حقيقة فورايفر ليفينق بروداكتس Forever Living Products – الجزء الأول


في يوم الثلاثاء الموافق : 17/11/2009

حضرت محاضرة تعريفية ألقاها السيد / نزار الحربي المدير الدولي لشركة فورايفر ليفينق بروداكتس

  1. قام بالتعريف عن الشركة وشرح تاريخها ورغبتها

  2. شرح منتجات الشركة واثبات فوائدها بتجارب فورية

  3. ذكر عددا من قصص المرضى الذين عانوا من أمراضهم وشفوا بتأثير الأدوية

  4. ثم انتقل إلى طريقة تحويل حياة الحاضرين إلى الغناء الخيالي فقط عن طريق الشراء والتسويق للشركة

  5. وبعد ذلك قام بتوعية الحاضرين عن طرق الشركات التي تحتال على البشر وتسرق أموالهم

هذه كانت محاور اللقاء …

وحسبما ذكر السيد نزار … فان الشركة تعمل على أسس صحيحة ومعترف بها من منظمات دولية

ومنتجات الشركة الأساسية تعتمد على فوائد الصبار أولا ثم العسل ثانيا

خلال الحلقات القادمة … سوف نقوم بالبحث عن هذه الشركة … ومراسلة الأخ نزار ودعوته لمتابعة هذا الموضوع …

سنتناول المحاور بشكل أسبوعي ثم سنترك لكم الحكم …

  • هل هذه الشركة التي بدأ يسير خلفها الكثيرين هي شركة حقيقية وبها فرص وظيفية ومستقبل باهر ؟

  • أم هي محاولة نصب واحتيال … كغيرها من الشركات مثل كويست نت و بزناس وغيرها من شركات أهرام الوهم ؟

  • هل المجالس التي تعترف بهذه الشركة حقيقية وبهذه القوة ؟ أم أنها  مجالس وهمية ؟

انتظرونا في الأسبوع القادم 🙂 وشاركونا في الاجابة على هذه ا لأسئلة 🙂

الجزء الثاني

Advertisements

49 تعليق

  1. الله احترناااااااااااااااااااااا؟؟؟

    ياليت تعطونا جوااااااااااااااب شاااااااااااااااااااافي..

  2. دائما اذا اردت ان تعرف مقياس النجاح في اي مجال تطرحه فنظر الى الردود من حوله اذا كانت الفكره المطروحه لم تلقى اي اهتمام فمعنى ذلك لن تجد من يناقش او حتى يعترض عليها

    ولكن دائما الافكار الناجحه تجد من الناس من يحارب نجاحها باتفه الاسباب و الطلبات في اثبات النجاح

    للاسف “صارخ بصمت” و فريقه المشكل من انامله :

    يحكم على منتجات ليس له تخصص فيها .

    يعترض على اسعار منتجات لم يستخدمها اصلا و لا يحتاج الى منافعها حتى يقيمها

    يعترض على نظام تسويقي قديم منذ اكثر من 55 عاما و لانه عرف عنه الان تفاجا به و اخذ يعترض عليه

    انا لا ادافع عن الشركه و لا عن منتجاتها او نظامها
    لكن انا واحد من اللي استفاد من منتجاتها

    تبحث عن الحوار و لا تبحث عن اثارة الشك ؟؟؟؟؟

    سوقنا مو ناقص شك انت الان جالس تستخدم منتجات في بيتك انت و عائلتك و تسب على الشركه الفلانيه لانها كذا و ترمي باللوم على حماية المستهلك لانها كذا

    اتمنى اذا رغبت في طرح راي او فكره ان تبحث انت بنفسك لدى اهل الاختصاص و تسال و تقارن و تطرح ما تود ايضاحه للمجتمع

  3. حقيقة شركات النصب والإحتيال
    ظهرت في الاونة الاخير عدة اساليب للإحتيال والكسب الغير مشروع في وسط السودانيين المقيمن بالخارج، وهي ظاهرة غير أخلاقية وبالمعني الواضح سرقة في وضح النهار وبعلم الضحية، بما تسمى شركات الهرم وهي تعتمد على نظام المحتال الامريكي (بونزي) اطلق اسمه على هذه الشركات المخادعة تيمناً، وهي شركات وهمية تعتمد على الخداع والحيلة، هناك اشخاص تفرغوا تمامًا لها وصار عملهم هو جمع أموال الراغبين في الإستثمار الغير مكلف وذو العائد السريع وبنسبة أرباح عالية خلال فترة قصيرة، الإحتيال في هذا النظام يكمن في أن الأرباح التي تُدفع، وهي في الواقع أموال الضحايا أنفسهم، أو المشتركين الذين أشتركوا بعدهم فيما يعرف قطبي الحركة وعادة ما يكون البسطاء من لا خبرة لهم في الاستثمار بذلك يكونوا هدف سهل وضحية لهذا النظام ويساعد المحتالين في ذلك، استخدام الألفاظ والمصطلحات المالية المعقدة التي لا يعرفها كثير من الاقتصاديين، يُوهِم المحتال الضحية بأن الاستثمار في هذا المجال مضمون وشرعي ولدينا صك شرعي من فضيلة الشيخ ….. يحلل ذلك، ويُبرع أصحاب هذه المنظومة في اخفاء حقيقتها، عندها يسيل لعاب الضحية وبدون تردد تجده يسارع في الانضمام لتلك الشركة ويحلم ان يصير من اصحاب الدولارات.
    دعونا نوضح الطريقة التي يتم بها خداع الضحايا، تتفق الشركة المزعومة على منتج وهمي او حقيقي، قيمته لا تساوي ربع المبلغ الذي يدفعه الضحية، وتقوم تلك المجموعة باستإجار قاعة في فندق فخيم ليتم فيه غسل عقول الناس، تجد صديقك قد تعرض للنصب عن طريق احد المتمرسين في الخدع والذي دُرب عليها فترة طويلة وصرف عليه مبالغ طائلة، بعدها يتخرج نصاب معترف وبشهادة من مجموعة بونزي العالمية، يقوم أحد اصدقائك بدعوتك للإشتراك معهم ويشرح لك على قدر علمه الذي اكتسبه ودفع عليه تحويشته خلال الاشهر السابقة وبمفهوم بسيط، وعندما تسأله عن بعض التفاصيل يقول لك لدينا محاضرة مع احد المتخصصين في الشركة (النصابين الكبار) في فندق، وعندما تحضر معه تجد عدد من الضحايا يستمعون لذلك النصاب وهو يشرح ويقصص لهم تاريخ حياته قبل اشتراكه في هذه الشركة العملاقة وكيف كان، وفجأة يبكي ويمسح دموعة ويواصل في استرقاق قلوب الضحايا البسطاء ويستخرج من جيبه شيك وهمي أُعد للنصب بإسمه وبه مبلغ كبير من الدولات، ولو ان ظل طول عمره لا يمكن ان يجني هذا المبلغ، يقول هذه ارباح خلال الاسبوع السابق وسوف تجنون مثلي بعد اشتراككم معنا بإسبوعين.
    وعندما تشترك يطلب منك أن تحضر شخصين للإشتراك وهذا شرط اساسي في عملية القمار اقصد عملية جني الثمار وإذا احضرت واحد يقول لك ان رصيدك مجمد وغير متحرك لانك لم تحضر شخصين، وكذلك مطلوب من الشخصين إحضار شخصين وهكذا تستمر المتتالية الهندسية الى ما لا نهاية، دعونا نحسبها حسبة بسيطة لو كانت ثلاث مراحل انت وشخصين وشخصين وشخصين مجموع الذين وقعوا في الفخ ثلاثة عشر وإذا دفعت الفين يكون إجمالي المبلغ: ستة وعشرون الف ويكون المنتج لا يساوي العُشر، يوزع العائد من هذه العملية بنسب على الكبار، وتكون انت قد خرجت لسبب بسيط ان طرفك الاخر لم يتحرك، وبهذا تكون قد وقعت في شبكة احتيال منظم وانت لا تعلم.
    عليه فمن اكتسب المال بالغش أو بالكذب أو بالربا أو بالدعوى الباطلة فعليه الوعيد الشديد قال صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا) وقال: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال أبو ذر خابوا وخسروا يا رسول الله من هم؟ قال: (المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف والكذب) [رواه مسلم]. وقال صلى الله عليه وسلم: (لعن الله آكل الربا ومكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء)، وقال: (لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل).
    فلذلك يجب علينا ان ننتبه من هذه الحيل المنتشرة وان لا نجامل أحد في أموالنا ونساعد على تفشي ظواهر تسئ لنا وتبدد اموالنا وتخالف ديننا الحنيف، وفقنا الله واياكم لما فيه الخير.

  4. حكم عمل شركات التسويق الهرمي أو الشبكي
    فتوى رقم (22935) وتاريخ 14-3-1425ه
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ، وبعد :
    فقد وردت إلى اللجنة الدائمة والإفتاء أسئلة كثيرة من عمل شركات التسويق الهرمي أو الشبكي مثل شركة (بزناس)، وغيرها والتي يتلخص عملها في إقناع الشخص بشراء سلعة أو منتج ، على أن يقوم بإقناع آخرين بالشراء ليقنع هؤلاء آخرين أيضًا بالشراء وهكذا ، وكلما زادت طبقات المشتركين حصل الأول على عمولات أكثر تبلغ آلاف الريالات ، وكل مشترك يقنع من بعده بالاشتراك مقابل العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها إذا نجح في ضم مشتركين جدد يلونه في قائمة الأعضاء، وهذا ما يسمى التسويق الهرمي أو الشبكي.
    وأجابت اللجنة : أن هذا النوع من المعاملات محرَّم ، وذلك أن مقصود المعاملة هو العمولات وليس المنتج ، فالعمولات تصل إلى عشرات الآلاف ، في حين لا يتجاوز ثمن المنتج بضع مئات ، وكل عاقل إذا عرض عليه الأمران فسيختار العمولات ، ولهذا كان اعتماد هذه الشركات في التسويق والدعاية لمنتجاتها هو إبراز حجم العمولات الكيبرة التي يمكن أن يحصل عليها المشترك ، وإغراءه بالربح الفاحش مقابل مبلغ يسير هو ثمن المنتج ، فالمنتج الذي تسوقه هذه الشركات مجرد ستار وذريعة للحصول على العمولات والأرباح ، لما كانت هذه هي حقيقة هذه المعاملة ، فهي محرَّمة شرعًا لأمور :
    أولاً : أنها تضمنت الربا بنوعيه ربا الفضل وربا النسيئة ، فالمشترك يدفع مبلغًا قليلاً من المال ليحصل على مبلغ كبير منه ، فهي نقود بنقود مع التفاضل والتأخير ، وهذا هو الربا المحرَّم بالنص والإجماع، والمنتج الذي تبيعه الشركة للعميل ما هو إلا ستار للمبادلة ، فهو غير مقصود للمشترك ، فلا تأثير له في الحكم.
    ثانيًا : أنها من الغرر المحرَّم شرعًا ؛ لأن المشترك لا يدري هل ينجح في تحصيل العدد المطلوب من المشتركين أو لا ؟ والتسويق الشبكي أو الهرمي مهما استمر فإنه لابد أن يصل إلى نهاية يتوقف عندها ، ولا يدري المشترك حين انضمامه إلى الهرم هل سيكون في الطبقات العليا منه فيكون رابحًا ، أو في الطبقات الدنيا فيكون خاسرًا ؟ والواقع أن معظم أعضاء الهرم خاسرون إلا القلة القليلة في أعلاه، فالغالب إذن هو الخسارة ، وهذه حقيقة الغرر ، وهي التردد بين أمرين أغلبهما أخوفهما، وقد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغرر ، كما رواه مسلم في صحيحه.
    ثالثًا : ما اشتملت عليه هذه المعاملة من أكل الشركات لأموال الناس بالباطل ؛ حيث لا يستفيد من هذا العقد إلا الشركة ومن ترغب إعطاءه من المشتركين بقصد خدع الآخرين ، وهذا الذي جاء النص بتحريمه في قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل {النساء : 29} .
    رابعًا : ما في هذه المعاملة من الغش والتدليس والتلبيس على الناس ، من جهة إغرائهم بالعمولات الكبيرة التي لا تتحقق غالبًا، وهذا من الغش المحرَّم شرعًا ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : “من غش فليس مني” . رواه مسلم في صيحه وقال أيضًا : “البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما ، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما”. متفق عليه .
    وأما القول بأن هذا التعامل من السمسرة ، فهذا غير صحيح ، إذ السمسرة عقد يحصل السمسار بموجبه على أجر لقاء بيع السلعة ، أما التسويق الشبكي فإن المشترك هو الذي يدفع الأجر لتسويق المنتج ، كما أن السمسرة مقصودها السلعة حقيقة ، بخلاف التسويق الشبكي فإن المقصود الحقيقي منه هو تسويق العملات وليس المنتج ، ولهذا فإن المشترك يُسوّق لمن يُسوِّق ، هكذا بخلاف السمسرة التي يُسوق فيها السمسار لمن يريد السلعة حقيقة ، فالفرق بين الأمرين ظاهر .
    وأما القول بأن العمولات من باب الهبة فليس بصحيح ، ولو سلم فليس كل هبة جائزة شرعًا ، فالهبة على القرض ربا ، ولذلك قال عبد الله بن سلام لأبي بردة ، رضي الله عنه: “إنك في أرض الربا فيها فاش ، فإذا كان لك على رجل حق فأهدى إليك حمل تبن أو حمل شعير أو حمل قت فإنه ربا” . رواه البخاري في الصحيح ، والهبة تأخذ حكم السبب الذي وجدت لأجله ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : “أفلا جلست في بيت أبيك وأمك فتنظر أيهدى إليك أم لا؟” متفق عليه .
    وهذه العمولات إنما وجدت لأجل الاشتراك في التسويق الشبكي ، فمهما أعطيت من الأسماء سواء هدية أو هبة أو غير ذلك ، فلا يغيِّر ذلك من حقيقتها وحكمها شيئًا .
    ومما هو جدير بالذكر أن هناك شركات ظهرت في السوق سلكت في تعاملها مسلك التسويق الشبكي أو الهرمي ، وحكمها لا يختلف عن الشركات السابق ذكرها ، وإن اختلف عن بعضها فيما تعرضه من منتجات ، وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه

    • على حسب فتوى اللجنة الداءمة ، فالعمل مع شركة فوريفر ليفينغ برودكتس جاءز ، لأنها تخلو من جميع المحاذير المذكورة .
      ملاحظة مهمة:السؤال المطروح على اللجنة غير دقيق نهاءيا ، فالتسويق الشبكي غير الهرمي ، والشبكي أصلا يتفرق من شركة لأخرى ، فلكل شركة نظامها الخاص ومنتوجها الخاص ، فلا يجب أن يطرح السؤال بهذه الطريقة بل يجب على الساءل أن يعرف نظام عمل الشركة المقصودة معرفة جيدة ودقيقة ويجرب أحد منتجاتها أو يسأل من جرب وكل هذا يكون بصدق ونزاهة ،ثم بعد ذلك يطرح السؤال الذي يريد عن هذه الشركة بالذات مع طرح نظامها على اللجنة ، هكذا تكون الإجابة أيضا دقيقة وشافية .

  5. أخبرونــا أولا هــل لهذه المنتجــات فعــالية ومصداقيـة كمــا هم يقولون عنــهـا .. أو مجرد أكـاذيب
    دعائيــة .. وهل المعاملة التي تقوم بــها شركة فوريفر .. مشبوهة بمعنى حرام أو حلال

  6. يا اخوان هل يعقل ان يصنع من الصبار كل هذه الادوية يعني من نبتة واحدة يتم تصنيع ادوية للبشرة و العظام ووووو
    المنتوج يمكن يكون له فائدة و لكن ليس كما يدعون و كلامهم فقط لبيع سلعتهم ضف الى ان سياسة الشركة تعتمد على التسويق الهرمي و هو حرام نقطة الى السطر
    اللهم اني بلغت اللهم فاشهد

    • السلام عليكم…يا ليت لو يتكرم علينا الاخgoggo..او اي من الاخوة ويبينوا لنا شبهة الحرام في التسويق الهرمي ولكم الاجر عند الله

      • اولا من قال لك ان الصبار لا تستخلص منها ادوية كثيرة
        الا نستطيع الاستخلاص من الحليب مثل الزبدة الجبن اللبن القشدة ….الخ
        وكل هده لديها منافع

    • أنت مخطئ تماما ، منتجاتها ليست من الصبار فحسب بل من أعشاب طبيعية كثيرة أيضا ، ومن منتجات النحل كالعسل الطبيعي والبروبوليس وغذاء ملكة النحل وحبوب اللقاح ، وجميع منتجاتها خالية من المواد الكيمياءية المخبرية ، لو لم تكن منتجاتها نافعة لا أدري لما يطلبها مستهلكها مرارا وتكرارا .
      أما بالنسبة لنظامها التجاري فهو التسويق الشبكي وليس الهرمي المحرم كما ذكرت أنت ، وهو خال من المحاذير الشرعية من غرر وربا ومقامرةوغيرها ، أنصحك أن لا تتكلم عن شيء تجهله ونقطة إلى السطر.

  7. بسم الله الرحمن الرحيم

    عزيزي القارئ, بعد تجربتي العملية في هذا المجال الرائع فإنني سأعطيك السبب الرئيسي الذي يجعل الكثيرين
    يعتقدون بأن هذا العمل حرام.

    عندما يصل الأمر إلى قمة الروعة يشعر الكثير من المتشائمين بأن الأمر فيه شبهة وهو كالشمس في وضح النهار.

    انبهر الناس بالطائرة سابقا ومن شدة روعة الفكرة حرمه الكثيرون من باب *ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة*
    ما أجمل ديننا وما أروعه !!! كل شيء حلال, كل شي, إلا قليل جدا من الأمور التي حرمها الله علينا. وهذا من رحمة الله بنا. ولذلك أصبح هنالك قاعدة فقهية مشهورة تقول :

    الأصل في الشيء الإباحة إلا ما ثبت تحريمه.

    ولذلك كل من يدعي بأن أمرا ما حرام فإنه مطالب بالدليل من الكتاب والسنة.
    وبالتالي فإن هنالك قاعدة فقهية أخرى تقول:
    البينة على من ادعى
    ويقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ “إنَّ اللهَ لا يَقبِضُ العِلْمَ انْتِزاعًا يَنتزِعُهُ مِنْ قُلوبِ العِبادِ ولَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بقَبضِ العُلماء، حتّى إذا لم يُبْقِ عالِمًا اتّخَذ الناس رؤساء جُهّالاً فأفتَوهم بغير علم فضَلُّوا وأضلُّوا” رواه البخاري ومسلم
    وهذا الحديث إن دل فإنما يدل على كثرة المفتين بغير علم وندرة المفتين بعلم

    هنالك قاعدة فقهية أخرى تقول :
    الحكم فرع عن تصوره
    والمعنى أن حكم الشيء حلال أو حرام يعتمد على تصور المفتي لهذا الشيء, فإن كان التصور خطأ فإن الحكم خطأ
    لذلك عزيزي القارئ لا تبالي بكثرة الفتاوى التي تحرم التسويق الشبكي لأن المفتين يفتون على حسب التصور الذي وصل إليهم, وللأسف فإن التصور الصحيح لهذا العمل لا يصلهم.
    لا يشترط أن تكون عالما حتى تقوم بفهم وحفظ هذه القواعد البسيطة فكل مسلم يمكنه فعل ذلك حتى يحمي نفسه من الفتن التي تمر عليه في حياته بصورة عامة وفي هذا العمل بصورة خاصة
    وعلى هذا الاساس سيكون ردك على كل من حرم

    من قال لك بأن هذا العمل فيه ربا: فأخبره بأن المشكلة ليس في الربا في حد ذاته فالربا معلوم بالضرورة أنه حرام في ديننا ولكن المشكلة في إسقاط الربا على هذا العمل فأين الربا في عملنا ؟؟؟؟
    لا يوجد ربا لا من قريب ولا من بعيد فالشركة لا تأخذ منك مبلغا من المال على أن تعيده لك بعد فترة مع الزيادة.
    وانما الشركة تبيعك منتجا ثم تطلب منك تسويقه عبر شبكة أصدقائك ولا تعدك بإرجاع المبلغ الذي دفعته وإنما تعطيك عمولات على المبيعات التي تحققها عبر خطة واضحة لتوزيع العمولات تم الاتفاق عليها مسبقا.

    من قال لك بأن هذا العمل ليس بسمسرة: ومن قال بأنه سمسرة أصلا؟؟؟ فلا علاقة لعملنا هذا بالسمسرة وإنما التكييف الفقهي لهذا العمل هو الهبة المشروطة حيث أن الشركة تهبك مبلغا وقدره 250 دولار مثلا إذا حققت ثلاث نقاط على يمينك وثلاث نقاط على يسارك على سبيل المثال.

    من قال لك بأن هذا العمل فيه تغرير : أبدا لا يوجد بالعمل تغرير والتعريف الاصطلاحي للتغرير هو :
    “إظهار الشيء بمظهر غير حقيقي , مع إعطائه صفةً ليست له ؛ لكي يستثير رغبة الطرف الآخر، فيُقْدم على إبرام العقد”
    بالتالي فإن طريقة شرح العمل هي التي تحدد إن كان الفعل تغريرا أم لا.
    مثلا لو قلت لشخص ما : انضم معي وأنا أضمن لك 1000 دولار شهريا من هذا العمل من اول شهر. فلا شك بأن هذا تغرير
    ولكن لو قلت: هذا العمل يعتمد على مجهودك ووقتك لا أستطيع أن أضمن لك دخلا معينا ولكن بمجهودك وتضحيتك وصبرك ستحقق النجاح وستحقق أرباحا مجزية. فهذا ليس بتغرير

    من قال بأن هذا العمل لا يوجد فيه تعب ولا مجهود لذلك هو حرام : وهل كل عمل يوجد فيه مجهود حلال ؟؟؟؟ السارق مثلا يتعب كثيرا ويخاطر كثيرا ليجني المال فهل عمله حلال ؟؟؟؟
    وهل كل مال يأتي بلا مجهود فهو حرام ؟؟؟؟ فكيف أحل الله الميراث وهو خال من المجهود ؟؟؟ وكيف أحل الله الزكاة على الفقراء وهي خالية من المجهود ؟؟؟؟ سبحان الله !!!
    وبعد كل هذا , من قال لك بأن هذا العمل ليس فيه مجهود, أفلا سألتم أهل الإختصاص ليخبروك بالحقيقة ؟؟؟ هذا العمل من أصعب وأقوى الأعمال على الإطلاق, لأنك في هذا العمل عليك أن تتعامل مع كل شرائح المجتمع على اختلافهم وعليك أن تكون قادرا على تعليمهم وتدريبهم والمساهمة في نجاحهم حتى تنجح وتحقق دخلا عاليا
    هذا لا يعني انه لا يوجد بعض الحالات النادرة جدا التي تتحصل على عمولات دون مجهود كبير, وهذه حالات شاذة والشاذ يحفظ ولا يقاس عليه.

    من قال لك بأن هذا العمل ضار بإقتصاد وطنك لذا فهو حرام : حتى تعرف معنى التجارة الإلكترونية وعلاقتها بالإقتصاد أحب أن أذكر ان الجميع سمع عن السوق المشتركه وقد اهتم ام لم يهتم لها وحتى المهتم لم يفعل شئ جدي لدعم هذا المشروع وللمشروع فوائد قد تغير وجه العالم الاسلامي بشكل سريع وجذري في كل النواحي الاجتماعيه والسياسيه والتعليميه وغيرها فانا سوف اتكلم من الناحيه التي نتحدث عنها وهي الاقتصاديه فالفكره ببساطه حو تحالف تجاري بين مجموعه دول تسمح لانتقال البضائع والاستثمارات ورؤوس الاموال بشكل حر في ما بينها لخلق حاله من التكامل في ما بينها هذا الشرح البسيط يخفي في طياته تغير كبير قد لا يستوعبه شخص دون اعطاء امثال وسوف اعطيكم مثال حي
    لنفترض ان هذه السوق قامت في ما بين الدول الاسلاميه …… واتفقت هذه الدول على وجوب عدم استيراد السيارات من الخارج ويجب ان تكون السيارات مصنعه في احدى الدول التي يتفق عليها من قبل الدول الاعضاء فتقوم رؤوس الاموال من الدول الغنيه بالاستثمار والدول التي فيها كفاءات علميه تاخذ الجانب التقني والدوله ذات لايدي العامله الكبيره تتحمل الجهد الصناعي وهكذا فما النتيجه سوف تكون
    1- خلق قطاع جديد للعمل وفتح فرص عمل
    2-استثمار مجدي لرؤس الاموال
    3- توفيير امكانيه لفتح التطوير والبحث العلمي
    4- توفير تدفقات نقديه كانت تذهب للخارج
    وغيرها من الفوائد الغير مباشره مثل تحريك قطاع النقل والقطاعات الداعمه
    فإذا كان هذا هو الحال فى منتج واحد وتشترك به بعض الدول فما بالك بشركة عظيمة مثل كيونت تسوق لسبع خطوط انتاج وكل منهم به بعض المنتجات أى أكثر من 70 منتج وكل منتج يصنع ببلد وينتقل لبلد أخرى فمثلا العملات التذكارية تصنع ببريطانيا ومنتجات الطاقة تصنع بماليزيا وسنغافورة والصين ومنتجات الصحة كالمشروبات والاغذية تصنع بكل دولة يوجد بها مكتب محلى خاص بالشركة وغير ذلك من المنتجات والدول غير الخط الخاص بالصناعة الذى يسوق لمنتجعات وفنادق توجد فى أكثر من 70 دولة بالعالم ومنهم دول عربية كالإمارات ومصر
    فإذا دققت فى التركيز فستجد ان
    1- يتم خلق فرص عمل مختلفة فى دول كثيرة غير فرص العمل بالتسويق للمنتجات
    2-يتم استثمار لرؤس الأموال من خلال مشاركة الشركة لبعض الأشخاص فى الدول التى بها مكاتب محلية
    3-يتم توفير إمكانية التطوير والبحث العلمى وهنا نجد ذلك متاحا بتنوع الثقافات غير ان هناك خط تعليمى خاص بجامعة سويسرية
    4-يتم توفير تدفقات نقدية غزيرة كانت تدفع لأشخاص بعينهم ولكن مع هذا المجال يتم تقسيم المكاسب بين كل من يساهم فى عمليات التسويق ومقارنة بما يحدث فى عملية استيراد لأى منتج مشابه لمنتجات الشركة تجد أن الأموال الخاصة بثمن المنتج تذهب خارج البلد ولا تعود منها أى مبالغ ولكن هنا نجد أن الأموال التى تدفع تعود بالنفع على من ساهم فى التسويق حتى وإن كانت هذه المبالغ قد تم دفعها من خلال أفراد ليسو من نفس البلد وهذا لا يوجد إلا فى التجارة الإلكترونيه عن طريق التسويق الشبكى
    5-يتم دفع الضرائب والجمارك وغيرها لكل دولة يتم ادخال منتجات بها
    6-تستعين الشركة بشركات النقل والقطاعات الداعمة كوزارات الإستثمار او المالية فى كل دولة تعمل بها وهذا يعود بفوائد كثيرة على إقتصاديات الدول.
    7- التجارة الإلكترونية تسمح للفرد بأن يعمل في منزله، وتقلل الوقت المتاح للتسوق؛ مما يعني ازدحام أقل في الشوارع؛ وبالتالي خفض نسبة تلوث الهواء.
    8- أن التجارة الإلكترونية تسمح لبعض البضائع أن تباع بأسعار زهيدة؛ وبذلك يستطيع الأفراد الذين دخلهم المادي ليس بالرفيع، شراء هذه البضائع مما يعني رفع في مستوى المعيشة المجتمع ككل.
    9- التجارة الإلكترونية تسمح للناس الذين يعيشون في دول العالم الثالث، أن يمتلكوا منتجات أوخدمات غير متوفرة في بلدانهم الأصلية، مثل: تسهل الحصول على شهادات جامعية عبر الإنترنت.
    10- التجارة الإلكترونية تيسر توزيع الخدمات العامة( الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية) بسعر منخفض وبكفاءة أعلى.
    11-تساهم بشكل مباشر في فتح مجالات وأسواق للسياحة العربية والخليجية، من خلال التسويق الجيد والدعاية المتطورة للمنتجات السياحية الدينية خاصة في مواسم الحج والعمرة.

    من قال لك أن هذا العمل ليس به أخلاقيات لذلك فهو حرام : فأحب ان أذكركم جميعا بما وافقنا عليه أنا وكل من يعمل ممثل مستقل لهذه الشركة العملاقة كيونت فقد وافقنا اثنا إبرام العقد مع الشركة من خلال الإنترنت على مدونة القواعد والسلوك الخاصة بالعمل وهى كما يلى :
    تعهد بالإلتزام بنجاحى
    ”إن أخلاقيات وسلوك الأعمال الجيدة تبدأ من عندي، القائد.
    فإنني ألتزم تمامًا… ،QNet باعتباري أحد الممثلين المستقلين لشركة
    ؛QNet بأن أكون أميناً ومنصفاً في كافة تعاملاتي مع
    ؛QNet بأن أؤدي كافة أنشطتي المهنية بطريقة تعزز سمعتي والسمعة الإيجابية التي كونتها
    بأن أعرض خطة التعويض بدقة وأمانة، موضحاً مستوى الجهد المطلوب لتحقيق النجاح؛
    بأن أحاول جاهداً لكي تنال الخدمة التي أقدمها وأسلوبي في القيادة على رضا الأشخاص ممن أرأسهم؛
    بأن أقدم احتمالات واقعية للدخل الذي يمكن تحقيقه، وأن يكون ذلك في ضوء الجهد المبذول فقط؛
    بأن أجيب عن أسئلة واستفسارات العملاء المحتملين والمرؤوسين بنزاهة وأمانة؛
    بأن أرعى/أحيل فقط هؤلاء الأشخاص ممن استطعت اكتشافهم وتدريبهم كمرؤوسين لي شخصياً و/أو كعملاء
    محتملين للأعمال؛
    والشركات المرتبطة بها؛ QNet بألا أنشئ أية مواقع ويب غير معتمدة أو غير قانونية قد تشوه صورة شركة
    بأن أشجع دائما العميل (العملاء) المحتملين الذين يكتشفهم الممثلين الآخرين الأوليين وأحيلهم إليهم لكي يقوم هؤلاء الممثلين برعايتهم
    بألا أحرض المرؤوسين من خارج خط الرعاية الخاص بي بالتوقيع باسم مؤسستي؛
    بألا أستخدم أي إعلانات أعلم أنها قد تكون زائفة أو مضللة؛
    أن أتصرف بطريقة تعكس أعلى مستوى من الأمانة والصراحة والمسئوليه لأننى ادرك تماما أن تصرفاتى كممثل مستقل لدى شركة كيونت لها آثار بعيدة المدى؛
    بأن أتفهم أن شركة كيونت هي فرصة للتسويق المترابط حيث يتوقف الدخل الذي أحصل علیه على مهاراتي
    التسويقية والقيادية وكذلك جهودي الشخصية؛
    بأن أعامل كافة العملاء المحتملين، والمرؤوسين والزملاء باحترام وحسن نية واللياقة المهنية؛
    بأي شكل من الأشكال؛ QNet بألا أسيء تمثيل أعمال شركة
    بأن أكون منصفاً وعادلاً في تعاملاتي مع مرؤوسي وزملائى ،وألا أشارك في أية ممارسات قد تؤثر عليّ أنا
    شخصياً بشكل سلبي وعلى المؤسسة والشركة وصناعة التسويق.
    إذن فهذه هى أخلاقيات ومبادئ الشركة
    فمن لا يعمل بها فهذه حالة فردية لا تمت للشركة أو التسويق الشبكى بصلة.

    من قال لك منتجات الشركة عبارة عن ذريعة فقط للتستر على عملية التسويق: هذا كلامه صحيح فالمنتج ذريعة للتسويق, ليس في عملنا فقط, ولكن في كل عمل يتطلب تسويق منتج فإن المنتج سيكون هو الذريعة التي تدعوه لتسويق منتجه.
    لكنهم لا يقصدون ذلك. وإنما يقصدون بأن المنتجات ليست ذات أهمية: هؤلاء نقول لهم نعم هي ذات أهمية ولكن ليس بنفس درجة أهمية فكرة التسويق نفسها. فما الحرمة في شراء منتج من أجل أنه يتيح لي أن أكون شريكا مؤهلا بالشركة لجني الأرباح؟؟؟ سبحان الله لو إشتريت منتجا لأهديه لشخص حرام ؟ لو اشتريت منتجا لأبيعه حرام ؟ لو اشتريت منتجا لأعرضه للناس لأشجعهم على شراء مثله حرام؟ لا والله
    سأكون خصيم كل من حرم هذا العمل على الناس وسأكون خصيم كل من حرم الناس من الانتفاع بهذا العمل الرائع الذي كان سببا في إنقاذ العديد من الأسر واليتامى والشباب الضائع الذي يبحث عن فرصة متاحة في حياته ولا يجد مخرجا.
    من خلال هذا العمل لم أصبح مستقلا ماديا وقادرا على تغطية كل نفقاتي منه فحسب , ولكنني من خلال هذا العمل :
    طورت من طريقة تفكيري

    تعلمت الكثير عن ذاتي

    تعرفت على الكثير من الناس

    كونت العديد من الصداقات الجميلة

    تخلصت من روتين الحياة الممل

    تخلصت من تسلط المدراء وظلمهم

    أصبحت رئيس نفسي في العمل

    أصبحت أهدافي هي الدافع الرئيسي

    توسعت خريطة أحلامي وتجاوزت أحلام الموظفين المحدودة

    ساعدت العديد من الناس لتحسين أوضاعهم

    سافرت إلى العديد من البلدان حول العالم وتعرفت على ثقافات جديدة

    تمرست في مجال التجارة الالكترونية وصرت أحقق منه دخلا عاليا

    تعرفت على أصناف البشر وكيفية التعامل مع كل صنف

    ازدادت ثقتي بنفسي وبمن حولي

    دخلت في اختبارات حقيقية لأتخلص من الصفات الذميمة مثل الغرور والخوف من الفشل والأنانية

    أصبحت لدي بصمة إيجابية بين الناس وتركت أثرا إيجاليا في عقول وقلوب العديد من الناس

    هذه بعض الأمور التي اكتسبتها بفضل الله تعالى من هذا العمل على سبيل المثال لا الحصر.
    أشد على أيادي كل من قرر الانضمام لهذا العمل وأدعوه بألا يستسلم مهما كانت التضحيات, فالنجاح ليس نصيب الجميع وإنما نصيب المجتهدين فقط
    لا تعتمد على الحظ فالحظ كذلك نصيب المجتهدين
    توكل على الله وواصل عملك بكل ثقة ويقين في الله تعالى و اتخذ قرار نهائيا بأنه لا بد لك أن تكون إنسانا ناجحا في حياتك بصورة عامة وفي هذا العمل بصورة خاصة.
    لا تدع مجالا للشك, لا تدع مجالا للخوف, لا تدع مجالا للذين يثبطونك ويحبطونك.
    قال عليه الصلاة والسلام: الخلق عيال الله وأحب الناس إلى الله أنفعهم لعياله.
    فليكن هذا شعارك وساعد كل من استطعت لتغيير حياته نحو الأفضل. اخدم شركاءك وضحي من اجلهم ولا تنتظر مقابلا من أي أحد فيهم. كن معطاء وستأتيك النتائج التي تسرك من حيث لا تدري.

    • كلامك نور ياغالي الله يزيدك من فضله ياخوي

      اذا تسمح لي اتواصل معاك ع الخاص لاخذ رايك في شغله معينه

      انتظر ردك ياغالي

    • هل العمل في شركة فوريفر حلال ام حرام

  8. أتمنى منكم ان تقراو التاريخ العربي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ستعرفون خطط الغرب لكم و ان من تدافعون عنهم لا خير فيهم

  9. هل كلين 9لشركه فورايفر صحي وامن ام لا لاعلاقه لنا بالمندوبين وكيفيه البيع الرجاء الاجابه هو امن وبدون اضرار ام لا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: