5-شريفة وأبو سداح


1-أبوسداح وشريفة

2-أبو سداح وشريفة

3-أبو سداح وشريفة

4-أبو سداح وشريفة

” قاتل الأسماك”

تنبيه :

جميع ما يذكر في هذه القصة من وحي الخيال …

وهذه الشخصيات والأحداث وأسماء الجهات الحكومية والشركات غير موجودة في الحقيقة حتى وإن تطابقت الأسماء …

ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية حول أي شيء يتخيله


بعد أن اعترفت شريفة الشقية عن مكرها وعملتها السوداء …

نجيب لكم عن الأسئلة :

هل سيغضب المحشش أبو سداح ؟

لا

أم أن سجارته ستنسيه الموضوع؟

نعم

وهل سيغفر لشريفه سذاجة عقلها ؟

نعم

ثم انه لماذا تصر شريفة كل هذا الاصرار على تغيير نغمة أبو سداح؟

غيرة

وهل سيغير أبو سداح نغمته؟

لا

وماذا سيكون البديل؟

لا يوجد بديل

خلدت شريفة الى النوم فقد حان منتصف الظهر …

وكل الأسماك التي مثل شريفة تنام بعد أن تخاطب الذين يملكون أرواحهم أمثال أبو سداح وغيرهم

وأبو سداح المسكين لم ينم جيدا

لأن شريفة قلقت وأرادت أن تطمئن قلبها على الشخص الذي لا تعرف اسمه حتى الآن

طرقات قوية على باب أبو سداح …

ظن أبو سداح انها نبضات قلبه …

وأنه بدأ يغضب من تصرف شريفة

ثم تدارك هذه الفكرة واعتقد انها موسيقى تصويرية …

التي يزعجه المخرج به في أحنك الأوقات

وما ان تذكر بأن هذا صوت قرع الباب …

تيقن بأنه هالك لا محالة …

فلا أحد يقرع الأبواب هذه الأيام الا المباحث …

وأن شريفة قد سلطت عليه دبوسا يوشي به

وتوجه الى الباب والطرقات تشتد وبعد ان فتح الباب …

لم يجد الا مراهقا صغيرا يسكن بالشقة التي بجوارهم

اراد أبو سداح أن يستدير لان أبناء الجيران لا يتذكرون جيرانهم الا اذا وقعت الكرة في حديقة المنزل

ومشكلة أبو سداح أنه لم يبحث أبدا عن حديقة المنزل في شقته

أنقذه ذلك المراهق الذي كان يلهث أمام الباب من البحث وسأله: …

هل عندك سمكة ؟ ؟ أجبني … هل عندك سمكة ؟؟

أجاب أبو سداح بتردد : طبعا لا …

لماذا سيكون لدي سمكة ؟

وماذا تريد بسمكتي ؟

المراهق : لا أريدها … لكنني أتيت لأحذر الجميع … أن سفاحا دوليا يحاول قتل الأسماك …

للتو قد رأيته في نشرة الأخبار !!

أبو سداح بخوف : وهل تعرف شكله ؟

هل تعرف اسمه ؟

هل هو من المباحث العامة؟

وزارة الداخلية ؟

هل هو من الماسونية ؟

هل هي مؤامرة صهيونية ؟

المراهق : الاحتباس بن الحراري

أبو سداح : ماذا ؟

المراهق : اسمه الاحتباس الحراري

ركض المراهق سريعا وذهب لباب آخر ليطرقه

ودخل أبو سداح وجلس وهو يحدق في كوب الماء … والدموع تتسابق من عينيه …

الاحتباس الحراري يقتل الأسماك !! ولا أحد يوقفه !!

ان هذا ذنب الوطن … ذنب العالم … نحن لا نجد الأمان في أي مكان

لا نعرف الأمان الوظيفي … ولا نعرف الأمن المعلوماتي ولا نعرف الأمان ضد السرقات والجرائم ولا الأمان البيئي

اذا لماذا تحكم الحكومات ان لم تستطع ان توفر احتياجات الأفراد … ان لم تستطع ان تحفظ أمنهم

وكيف لم تستطع أعظم دولة في العالم ” أمريكا ” أن توقف الاحتباس الحراري هذا

فحينما كانت هناك دولة للحشاشين لم نسمع بشيء مثل هذا

علينا ان نكون حزبا في أمريكا ونزاحم الديموقراطيين والشعبيين والشيوعيين ونضع حزب المحششين

ونعين رئيسا لتلك البلاد لا يفارق الحشيش الكوبي فمه …

ويعيش المحششون والأسماك بسعادة وهناء

هكذا كان أبو سداح يفكر باحداث ثورة وانقلاب في نظام امريكا …

وهو يحرس كوب الماء ويراقب باب الشقة ونوافذها حتى لا يتسلل الاحتباس الحراري ويقتل سمكته النائمة

وفجأة أنقذت وزارة الصحة أبو سداح واعلنت انه لا وجود للاحتباس الحراري في هذا الوطن

Advertisements

4 تعليقات

  1. يااااااااااااااااااااه

    مبدع مبدع والله انك مبدع

    أسلوب فكرة هدف

    كل شيء جميل ..

    ولن تكون المرة الأخيرة في القراءة ..

    أشكرك
    🙂

  2. سلمت متابعه لما بعده من أجزاء 🙂

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: