظم المبالغ التي تم جمعها من خلالهم إلى أصحاب الشركة والمستويات العليا في الشبكة.

      ولذلك منعت العديد من الدول من التسويق الشبكي، وحذرت الجمهور من الوقوع في مصيدة الشركات التي تعمل في هذا النمط من التسويق، لقناعتها بأنه لا يعدو أن يكون صورة من صور الغش والخديعة.

      -5 إن التسويق الشبكي ليس مجرد سمسرة كما تزعم الشركة في موقعها، وذلك لأمور، بيانها فيما يلي:

      أ- إن السمسرة عقد يحصل بموجبه السمسار على أجر لقاء بيع سلعة، بينما في التسويق الشبكي يدفع المسوق أجرا لكي يكون مسوقا وتجديد المبلغ سنويا ليستمر في البرنامج.

      ب- إن السمسرة دلالة على سلعة أو منفعة مقصودة لذاتها لتصل في النهاية إلى المستفيد حقيقة لينتفع بها، بينما في التسويق الشبكي فليس ثمة سلعة مقصودة حقيقة في البرنامج، وإنما يتم بيع فرص تسويق على أشخاص ليبيعوها لغيرهم لتصل في النهاية إلى أشخاص لا يجدون ما يؤملونه من البرنامج، فليس الهدف في هذا التسويق بيع سلعة أو خدمة وإنما جذب مسوقين جدد ليجذبوا بدورهم مسوقين آخرين.

      ت- إن مقصود السمسرة هو السلعة حقيقة بخلاف التسويق الشبكي فإن المقصود فيه هو تسويق العمولات.

      ث- إن المسوق في السمسرة يبحث عن أكثر الناس حاجة للسلع والخدمات موضوع التسويق، بينما في التسويق الشبكي فإنه يبحث عن أقدر الناس على تسويق البرنامج بغض النظر عن حاجته.

      ج- تنقطع علاقة المسوق بالمشتري بمجرد الشراء، بينما في التسويق الشبكي فإنها تبدأ بالشراء وتمتد إلى أن تصل الشبكة إلى أبعد مدى لتتعاظم العمولات التي سيحصل عليها.

      والخلاصة إن التسويق الشبكي محرم شرعا، لاشتماله على عدد من المحاذير الشرعية، فيجب على المسلمين الحذر منه، والحرص على الأنشطة الاقتصادية المباحة، وهي كثيرة بحمد الله

  2. ع

  3. ايوة كده احنا لازم نرد على الجسة الحمضانه دى واى جسة تحاول انها تهد فى نظام التسويق الشبكى عشان هما مش فهمين حاجه فى التلاجة عشان ده ليه فوايد كتيرة للصحة واحب اعرفكوا انا الكوتش محمد عادل الكوتش بتاع رامى وابراهيم العيان واسلام ابن الاعمتى واحمد شهاب الابضنى وشكرا لحسن استماعكوا

  4. صديقي العزيز …
    أنا مؤمن بهذا العمل ومؤمن بأنك تمتلك كل ما تحتاجه حتى تصبح شخص ناجح في هذا العمل .
    ولكن لاحظ معي التالي جيدا :
    إذا كنت تمتلك الرغبة الحقيقية لتنجح ، فعندها ستنجح إن شاء الله .
    الموضوع بهذه البساطة .
    إذا نظرت لأي شيء آخر قد تحتاجه في هذا العمل مثل نوعية المنتج ، فوائده ، مهاراتك بالعمل ، نظام عمولات الشركة التي تريد العمل لديها ، أدوات العمل الخاصة بك …. الخ .
    جميعها أمور ثانوية مقارنة بالأمر الرئيسي وهو رغبتك الحقيقية النابعة من قلبك لتغيير حياتك والوصول إلى النجاح الحقيقي ، وفي هذه الحالة فقط ستحقق مبتغاك وهو النجاح .
    ولكن في بداية طريقك أنت بحاجة إلى بعض الدعم .
    أنا وفريقي هنا موجودين لدعمك .
    سوف نقوم بمساعدتك في تطوير مهاراتك التسويقية وإمدادك بالمعلومات وأدوات العمل التي تحتاجها للوصول إلى النجاح في هذا العمل ، وبالتأكيد سنكون معك خطوة بخطوة وسنساعدك على اختيار الاستراتيجيات والتكتيكات الصحيحة من أجل البدء بشكل قوي وفعال وبالتالي التأسيس الصحيح لشبكة تضم الكثير من الداون لاينز المدربين والمسستمين .
    إذن نحن هنا لصنع القادة الذين سيخلقون بدورهم قادة آخرين .
    هذا قابل للتحقيق فقط في حالة التقيد بنظام العمل the system.

    عندما بدأت في هذا العمل منذ زمن طويل ، حالتي المادية ووضعي الاجتماعي ربما لم يكن أفضل من وضعك الحالي وأنت تقرأ هذه الكلمات .
    بدأت في هذا العمل وخصصت له بعض الوقت ، وحاليا أنا متفرغ تماما له .
    شخصيا أنا أعشق هذا العمل لأنه ساعدني على تحقيقي المعادلة التالية :
    العمل المثالي = تحقيق أرباح آمنة ومتصاعدة + مساعدة أكبر قدر ممكن من الأشخاص حول العالم .

    ملاحظة : هذه المعادلة غير قابلة للتحقيق إلا في حالة واحدة ، وهي التقيد بالسيستيم الخاص بمجموعتنا وأن نكون جميعا محبين لبعضنا وأن نفرغ كأسنا ونكون قابلين للتعلم من بعض .
    قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ” لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ” .
    [ البخاري ]
    وقال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رحِـم َ الله امرأ ً هدى إليّ عيوبي .

    شخصيا عندما دخلت هذا العمل ، دخلته لأن الشخص الذي دعاني لعرض العمل كان عزيزا ً جدا علي ، وكنت أعلم أن وضعه المادي سيء جدا وأردت مساعدته في تغيير حاله .
    ولكن مع الوقت ، اكتشفت أن الليدر أو القائد الذي اشتركنا بمجموعته ، كان شخصا طماعا وأنانيا ، ومنافقا جدا .
    للأسف , ومع اختلاطي بأناس آخرين وتواصلي مع أشخاص من مختلف البلدان يعملون بنفس المجال ألا وهو التسويق الشبكي اكتشفت أن أغلب الذين يؤدون هذا العمل ، يؤدونه بطمع وأنانية دون أن يبينوا للطرف الآخر ذلك .
    الأغلبية الساحقة هدفها الأول والأساسي هو تحقيق أكبر عائد ممكن ( المال ) .
    وهنا السر الذي توصلت إليه بالنهاية ، لأن رأيي الشخصي هو إن لم نفكر ببعضنا البعض ونخاف على بعضنا ونحب بعضنا وكنا نفكر بأنفسنا على حساب غيرنا فبالتالي النتائج ستكون سلبية جدا .
    وللأسف هناك الملايين من الناس تعلم ذلك ولكنها لا تطبق منه شيئا ً .
    يهتمون بك ويسألون عنك فقط في حالة إن كانوا سيستفيدون منك ( يعني على جهتهم القصيرة ) ، دون أي اهتمام بوضعك الشخصي ، فقط يريدون أن يحققوا عن طريقك وطريق شبكتك أكبر عائد ممكن ، ولذلك تجد من يحفزك على شراء وكالات أكثر ودفع مبالغ أكثر و…. دون أي مراعاة لك وللناس الذين يشتركون معك ، طبعا ليس كل المسوقين كذلك ولكن الأغلبية الساحقة .
    دافعهم الشخصي هو المال ، وبالتالي النتائج بالنسبة لي معروفة مسبقا ً والنهاية أيضا معروفة مسبقا ً .

    أنا شخصيا ً تعرضت للكثير من المواقف السلبية والدنيئة في بعض الأحيان ، نتيجة أخطاء القادة الذين كنت أعمل ضمن شبكاتهم ، الذين كان يحكمهم الطمع والجري وراء المال فقط مع أنهم كانوا يدعون عكس ذلك .
    تحملت الكثير من أخطاء الغير وتكلفت من حسابي الشخصي للدفاع عن عملي ومجموعتي وللأسف لم نجد الالتزام المطلوب حتى من القائمين على الشركات التي عملنا معها .
    وبعد أن عملت لدى شركتين معروفتين في العالم العربي ( من دون ذكر أسماء ) ، لجأت للبحث عن شركة جديدة على عالمنا العربي تكون ملتزمة معي من البداية وحريصة على نجاحي ونجاح فريقي لكي نستطيع البدء في تأسيس عملنا الخاص القائم على مساعدة الآخرين في تحقيق أهدافهم وبالتالي تحقيق أهدافنا .
    لأنه إن كان هدفنا الأساسي مساعدة الغير ، فبالتأكيد سنصل إلى الهدف الثاني وهو تحقيق مساعدة أنفسنا ( ماديا ، اجتماعيا ، لوجستيكيا ً ، معنويا ، نفسيا …. الخ ) وبالتالي الوصول إلى الحرية المالية والوقتية .
    وبحكم تجربتي الطويلة في هذا المضمار ، فلقد درست الكثير والكثير من الشركات التي يمكن أن تكون قد تعرفت عليها أو حتى سمعت عنها ، وعرفت بالتحديد على ماذا تقوم هذه الشركات في تحقيق أرباحها إلى أن وصلت إلى الشركة التي كنت أبحث عنها بعد جهد وعناء كبيرين .

    ويجب التنبيه هنا إلى الملاحظة الهامة التالية :
    شركات التسويق الشبكي بغض النظر عن قوتها أو منتجاتها أو عمولاتها أو نظامها …. الخ .
    هذا كله لا يهم ، الذي يهم هو هل تمتلك هذه الشركات مسوقين بروفيشينال ( محترفين ) أم لا .
    فشركات التسويق الشبكي من دون مسوقين محترفين وناجحين فهي لا تساوي شيئا ص على الإطلاق ، حتى لو كانت تمتلك كل ما يحلم به أي مسوق شبكي .
    لذلك نحن هنا نعمل على صنع وخلق شبكة تضم أكبر عدد ممكن من الأشخاص المستعدين لاحتراف هذا العمل وتغيير نمط حياتهم وحياة غيرهم ، خاصة أننا نملك حالية شركة مثالية ومدربين يمتلكون عقلية استثنائية .

    لاحظ معي التالي :
    شركة ذات مواصفات رائعة + مسوقين شبكيين مسستمين ويهدفون إلى مساعدة الغير للوصول إلى مساعدة أنفسهم = العمل الذي يحلم به أي شخص على وجه الكرة الأرضية .
    نحن الآن بصدد تكوين شبكة ضخمة في عالمنا العربي وخارج عالمنا العربي ، ونحن مدركين لصعوبة الظروف الحالية في عالمنا العربي وخاصة بعد السمعة السيئة التي نالت من عملنا نتيجة غباء وطمع وأنانية الغير وأخطاء الغير .
    ولكننا أيضا ً مدركين جيدا إلى أين نحن ذاهبون ومستعدين لكل التحديات ونعلم قوة وعظمة ما نملك بالتحديد .
    نحن أشخاص نريد تحقيق الحرية المالية ، والذي يريد الحرية المالية يجب أن يكون مستعدا ً للتضحية ونحن مستعدون للبدء من جديد في شركتنا الجديدة وخاصة أننا نملك تجاربنا الضخمة والمتنوعة بين العديد من الشركات والعديد من الشبكات .

    لكل من يؤمن بهذه العقلية ويملك كامل النية الصافية لمساعدة غيره وبالتالي مساعدة نفسه ، ولديه الرغبة الحقيقة للانقلاب على واقعه الحالي ، فإنه يستطيع التواصل معي شخصيا على الايميل التالي :
    globe_chief@yahoo.com
    أو على السكايب :
    globe_chief

    أو الاتصال على من داخل أو خارج سورية على الرقم التالي :
    949684448 / 00963

    أخوكم وشريككم بالنجاح إن شاء الله بهاء صالح .

  5. صديقي العزيز …
    أنا مؤمن بهذا العمل ومؤمن بأنك تمتلك كل ما تحتاجه حتى تصبح شخص ناجح في هذا العمل .
    ولكن لاحظ معي التالي جيدا :
    إذا كنت تمتلك الرغبة الحقيقية لتنجح ، فعندها ستنجح إن شاء الله .
    الموضوع بهذه البساطة .
    إذا نظرت لأي شيء آخر قد تحتاجه في هذا العمل مثل نوعية المنتج ، فوائده ، مهاراتك بالعمل ، نظام عمولات الشركة التي تريد العمل لديها ، أدوات العمل الخاصة بك …. الخ .
    جميعها أمور ثانوية مقارنة بالأمر الرئيسي وهو رغبتك الحقيقية النابعة من قلبك لتغيير حياتك والوصول إلى النجاح الحقيقي ، وفي هذه الحالة فقط ستحقق مبتغاك وهو النجاح .
    ولكن في بداية طريقك أنت بحاجة إلى بعض الدعم .
    أنا وفريقي هنا موجودين لدعمك .
    سوف نقوم بمساعدتك في تطوير مهاراتك التسويقية وإمدادك بالمعلومات وأدوات العمل التي تحتاجها للوصول إلى النجاح في هذا العمل ، وبالتأكيد سنكون معك خطوة بخطوة وسنساعدك على اختيار الاستراتيجيات والتكتيكات الصحيحة من أجل البدء بشكل قوي وفعال وبالتالي التأسيس الصحيح لشبكة تضم الكثير من الداون لاينز المدربين والمسستمين .
    إذن نحن هنا لصنع القادة الذين سيخلقون بدورهم قادة آخرين .
    هذا قابل للتحقيق فقط في حالة التقيد بنظام العمل the system.

    عندما بدأت في هذا العمل منذ زمن طويل ، حالتي المادية ووضعي الاجتماعي ربما لم يكن أفضل من وضعك الحالي وأنت تقرأ هذه الكلمات .
    بدأت في هذا العمل وخصصت له بعض الوقت ، وحاليا أنا متفرغ تماما له .
    شخصيا أنا أعشق هذا العمل لأنه ساعدني على تحقيق المعادلة التالية :
    العمل المثالي = تحقيق أرباح آمنة ومتصاعدة + مساعدة أكبر قدر ممكن من الأشخاص حول العالم .

    ملاحظة : هذه المعادلة غير قابلة للتحقيق إلا في حالة واحدة ، وهي التقيد بالسيستيم الخاص بمجموعتنا وأن نكون جميعا محبين لبعضنا وأن نفرغ كأسنا ونكون قابلين للتعلم من بعض .
    قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ” لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ” .
    [ البخاري ]
    وقال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رحِـم َ الله امرأ ً هدى إليّ عيوبي .

    شخصيا عندما دخلت هذا العمل ، دخلته لأن الشخص الذي دعاني لعرض العمل كان عزيزا ً جدا علي ، وكنت أعلم أن وضعه المادي سيء جدا وأردت مساعدته في تغيير حاله .
    ولكن مع الوقت ، اكتشفت أن الليدر أو القائد الذي اشتركنا بمجموعته ، كان شخصا طماعا وأنانيا ، ومنافقا جدا .
    للأسف , ومع اختلاطي بأناس آخرين وتواصلي مع أشخاص من مختلف البلدان يعملون بنفس المجال ألا وهو التسويق الشبكي اكتشفت أن أغلب الذين يؤدون هذا العمل ، يؤدونه بطمع وأنانية دون أن يبينوا للطرف الآخر ذلك .
    الأغلبية الساحقة هدفها الأول والأساسي هو تحقيق أكبر عائد ممكن ( المال ) .
    وهنا السر الذي توصلت إليه بالنهاية ، لأن رأيي الشخصي هو إن لم نفكر ببعضنا البعض ونخاف على بعضنا ونحب بعضنا وكنا نفكر بأنفسنا على حساب غيرنا فبالتالي النتائج ستكون سلبية جدا .
    وللأسف هناك الملايين من الناس تعلم ذلك ولكنها لا تطبق منه شيئا ً .
    يهتمون بك ويسألون عنك فقط في حالة إن كانوا سيستفيدون منك ( يعني على جهتهم القصيرة ) ، دون أي اهتمام بوضعك الشخصي ، فقط يريدون أن يحققوا عن طريقك وطريق شبكتك أكبر عائد ممكن ، ولذلك تجد من يحفزك على شراء وكالات أكثر ودفع مبالغ أكثر و…. دون أي مراعاة لك وللناس الذين يشتركون معك ، طبعا ليس كل المسوقين كذلك ولكن الأغلبية الساحقة دافعهم الشخصي هو المال ، وبالتالي النتائج بالنسبة لي معروفة مسبقا ً والنهاية أيضا معروفة مسبقا ً .

    شخصيا ً تعرضت للكثير من المواقف السلبية والدنيئة في بعض الأحيان ، نتيجة أخطاء القادة الذين كنت أعمل ضمن شبكاتهم ، الذين كان يحكمهم الطمع والجري وراء المال فقط مع أنهم كانوا يدّعون عكس ذلك .
    تحملت الكثير من أخطاء الغير وتكلفت من حسابي الشخصي للدفاع عن عملي ومجموعتي وللأسف لم نجد الالتزام المطلوب حتى من القائمين على الشركات التي عملنا معها .
    وبعد أن عملت لدى شركتين معروفتين في العالم العربي ( من دون ذكر أسماء ) ، لجأت للبحث عن شركة جديدة على عالمنا العربي تكون ملتزمة معي من البداية وحريصة على نجاحي ونجاح فريقي لكي نستطيع البدء في تأسيس عملنا الخاص القائم على مساعدة الآخرين في تحقيق أهدافهم وبالتالي تحقيق أهدافنا .
    لأنه إن كان هدفنا الأساسي مساعدة الغير ، فبالتأكيد سنصل إلى الهدف الثاني وهو تحقيق مساعدة أنفسنا ( ماديا ، اجتماعيا ، لوجستيكيا ً ، معنويا ، نفسيا …. الخ ) وبالتالي الوصول إلى الحرية المالية والوقتية .
    وبحكم تجربتي الطويلة في هذا المضمار ، فلقد درست الكثير والكثير من الشركات التي يمكن أن تكون قد تعرفت عليها أو حتى سمعت عنها ، وعرفت بالتحديد على ماذا تقوم هذه الشركات في تحقيق أرباحها إلى أن وصلت إلى الشركة التي كنت أبحث عنها بعد جهد وعناء كبيرين .

    ويجب التنبيه هنا إلى الملاحظة الهامة التالية :
    شركات التسويق الشبكي بغض النظر عن قوتها أو منتجاتها أو عمولاتها أو نظامها …. الخ .
    هذا كله لا يهم ، الذي يهم هو هل تمتلك هذه الشركات مسوقين بروفيشينال ( محترفين ) أم لا .
    فشركات التسويق الشبكي من دون مسوقين محترفين وناجحين فهي لا تساوي شيئا ً على الإطلاق ، حتى لو كانت تمتلك كل ما يحلم به أي مسوق شبكي .
    لذلك نحن هنا نعمل على صنع وخلق شبكة تضم أكبر عدد ممكن من الأشخاص المستعدين لاحتراف هذا العمل وتغيير نمط حياتهم وحياة غيرهم ، خاصة أننا نملك حالية شركة مثالية ومدربين يمتلكون عقلية استثنائية .

    لاحظ معي التالي :
    شركة ذات مواصفات رائعة + مسوقين شبكيين مسستمين ويهدفون إلى مساعدة الغير للوصول إلى مساعدة أنفسهم = العمل الذي يحلم به أي شخص على وجه الكرة الأرضية .
    نحن الآن بصدد تكوين شبكة ضخمة في عالمنا العربي وخارج عالمنا العربي ، ونحن مدركين لصعوبة الظروف الحالية في عالمنا العربي وخاصة بعد السمعة السيئة التي نالت من عملنا نتيجة غباء وطمع وأنانية الغير وأخطاء الغير .
    ولكننا أيضا ً مدركين جيدا إلى أين نحن ذاهبون ومستعدين لكل التحديات ونعلم قوة وعظمة ما نملك بالتحديد .
    نحن أشخاص نريد تحقيق الحرية المالية ، والذي يريد الحرية المالية يجب أن يكون مستعدا ً للتضحية ونحن مستعدون للبدء من جديد في شركتنا الجديدة وخاصة أننا نملك تجاربنا الضخمة والمتنوعة بين العديد من الشركات والعديد من الشبكات .

    أنا يجب أن أركز على شيء أساسي في هذا العمل و هو إثبات الذات.
    أنا أريد تحقيق قصة نجاح تتناقلها ألسنة الناس , أريد أن أكون شخص لي رسالة إنسانية و هي مساعدة أكبر قدر من الأشخاص بتحسين حياتهم و اكتشاف عظمة عملي , عظمة رسالتي .
    على الفرد أن لا يعيش حياته ضحية الجهل .
    يجب أن نفكر قليلا ً و نكون إنسانيين , نحن بيوم من الأيام سوف تأتينا المنية , فلا أحد يستطيع أن يعيش أكثر مما كتب الله له في هذه الدنيا و بالتالي يجب أن أضع أهدافي المادية جانبا و أركز قليلا على الأهداف الإنسانية على أن يذكرني شركائي و مجتمعي و محيطي بالخير بعدما يأخذ الله تعالى أمانته.
    طبعا بعيد الشر عن قلوبنا جميعا و لكن يجب أن نكون منطقيين و نفكر بشكل عقلاني و منطقي , لا أحد يضمن إلى متى يستطيع أن يحيى في هذه الدنيا الزائلة.

    Deadly mistake إذن الأنانية في هذا العمل و في الحياة بشكل عام هي
    (خطأ قاتل) , خطأ يدمر كل عملك يدمر شبكتك و طموحاتك بالحياة.
    ( تغيير عقليتنا ).Paradim Shift نعم نحن بحاجة
    يجب أن نفهم شيء بسيط و لكنه عميق : الحياة سنعيشها مرة واحدة فقط , فهل تريدها حياة ناجحة تحقق فيها أحلامك و أحلام غيرك من الأشخاص الذين سيشاركونك هذه التجربة الغنية , أم تريد أن تكون مجرد شخص روتيني بائس يتنفس لأنه مضطر أن يتنفس و يأكل لأنه مضطر أن يأكل , مجرد جسد ميت , مجرد جسد يتحرك و ليس لديه هدف حقيقي من حياته ؟

    يلا معي , قم بالانقلاب على واقعك , قم بتنمية شخصية أكثر قوة و فاعلية.
    يلا تأكد من أنه هناك نوعان من الناس في العالم :
    نوع يعرف بأنه يستطيع النجاح و لديه رسالة و هدف حقيقي من حياته , و نوع يعتقد أنه لا يستطيع النجاح و ليس لديه رؤية لمستقبله و أهدافه .
    و لتتأكد بأن كلا النوعين على حق.

    يلا حتى تحقق نجاحك بالتسويق الشبكي و بالحياة بشكل عام يجب أن تساعد غيرك لتحقيق النجاح و بالتالي سترى بأم عينك طاقة خرافية و نجاح عظيم جدا لم تكن تحلم به حتى بأحلامك .
    يلا أخرج المارد الذي بداخلك و ساعد غيرك على إخراج المارد الذي بداخلهم .
    هذا جزء من عقليتي وعقلية من معي ومن سيصبح معنا مستقبلا إن شاء الله .
    لكل من يؤمن بهذه العقلية ويملك كامل النية الصافية لمساعدة غيره وبالتالي مساعدة نفسه ، ولديه الرغبة الحقيقة للانقلاب على واقعه الحالي ، فإنه يستطيع التواصل معي شخصيا على الايميل التالي :
    globe_chief@yahoo.com
    أو على السكايب :
    globe_chief

    أو الاتصال على من داخل أو خارج سورية على الرقم التالي :
    949684448 / 00963

    أخوكم وشريككم بالنجاح إن شاء الله المدرب بهاء صالح .

    ملاحظة : لدى تواصل أي شخص معنا يمكنه الاستفسار عن أي شركة سمع بها ، وبإذن الله سنشرح له ميزات وسلبيات الشركات التي سمع بها .
    والحمد لله لقد تفحصنا أغلب الشركات الموجودة حاليا وبعد جهد طويل توصلنا إلى الشركة التي كنا نبحث عنها .

    • لاحظ معي أنك كررت ردك مرتين، وفي فترات مختلفة، وأنك قلت أنك محايد، وبعد ذلك تحدثت عن التجارة بشكل عام ثم تحدثت عن حب الخير للآخرين ثم قلت هذا هو التسويق الشبكي وسوقت لنفسك

      فأين هذا الحياد ؟ وأين حتى الرد المنطقي في تسويقك لنفسك؟
      يكفيني من ردك نقطتين :
      الأولى هي أنك حتى في تسويقك لنفسك غير مقنع، وتستخدم وتر التغرير بالربح
      والثانية اعترافك بأن هنالك من يستغل حاجات الناس

      شكرا لك

      • أحسنت

      • صارخ بصمت …. اشكرك واسأل الله العلي القدير ان يجعل ما تقوم به في موازين اعمالك …………
        فعلا انه اخر الزمان الاخ hero يقول الحكم الشرعي بأنه حرااام وذكر تحريمه باسماء المشايخ ومن مختلف الدول وبعد هذا كله يظهر غبي يقول حقق ارباح واعمل خير في مساعدة المحتاجين …. نحن مسلمون نتوقف عند الحكم الشرعي خوفا من الله وطلبا لرضاه عز وجل والحكم الشرعي كفيل بمنعنا عن هذه المتاجره المشبوهه …
        التوفيق والرزق والسعاده والصحه كلها بيد الله سبحانه وتعالى اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وارزقنا الرزق الطيب المبارك الذي يكون عون لنا على طاعتك وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

  6. أخي الكريم السلام عليكم
    أما بعد :
    فلقد كررت ردي ولكني قد زدت عليه بعض النقاط التي رأيت بأنها مهمة فقط ولم أتطرق لها بالرد الأول .
    أما أخي بالنسبة لقولي أني محايد ، فلا أتوقع أني قد ذكرت بأني محايد في كل كلامي السابق .
    بالعكس تماما لقد وضحت بأني متعصب جدا لهذا العمل وحزين على ما آل عليه نتيجة طمع وأنانية الغير وأخطائهم المختلفة سواء أحصلت عن حسن نية أو سوء نية .

    النقطة الثانية أخي الكريم ( صارخ بصمت ) أنا هنا لا أسوق لأحد ، بل أعرض خدماتي وتجربتي وتعاوني مع أي شخص حصل معه الذي حصل معي أو مع أي شخص لا يريد أن يحصل معه ما حصل معي لا أكثر ولا أقل .
    وإذا لاحظت في نهاية كلامي السابق لقد حددت أن الشخص الذي يريد التواصل معي شخصيا فعليه أن يمتلك رغبة حقيقية بسماعدة الآخرين وبالتالي مساعدة نفسه ، وأن يمتلك حسن النية في التعامل مع الناس وأن يفكر بالفائدة الجماعية .

    وبالنسبة أخي لاعترافي بأن هناك من يستغل حاجات الناس فهذا صحيح ، لم أفهم مغزى ملاحظتك
    وأنا شفاف في كلامي واسمح لي أن أخبرك بأن الكثير من النقاط التي ذكرتها في مقالتك صحيحة ، ولكني لم أفهم مغزى قولك ( حتى في تسويقك لنفسك غير مقنع ) و ( يكفيني اعترافك بأن هنالك من يستغل حاجات الناس )

    لو تعلم كم جلسنا وسهرنا ونحن نخطط ، ونرسم السيستيم الذي سنعمل عليه في سبيل مساعدة أكبر عدد ممكن من الأشخاص الجادين لما كنت قد علقت هذا التعليق على كلامي السابق .
    أنا شخصيا تأذيت كثيرا جدا جدا جدا من طمع وجشع وسذاجة وأخطاء ناس غيري .
    أنا هنا أريد أن أتواصل مع الناس لأوضح لهم كيفية ممارسة هذا العمل بشكل صحيح بالتعاون والعمل بشكل دقيق وصحيح معي ومع فريقي ولست بصدد اقناع أحد ، ولا أسوق لنفسي مثلما قلت أنت مع استغرابي لاستنتاجاتك هذه ، أنا هنا فقط أعرض ، ولتعلم جيدا بأن أي شخص سيتواصل معنا ويلتزم معنا ويريد الانضمام لمجموعتنا فعليه بالبداية الموافقة على شروط مجموعتنا التي تكفل توزيع أرباح المجموعة على الكل ، وأن لا يستأثر بها لوحده .
    لدينا شروط تنطبق على الجميع ابتداء مني أنا شخصيا .
    وأخيرا أخي ثق تماما بأني أحاول توضيح وتصحيح مسار تعليقاتك لا أكثر ولا أقل ، ومن كل قلبي أدعو لك بالخير وبالتوفيق وأدعو الله أن يرزقك ويعطيك على قدر نيتك .
    أخوك الكوتش بهاء صالح .

  7. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أخي بهاء، لقد أحسنت إذ لم تسئ إلي كما أساء لك أقرانك، وأعتذر لك إن شعرت أن في ردي عليك يحمل نوعا من الإسائة

    بالنسبة للحياد، فلم تكتبه صراحة، ولكنك تطرقت للموضوع كونه نوع من التجارة، وبدلا من أن تناقشني فيما كتبته، أتيتني بأمثلة عامة عن التجارة ثم سوقت لنفسك

    أما بالنسبة للنقاط التي ذكرتها لك:
    فالأولى هي أنك لم تكن مقنعا في التسويق لنفسك، لم تعطنا أدلة تؤكد أنك لست كمن اتهمتهم بالجشع والطمع، واكتفيت بعبارات عامة وفضفاضة
    أما الثانية فهي اعترافك بوجود الجشع والطمع والخداع عند بعض المسوقين، وهو اعتراف مهم من مسوق شبكي ويستحق العناية

    أتمنى حقيقة أن تشاركني شروطك وخططك التي جعلتك ترى بأنها أبعدتك عن الغش والخداع

    وتقبل تحياتي
    أخوك عبدالرحمن السقاف

  8. اخواني في الله

    ,,,,الله يرزقنا في الحلال بعيد عن الحلال , انا عملت في هذا النظام التسويق الشبكي لفترة تكاد تزيد عن 3 سنوات مع اكبر الاشخاص الذين تدعون بأنهم القاده واصحاب النجاح امثال حازم قفاف الذي يعتبر من مؤسسين شركة زادلي التي ظهرت حديثا في المملكة و أرجوا ان تستمعوا لهذه النصيحه لوجهه الله :
    التسويق الشبكي هو نظام قائم على التغرير , التغرير , التغرير والذي يدعي غير ذلك اما هو شخص لا يعلم التسويق الشبكي او هو من المغرريين ويعشق التغرير في الناس والعياذ في الله او هو شخص مادي لدرجه غابت عن عيونه المفاهيم وتداعيات الامور ويريد اقناع نفسه بغير ذلك.

    حيث لو لاحظ الجميع انه في هذا النظام الهرمي ( بناء فريق عمل مكون من جهة يمين ويسار ) نسبة لا تزيد عن 3 بالمائة يحصلون فقط على حوافز ماليه , وان سعر المنتج دايما يكون اضعاف اضعاف تسويقه بالطريقه الاعتيادية , وذلك بسبب الكثير من نسبة الربح تعود الى الشركة في نهاية الامر لانها اموال مرصوده لعمولات في الاصل لا يمكن اصحابها الحصول عليها لخلل في النظام الهرمي والصعوبه في الحصول على التوازن المطلوب , وان اكثر القاده اصحاب هذه الشركات هم من رعايا الشركات التي كانت محرمه مثل بيزناس , جولد كويست وغيرها من الشركات التي ظهرت في بدايات الاعوام 2004 الى عصرنا الحالي .

    وسوف تلاحظون دائما انه فقط الاشخاص الموجودين في بداية الهرم همن من يجنون اكبر العمولات بغظ النظر عن اختلاف المسميات التي يغررون بها بأنهم اوجودا نظام حلال بطريقة او بأخره .

    سوف تلاحظون نفس القاده بكل الاجتماعات لانهم ببساطه هم من بدؤ هذا الهرم والباقي هم فقط اشخاص سوف تسرق احلاهم وجهدهم واوقاتهم من اجل هذه الفئة لعدم تساوي الفرس بين جميع المشتركين وذلك لقاعة التشبع المعروفه في كافة انظمة المبنية على التسويق الشبكي .

    سوف تلاحظون التحدث بمئات الالف من الريالات ( التغرير ) وفي حقيقة الامر لا تقدر على الحصول الى على القليل منها في احسن الحالات .

    سوف تلاحظون انه بنفس الجهد وبنفس الحماس وبنفس الجدية والايجابيه لو تم استغلالهم باي قطاع اخر سوف تنجح في عملك سواء كان وظيفه او عملك الخاص . فقم بالبعد عن هذا العالم الخيالي المحرم الى الواقع والنجاح .

    سوف تصاب في اغلب الاحيان وبنسبة 98% باحباط بعد فترة تزين عن سنة او سنة ونصف وذلك لعدم النجاح او لعدم الوصول الى الاحلام التي غررت بها او اذا حالفك الحظ وكنت من المميزين حسب ادعأتهم سوف تكتشف انه لا يوجد دخل ثابت او متصاعد مع استمرار الوقت لانه اللعبه سوف تنتهي بعد فترة من الوقت .

    سوف تلاحظ انه ادوات العمل 90% متفقة بل هذه الشركات مع اختلاف اللجوهات والاوجه لنفس العمله الفاسده

    اللهم اني قد بلغت اللهم فشهد لعلي قدمت حتى لو القليل القليل لمجموعه من الاششخاص حتى لو كان شخص واحد واقتنع بهذا الكلال وابتعد عن العمل بهذه الشركات فيكفر لي يالله عن الميئات بل الاااف من الاشخاص التي قمت باشراكهم في هذا النظام من قبل ومع نفس القاده الذين يدعون الحلال وانهم يريردون فائدة الاخريين بل بواقع الامر هم من يريدون الفائدة والربح السريع لنفسهم

    والسلام عليكم ورحمة الله

  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    السيد عبد الرحمن لاحظ معي أنا لأ أريد أن أدخل في جدال طويل على هذه الصفحة معك ، إن كنت فعلا ً مهتما ً لمعرفة شروطي وخططي التي أبعدتني عن الجشع والخداع فتستطيع عندها التواصل معي مباشرة على المايك والتكلم ، وعندها تسمع ومن ثم تفكر ومن ثم تتخذ القرار ، وعند اتخاذك القرار إن أردت العمل معنا في شركتنا الجديدة بنظامنا الجديد ، فنحن موجودون لدعمك ولدعم أي شخص وبالتالي ندعم أنفسنا .
    إيميلاتي موجودة وموبايلي موجود لديك
    وأتمنالك التوفيق والنجاح في حياتك
    وأتمنى أن تقرأ الإعلان الذي سأضعه بعنوان “أغلب الناس الذين اشتركوا في التسويق الشبكي لم ينجحوا”
    خذ فكرة عن عقليتي وعقلية فريقي بقراءتك لهذا الإعلان
    ونحن موجودون لمساعدتك إن شاء الله

  10. أغلب الناس الذين اشتركوا في التسويق الشبكي لم ينجحوا

    عزيزي القارئ ،
    هناك الكثير ممن يقول أن : ” أغلب الناس الذين اشتركوا في التسويق الشبكي لم ينجحوا ”
    وأنا من خبرتي أجاوب : بأن الناس أنواع ، ومن يقول ذلك ، فهو إما يبرّر لماذا لم يدخل في هذا البزنس أو لماذا فشل في هذا البزنس ؟
    وفي الحقيقة إذا نظرت لكمية الناس الذين نجحوا في التسويق الشبكي وبالمقابل كمية الناس الذين فشلوا في هذا العمل فستجد أن الغالبية قد فشلت ، وهذه حقيقة .
    ولكن لماذا الناس تصرّ على تطبيق ذلك فقط في التسويق الشبكي مع أن هذه الحقيقة موجودة في جميع مناحي الحياة الأخرى !
    وفقاً للرابطة الوطنية للعقارات ، فقد استقال أكثر من 80 ٪ من الناس الذين يحصلون على رخص العقارات في عامهم الأول ، معظمهم لم يبيع منزل واحد حتى خلال كل السنة .
    – أغلب الناس الذين يحاولون الغناء وامتهانه كمهنة يفشلون .
    – أغلب الناس الذين يحاولون احتراف الألعاب الرياضية يفشلون .
    – أغلب الناس الذين يبدؤون بالأعمال الحرة ويفتحون استثمارات مختلفة يفشلون .
    – أغلب الناس الذين يحاولون احتراف العزف على الآلات الموسيقية يفشلون .
    – أغلب الناس الذين يفتحون عيادات أو مكاتب محاماة يفشلون .
    – أغلب الناس الذين فتحوا مكاتب لتأجير العقارات والسيارات يفشلون .
    – أغلب الخريجين الجامعيين يجلسون دون عمل وفي حالة بطالة وفشل مذري .
    طيب ، لنفترض أنك صادفت بعضا ً من الأطباء أو المدرسين أو المحاميين أو …الخ وكانوا من النوع الغير محترف في عمله أو حتى محتالين في عملهم ، فهل معنى ذلك بأن مهنة (الطب أو التعليم أو المحاماة أو … الخ) هي مهن فاشلة ؟!!
    طبعا ً لا ، بل الكادر البشري هنا هو الفاشل ، ونفس الشيء ينطبق على هذه الصناعة – صناعة التسويق الشبكي – فإذا صادفت مسوقين شبكيين مدربين بتدريبات معينة ولم يحققوا نجاح في حياتهم فهذا معناه أن التدريبات التي حصلوا عليها هي تدريبات ضعيفة وغير مجدية ولكن ما شأن الصناعة ككل بهذا الشخص الذي مارس عمله بشكل غير احترافي !!
    إذن لنلاحظ بأن الأغلبية تفشل ولكن ليس في التسويق الشبكي فقط ، بل في كل مناحي الحياة ، ولكن لماذا التركيز على التسويق الشبكي حصرا ً ؟
    ببساطة لأنه عمل غير تقليدي ( استثنائي ) والإنسان عدوّ ما يجهل .
    أنت تريد أن تنجح في عمل استثنائي غير تقليدي فعليك امتلاك عقلية استثنائية غير تقليدية ، عقلية الناجحين .
    لذلك دائما ً نقول احرص على عدم أخذ النصائح المالية من الناس المعدمين السلبيين الفاشلين الذين لم يحققوا إنجازات في حياتهم .
    إن كنت مازلت شخص جديد على هذا العمل ولا تعلم كيفية اختيار الشركة الأفضل والقادة الأفضل ، فنحن هنا نستطيع مساعدتك ، كن متأكدا ً من اختيارك للأفضل .
    من خبرتي أقول لك : أنك إن لم تختار الشركة الأفضل ، فإنك ستهدر الكثير من جهدك ووقتك وطاقتك ومصداقيتك من دون أي نتيجة تذكر وقد تحبط أكثر مما كنت سابقا ً قبل دخولك لهذا العالم .
    لنكن منصفين ، هناك مئات الشركات الآن التي تعمل في هذا المجال ، وأنت يجب أن تقارن وتختار بشكل صحيح وأهم من هذا كله أن تكون مقتنع باختيارك كي تعمل وأنت واثق الخُطى ومستمتع بممارسة هذه الصناعة الضخمة .
    من تجربتي كمدرب وقائد في هذه الصناعة لمختلف الشركات في مختلف البلدان رأيت العديد من الشركات الجيدة والسيئة . فمن الضروري أن تختار واحدة جيدة ، لا ، أنا لن أعطيك قائمة من الشركات الجيدة . بدلا ً من ذلك ، أنا أستطيع التواصل معك وتوجيهك بالشكل المطلوب وإرشادك من خلال تجربتي وخبرتي إلى أهم المعايير التي يجب أن تأخذها على محمل الجد قبل اختيارك لأي شركة ، مع التنويه إلى أن التدريب هو شيء أساسي لضمان نجاحك الشخصي بشكل خاص ونجاح شبكتك ككل بشكل عام ، فالتدريب هو الجزء الرئيسي من الأعمال التي تؤثر بشكل مباشر على أنشطة الموزعين أو المسوقين .
    شخصيا ً رأيت شركات كثيرة كانت تمتلك منتجات رائعة وخطط دخل جيدة ولكن في النهاية فشلت في فتح أسواق لها في عالمنا العربي بسبب أخطاء فردية قام بها قادة هذه المجموعات لهذه الشركات في بلداننا العربية ، وهناك الكثير من الناس الآن تخشى الدخول في هذا العمل نتيجة سماعهم أو رؤيتهم للأعمال الغير مشروعة و اللاأخلاقية التي قام بها هؤلاء الأفراد ، سواء عن حسن نية أو عن سوء نية .
    وبشكل عام إن التسويق المتعدد المستويات أو التسويق الشبكي يحتوي على ثلاثة أقسام رئيسية هي : الصناعة ، والهيكل التنظيمي للشركة ، وأنشطة الموزعين.
    وهنا في عملية التقييم يجب عليك أن تملك فكرة جيدة عن هذه النقاط الثلاثة الأساسية قبل دخولك لهذا العمل ، بالإضافة إلى كل ما يتعلق بالشركة نفسها والمنتجات أو الخدمات وخطة العمولات وتعاملات الشركات المالية ومصداقية الشركة وتدريباتها ونجاحاتها …الخ .

    في الحقيقة يحزنني أن أرى أي شخص لديه مشاكل في ممارسة هذا العمل ، ويعاني في بناء شبكة متينة وناجحة .
    لماذا ؟
    لأني أعلم الحقيقة التالية : بأن أي شخص في العالم ، وأنا أعني أي شخص في العالم ، يستطيع أن يصنع نجاحا ً هائلا ً وضخما ً في Network Marketing (MLM) التسويق الشبكي . لقد فعلتها بنفسي ، وكل ما تحتاجه هو أن تمتلك الرغبة الحقيقية والطموح نحو التغيير الجذري في حياتك وأدوات العمل وفريق العمل الناجح القادر على دعمك وقيادتك نحو طريق النجاح .
    هل تستطيع أن تتخيّل ما يمكنك إنجازه في حال التزامك بخارطة طريق ونظام عمل وضعه أنجح المسوقين الشبكيين في العالم ؟
    هل تستطيع أن تتخيل مدى النجاح والتطور والنمو في عملك وشبكتك بإتباع نظام step by step خطوة – خطوة ؟
    أنت تحتاج في هذا العمل أن تمتلك خريطة عمل واضحة ، توضّح لك نقطة البداية ونقطة النهاية وما المطلوب منك أنت كفرد لتصبح قائد حقيقي في هذا العمل وما المطلوب من القادة الذين ستعمل معهم ليتعاونوا معك لخلق قادة آخرين في شبكتك وشبكتهم .
    وهذا كله مبني مع نظام مجموعتنا step by step الذي وضعه أنجح المسوقين الشبكيين في العالم .
    وهذا النظام يدرّب المشتركين معنا على كل شيء ، ما المطلوب منك قبل بدء العمل ، ما المطلوب منك أثناء العمل ، ما المطلوب منك بعد العمل ، ما المطلوب منك معناها كل ما يتعلق فيك ، لأننا سنتعاون معا ً لتغيير عقلك وأفكارك من الداخل للخارج ، وسنعمل معا ً على خلق التغيير الحقيقي في حياتك ، في كل شيء ، كلامك ، تحركاتك ، تنفسك ، أكلك ، عاداتك ، تطوير شخصيتك ، كل شيء .
    هنا يصنع القادة ، هنا نحوّل الناس التقليديين العاديين لرجال أعمال حقيقيين ، هنا ستمتلك معنا عقلية المليونير وتتعلم كيفية جذب الثروة والنجاح والسعادة إلى عالمك .
    وبشكل عام إن كنت تملك أسئلة كهذه ، فنحن نستطيع مساعدتك :
    – كيف أختار الشركة المناسبة لي للدخول في هذا البزنس ؟
    – كيف أدعو المرشحين كمحترف Inviting your prospects” ؟
    – كيف أتفاعل مع المرشحين بالطريقة الصحيحة وأدخل قلوبهم وعقولهم ؟
    – كيف أطوّر نفسي وأكوّن شخصية ناجحة في البزنس ؟
    – كيف أحتوي اعتراضات المرشحين وأجاوب على أسئلتهم بشكل جذّاب ومحترف ؟
    – كيف أكوّن نظام عمل جماعي ، بحيث تعمل الشبكة بشكل مسستم ومن دون عشوائية ؟

    عزيزي القارئ ،
    أنا مؤمن بقدرة هذا العمل على خلق تغيير جذري في حياتنا ، في كل جانب من جوانب حياتنا .
    ولتعلم إن لم تبادر لخلق حياة جديدة لك ولولادة جديدة لك فلن تشعر أبدا ً بالألم وستبقى داخل عالمك وواقعك هذا ظنا ً منك أنك تحيى حياة كاملة …. دعني أقولها بطريقة أخرى : إن لم تأخذ المبادرة بكسر القيود التي تقيدك داخل سجنك الكبير الذي كوّنته لنفسك فلن تشعر بالحرية أبدا ً.
    نحن البشر نعمل جاهدين لتجنب الألم بأي ثمن. وهذا يتضمن الألم العاطفي أو الشعوري مثل الرفض والفشل. ويتضمن أيضا ً ألم الحالة المالية مثل فقدان المال. وهكذا ندرب أنفسنا على البقاء في إطار السجن الذي بنيناه لأنفسنا خوفا ً من الفشل أو الرفض أو خسران المال . وبذلك نمنع أنفسنا من تجربة أي جديد لتغيير وضعنا المادي والمعنوي والاجتماعي .. دون شعور منّا .
    موقفك ودوافعك وأحلامك وأهدافك ، قبل كل شيء، هي العوامل التي سوف تحدد نجاحك في هذا البزنس وحتى في جميع الجوانب الأخرى من حياتك.
    حان وقت أن نسترجع أحلامنا قليلا ونطور بأنفسنا قليلا وأن نتعلم استراتيجيات النجاح وكيفية بناء عقلية المليونير وجذب النجاح .
    إن كنت تريد النجاح في أي عمل ، عليك أن تكون ماهرا ً ومحترفا ً في أي اختصاص تريد امتهانه .
    قال سبحانه وتعالى :” هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ”
    ما علينا سوى أن نلتزم ولو لمرة واحدة في حياتنا بأحلامنا وأهدافنا التي نسيناها أو تناسيناها بفعل الروتين أو الواقع العام الذي نعيش فيه .
    ولكن أنا لدي سيستيم ، وهنا أنا سأقوم بمشاركتك به . فهل أنت مستعد لتعلمه ؟
    نحن هنا سنعاملك وكأنك طفل صغير ، وبالتالي سنعلمك كل شيء من الألف للياء ، وما عليك سوى الالتزام بالسيستيم .
    لأن هذا النظام هو ناتج عن دراسات ومعلومات حصلنا عليها بعد أبحاث ومجهودات كبيرة وتجارب كثيرة وبذلنا الكثير حتى حصلنا على هذه المعلومات القيّمة .
    يجب أن نطوّر أنفسنا ، يجب أن نستفيد من المعلومات التي بذل غيرنا الكثييير من الجهد حتى حصلنا عليها ، لأن هذه المعلومات ممكن تغيّر حياتك 180 درجة .
    هناك الكثير من الناس تسألهم : هل تحب النجاح ؟
    يجاوبك : ما هذا السؤال الغريب ، طبعا ً أحب أن أكون شخص ناجح .
    ولكن اسأله السؤال الثاني : هل أنت فعلا ً ناجح ؟
    ستجده يسكت ومن ثم قد يشتكي من الظروف …
    يكفي شكوى ، حان وقت العمل والفعل والكفاح …
    ولتعلم أنه من المستحيل أن أحقق أهدافي من دون أن أتعلّم كيف أضع أهدافي بالفعل وكيف أمارس استرتيجيات النجاح .
    وحقيقة الأمر كل شخص هو نوع من النوعين : إما هو يعيش حلمه أو هو يعيش في الخوف ، وهذا الخوف هو أول أعداء الإنسان في حال لم يُفهم بشكل صحيح .
    نحن خائفون من ماذا ؟! الله سبحانه وتعالى خلقنا ليعظّمنا ، خلقنا ليسعدنا ، خلقنا بأحسن تقويم ، نحن أفضل مخلوقات الله على وجه الأرض ، ما الذي ينقصنا لنكون ناجحين ؟!
    إن كان هناك شخص ما قد نجح ، فنحن أيضا ً يمكننا ذلك ، ما الذي ينقصنا ؟!!
    فقط آمن بالله تعالى وبرحمته وآمن بنفسك وبقدراتك اللامحدودة التي وهبك إياها الله عز وجل وتعلّم من الأشخاص الناجحين ، الأشخاص الإيجابيين ، ابتعد عن الأشخاص السلبيين وحاول أن تساعدهم بالفعل وليس بمجرد الكلام .
    هذه عقلية الشخص الناجح والمتميّز .
    هنا معنا أنت تملك الآلية وتملك القادة وتملك السيستيم … فقط بقي شيء واحد ، هو رغبتك الحقيقية في صنع تغيير حقيقي في حياتك ..
    لا تجلس تشتكي وتنعي وتقول بأن الحياة صعبة ، لا يوجد شيء صعب ، هناك أشخاص يعيشون حلمك أنت ، ولذلك يجب أن تتحرك ، يجب أن تبادر ، يجب أن تفكر بهذا الأسلوب .
    يلا علينا أن نخطط حياتنا من جديد ، علينا بالانقلاب على واقعنا الجامد .

    خطوة خطوة .. نستطيع الوصول
    STEP BY STEP.. WE CAN ACHIEVE
    لكل من يملك الرغبة الحقيقة بالانقلاب على واقعه الحالي ، فإنه يستطيع التواصل معي شخصيا ً على الإيميل التالي :
    globe_chief@yahoo.com
    أو على السكايب :
    globe_chief

    أو الاتصال من داخل أو خارج سورية على الرقم التالي :
    949684448 / 00963

    لنجاحك , الكوتش بهاء صالح .

  11. يمنكك تحقيق الارباح مع كل دقيقة بتكلم بيها ؟
    دلوقتى تقدر تكلم كل العالم بأرخص سعر للدقيقة مع شركة WorLd GMN للاتصالات تغزوا العالم بامكنياتها ومنتجاتها
    مــاهى شركة Wor(|)d GMN ؟
    ومــاذا يمكنها ان تقدم لك ؟
    كل هذة اسئلة تدور فى ذهنــك دعنا نجيب لك عليها …
    ,
    هى شركة أمريكية تعمل في مجال التكنولوجيا والاتصلات والهواتف المتطورة والاعلانات بشكل رائع ومتــطور ويمكنها ان تصل الى الالاف من المعجبين بها وبخدماتها المتطورة ولها رؤية مستقبلية رائعة تستطيع ان تغزوا عالم الاتصالات بشكل هائل يمكنك زيارة صفحتنا على الفيس بوك للتعرف على المزيد للاستفسار
    http://www.facebook.com/Wordgmn
    Skype: RQ.Group
    00201288920761 – 00966567479826

  12. إنني أحد ضحايا ما يسمي التسويق الشبكي فقد دفعت مبلغا ً من المال ولم أجني سوي السراب حتي الان

    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أخي الغالي ,

      أود أن أسألك سؤالا عليك أن تطرحه على نفسك و هو : هل أنت ضحية من ضحايا التسويق الشبكي أم أنك ضحية نفسك بنفسك

      أنا موزع أعمل بالتسويق الشبكي مع شركة أمريكة تسمى( فوريفر لفينغ ) لكنني لست ضحية لأنني أنا من إتخذت قرار ولوج هذا السوق , و حاليا أدعو الناس للمشاركة معي في تجارتي هذه , لكنني لا ألزم أحدا بولوج هذا العمل إلا إذا فهمه و اقتنع به و أحبه ,

      و في عملنا لابد على الموزع الجديد أن يشتري نقطة صرف من المنتجات ليلج نضام الشركة و ذالك قصد تعرفه على المنتجات التي سيقوم بتسويقها , فهل يمكنك أن تسوق شيء لم تره و لم تلمسه قط , كما أن نقطة الصرف هذه تكون برهانا منك على اقتناعك بنضام التسويق الشبكي و فهمك له , و كذالك برهان للشركة على أنك ستلج النضام كمسوق و ليس كزبون ,

      بالنسبة لي أشتريت نقطة صرف و قمت ببيع كل المنتجات و بعت نقاطا أخرى دون أن أخسر المبلغ الذي استثمرته , و ذالك عكسك أنت أخي الغالي فهل تساءلت أين يتواجد الخلل أفي التسويق الشبكي أم فيك أنت شخصيا , و هل ولجت هذا العمل للعمل بجد واجتهاد أم أنك جريت وراء الطمع بالربح الوفير دون مجهود , فلا دخل دون مجهود في هذه الدنيا أخي الغالي ,

      أعترف بأن هناك بعض الموزعين الذين يستعملون بعض الأساليب الخاطئة في استقطاب الناس و لا يفكرون إلا في مصالحهم الخاصة مما ينتج عنه خسارة أموال الكثير من الناس لطمعهم في الربح الوفير دون مجهود مما يجعل بنائهم ريبة و فشل , لكن هناك الكثير من الشباب الذين يعملون بالنضام كما يجب و لا يعملون على تطميع الناس بالأوهام بل يعلمون الناس كيف يكسبون مالهم بالحلال دون التغرير بهم ,

      و هذا يبين أن التسويق السبكي مثله مثل أي عمل يمكنك تحليل رزقك أو تحريمه , كما هو الحال في كل المهن يمكن للشخص فيها تحليل رزقه أو تحريمه

  13. التسويق الهرمي والبيع الشبكي

    كل فترة من الزمن تخرج علينا شركات عالمية بالإعلان عن منتجات مالية مبتكرة ليس فيها بيع ولاشراء أو تسليم وتسلُم , تخاطب الأشخاص البسطاء من محدودي الدخل الحالمين ” الواهمين ” في الثراء السريع بدون عمل أو مجهود بأنه في إمكانهم الوصول إلى حلمهم عن طريق الاشتراك في هذه البرامج المبتكرة .
    البداية منذ مايزيد على عقدين من الزمان قامت مجموعة من الشركات العالمية أبرزها كويست , وبزناس , وسمارت واي , وسفن دايموند , وأحدثهم شينل الصينية بممارسة التسويق الهرمي الذي في الغالب ليس فيه سلعة تباع أو تشترى وإنما مجرد إشتراك مالي , وتبدأ اللعبة بإشتراك شخص ليصبح عضواً في البرنامج ثم يقنع أخرين ليقنع هؤلاء آخرين وهكذا وكلما زادت طبقة المشتركين حصل الأول على عمولات أكثر , وكذلك كل مشترك يُقنع من بعده بالإشتراك يحصل هو أيضاً على عمولة وهكذا وقد أجمع العلماء على تحريم التسويق الهرمي .
    من العجيب أن مجلس الدولة الصيني أصدر لوائح في عام 2005 تحظر البيع الهرمي لكن العقوبات لم تكن كافية من وجهة نظر ” ليو لي تاو ” عضو المجلس الوطني لنواب الشعب في الصين فطالب الحكومة الصينية بتجريم البيع الهرمي وتشديد العقوبة عليه , وبرر ذلك بأن مايزيد على مليون صيني متورطون في البيع الهرمي وأن هذا العمل قد امتص 40 مليار يوان أي مايعادل 5,23 مليار دولار , وقال لقد سبب هذا سلسلة من المشكلات الإجتماعية والأمنية بما في ذلك السطو والخطف والسرقة ! فهل هناك أحد مازال يريد العمل بالتسويق الهرمي ؟ .
    للخروج من دائرتي التحريم شرعاً والتجريم قانوناً , ظهرت شركات أخرى تعلمت من تجارب سابقاتها فأدخلت سلعة في معاملاتها المالية يشتريها المشترك ليصبح عضواً في البرنامج , وأصبح الأسم الجديد هو البيع الشبكي أو الشجري لكي لاتنطبق عليه الفتاوي المحرمة للتسويق الهرمي باعتباره مقامرة صريحة لعدم وجود سلعة تباع وتشترى .
    وقد وصلني مؤخراً من ابن صديق لي أحد إعلانات تلك الشركات التي تتلاعب بعقول ومشاعر شباب في مقتبل العمر طامح في ثراء سريع في عالم أصبح مادياً لأبعد الحدود للإشتراك في برنامجهم ذو الثلاث مستويات أولها مقابل 60 دولار للعضوية ويحصل على ساعة أو قلم وبموجب هذه العضوية يحصل على عوائد في حسابه كلما أدخل عضواً جديداً في البرنامج , هذه المرة الأسلوب أكثر إبتكاراً لأن العضو أُعطي صفة مسوق أو موزع للشركة من خلال الإنترنت في مجموعة بيع شجري أو شبكي لسلع متنوعة مثل السلاسل والساعات وحتى أجهزة قياس الضغط وسلع أخرى كثيرة ويتم التعامل وفقاً للأسلوب التالي :
    المشترك الأول يشتري سلعة من الشركة بثمنها المعلن ليصبح عضوا في برنامج العمولات , الشركة تأخذ لنفسها 45% من قيمة السلعة والباقي وهو 55% للموزعين , بمعنى أنه لوكان ثمن السلعة 100 جنيه فإن الشركة ستأخذ 45 جنيه مقابل التكلفة والربح , والباقي وهو 55 جنيها للمشتركين ” الموزعين ” الذين يتم ترتيبهم بطريقة شجرية حيث يحصل المشترك الأول على نسبة مقابل كل مشتري جديد يرشحه وأيضا على نسبة من مبيعات المشترك الذي يليه وهكذا في سلسلة لاتنتهي وفقاً لنظام معقد في توزيع العمولات على المشتركين , علماً بأن شراء السلعة شرط أساسي للعضوية في البرنامج والحصول على العوائد .
    والأن هل هناك شخص يفكر بطريقة منطقية يقبل شراء سلعة ثمنها الحقيقي 45 جنيه بـ 100 جنيه ؟ أعتقد أن وضوح الإجابة يغني عن ذكرها , فالحقيقة هي أن الشخص لايريد شراء سلعة أصلاً وإنما يريد أن يكون ضمن الأعضاء المشتركين في البرنامج حتى يحصل على العوائد وإن لم يأتي بأعضاء جدد للشركة فلن يحصل على شئ , وفي هذه الحالة يكون هناك غُرم محقق للمشترك قدره 55 جنيهاً بمجرد شراءه للسلعة وتكون الشركة ضمنت زيادة مبيعاتها ولم تدفع شيئاً من أموالها للموزعين وإنما يحصلون عل العمولات من غُرم أو خسارة باقي زملائهم الذين لم يستطيعوا إقناع أعضاء جدد بالإشتراك .
    يؤكد ذلك أن صفة موزع أو مسوق غير موجودة وإن وجدت اسماً فهي شكلية فعلياً لأن الموزع يقوم ببيع وتوزيع السلعة ليحصل لنفسه على أجر لقاء هذا العمل , أما في البيع الشجري أو الشبكي فإن الموزع يدفع أجراً لكي يكون موزعاً وذلك عكس المراد من العمل .
    من هنا يتضح أن هدف البيع الشبكي هو جذب أعضاء جدد متمثلين في المسوقين أنفسهم ليجذبوا بدورهم آخرين لتتحقق العمولات الخيالية للطبقات العليا الذين هم المنظمين لهذه البرامج , وذلك لأن البيع أو التسويق الشجري برنامج لاينمو إلا في وجود من يخسر لمصلحة من يربح سواء توقف النمو أم لم يتوقف , فالخسائر للطبقات الأخيرة من المشتركين في البرنامج لازمة .
    وهناك العديد من قرارات المجامع الفقهية التي تحرم عمل شركات التسويق الشبكي أو الشجري التي تكسب فيها الأقلية على حساب خسارة الأكثرية مضمونها أن المنتج الذي تسوقه هذه الشركات مجرد ستار وذريعة للحصول على العمولات والأرباح ولما كانت هذه حقيقة المعاملة فهي محرمة شرعاً للغرر والقمار وأكل المال بالباطل .
    هنا يجب توضيح مسألة مهمة وهي أن الفتوى تتعلق بالشركات والأشخاص الذين يبيعون وهم الثراء السريع للناس عن طريق إشراكهم في مقامرة مستخدمين حيلة بيع سلعة لايرغب فيها المشتري أصلاً بغرض إضفاء الشرعية على مايقومون به من مقامرة محرمة شرعاً .
    أما من يعمل مندوب مبيعات براتب , أو راتب وعمولة , أو عمولة فقط في شركة إنتاج حقيقي أو شركة تجارية تبيع منتجات وسلع يرغب فيها المشترين وبالأسعار السائدة في السوق ويحصل على عمولته عن كل عملية أو في نهاية الشهر , وتكون العمولة نسبة معلومة فهذا عمل مشروع ولا تنطبق عليه الفتوى السابقة , وهذا الإيضاح ضروري حتى يستقيم الفهم .
    كلمة أخيرة أوجهها لمتوهمي الثراء السريع بدون عمل أو مجهود فأقول لهم إن علاج أوهامكم في قوله تعالى ” وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ” التوبة 105 , فمزيد من العمل وبذل الجهد هو الطريق الصحيح لزيادة الإنتاج وتنمية الاقتصاد وخلق فرص جديدة للعمل والكسب الحلال وإقامة الاقتصاد العادل الذي يحصل فيه كل عنصر من عناصر الإنتاج على حصته من عائد العملية الإنتاجية بقدر مساهمته فيها .

    عبدالفتاح محمد صلاح
    مؤسس موقع الاقتصاد العادل

  14. استثمر معنا اليوم مع worldgmn في مجال الاستثمار بالطاقة المتجدده

    للاستفسار skype :,85m49

  15. هل التسويق الشبكي في شركة world gmn حلال ام حرام و شكرا
    اذا كانت حلال ما هي الشروط متفر فيها عل غيرها و جذاكم الله خيرا.

  16. شكرا اخي علاالافاده 0507969503 اوع لا

    zzeecc615@gmail.com
    ا

  17. تأكدت من ان التسويق الذي يتم على اساس وضع مبلغ من المال او شراء منتج وتشكيل الهرم او الشبكة حرام لكن شركة فور ايفر لاتعتمد على ايداع مبلغ او شراء منتج فهل العمل بها حرام افيدوني

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: