أهرام الوهم ( المخطط الهرمي ) والتسويق الشبكي


ملاحظة هامة / الموضوع غير مكتمل وطويل جدا يمكنكم تجاوز الفقرات المفهومة

هذا الموضوع ليس بصورته النهائية ولكن وضعته من أجل التعريف بشركات أهرام الوهم حتى يسهل التحدث عنها حينما نتحدث عن التعاملات المالية للشركات المخادعة وسأقوم بالتعديل بشكل دوري مع الوقت باذن الله

يوما بعد يوم نشهد افتتاح شركات جديدة واغلاق أخرى ، كل شركة تتبع أسلوب تسويقي معين

بعضهم يفضلون الأساليب التقليدية وبعضهم يفضلون ابتكار فلسفات أخرى

وفي عالم التسويق لكل شيء تكلفة وتكلفة التسويق للمنتجات قد تتجاوز المليارات خلال اعلان لمنتج واحد

رغبة خبراء التسويق بالتوفير وجعل المنتج مشهورا دفعهم إلى ابتكار طرق متعددة للتسويق منها طريقة ( التسويق الشبكي )

-التسويق الشبكي

التسويق الشبكي يعتمد بشكل أساسي على الكلمة المباشرة من المعارف أو ما يسمى “word of mouth “

المبدأ القائم على هذه الفكرة هي أن الانسان يتأثر بعبارات الأصدقاء والمعارف أكثر من تأثره بالاعلانات وتجعل المستمع يقرر بشكل أسرع وأسلوب أكثر أمانا

مثلا : اذا أتاك أخوك أو أعز أصدقائك وأخبرك بأنه يبيع أجهزة هاتف محمول متميزة جدا وبسعر رمزي وبدأ يسرد المواصفات وكنت بحاجة  لهاتف محمول جديد ولا تستطيع التدقيق بين مواصفات المحمول ستقرر أن تشتري هذا الهاتف بدلا من الذهاب إلى الأسواق والحيرة والتردد وقد تطر في النهاية إلى استشارة عدد من الأصدقاء حتى تصل للقرار النهائي

والشركات تكافئ عملائها على هذا التسويق بعمولات ربحية (سواء بانضمام مسوقين جدد – عمليات بيع – أجيال عديدة من المسوقين – وغيرها )

مثال آخر : مؤسس شركة ما اسمه ” أ ” أحضر أصدقائه ” ب ” ” ج ” لتسويق منتجات الشركة بدون رواتب ومكافئتهم على البيع وانضمام عملاء جدد واعضاء جدد للشركة

ذهب “ب” و ” ج ” وسوقا بشكل منفصل وربحا في اليوم الأول عمولة لبيع أحد المنتجات “30 ” ريال و ” 100 ” ريال لانضمام عميل لبرامج الشركة وخدماتها و ” 300 ” ريال لانضمام عضوين جديدين في الشركة لكل منهما فأصبح لدينا ” د ” ” هـ ” “و ” “ز” وهكذا

لا يوجد راتب ولكن المندوب قبض عن عمله في اليوم الأول مبلغا وقدره 430 ريال

-أهرام الوهم

لم يلبث على ظهور هذا المبدأ في التسويق إلا وظهر مخطط مبني عليه يسمى بالمخطط الهرمي ” Pyramids scheme” أو ماهو معروف عربيا بأهرام الوهم – ولا أستبعد أن ينسبه أحد ما لمخططات الماسونية

أهرام الوهم هي ممنوعة في عدد من دول العالم  وعدد من ولايات أمريكا ( ليس جميعها )

فكرة أهرام الوهم هي بيع منتج أو خدمة مع وعد بتحقيق قيمتها بعد مدة زمنية وأرباح طائلة بنفس الأسلوب التسويقي السابق

الفارق الأساسي هو أننا لو قمنا بحساب مدة تحقيق الأرباح على مدى أجيال طويلة سنجد تحقيق هذا الأمر للجميع مستحيل

سمي هذا النوع من التسويق بـ أهرام الوهم لأن المؤسسين ( منهم أعلى الهرم ) يجنون المال على كل العمليات ومن تحتهم يساعدونهم على جلب المزيد من الضحايا ( يكسبون بعض المال لكن يكون طموحهم مثل الأشخاص الذين أعلى منهم ) وهكذا تتوالى الأجيال وكل جيل يقبض مبلغا لا يتجاوز الجيل الذي أعلى منه حتى نصل إلى قاع الهرم حيث لا يجد المنضمين والمسوقين من يبيعوا هذه المنتجات لهم لانتشار سمعة الشركة وبيان حقيقتها أو عدم قابلية الاستثمار بها فيبقى منهم أسفل الهرم بخساراتهم المالية الكبيرة والتي ظفر بها من فوقهم … والقابعون في أعلى الهرم قد فروا بفعلتهم إلى بلد لا يحاكمهم ولا يجرّمهم

-خصائص هذا التسويق :

1- المنتجات تباع بتكلفة أعلى من تكلفتها الحقيقية (التي لا يعلمها أحد )

بعض المنتجات لا تساوي أي شيء ولكن من أجل الرغبة في الحصول على الربح المستقبلي يشتريها الزبائن وثمنها مرتفع من أجل الحصول على الأرباح

أي أن الغرض من الشراء ليس بقصد السلعة ذاتها وانما من أجل منفعة قد تأتي وقد لا تأتي ولكن العميل يشتريها من أجل ربح قد يأتي

2- الربح في هذه الشركة يأتي من انضمام الأشخاص للشركة أكثر من التسويق للمنتجات

(لا يهتم الموزعين بمنتجات الشركة مثل اهتمامهم بانضمام الآخرين إلى هرم الشركة ولا يعرفون حقيقة منتجات الشركة )

وهذه كارثة لأنهم بهذه الطريقة يخالفون مبدأهم الأساسي في التسويق ( word of mouth ) لأنهم لا يعرفون ما هي المنتجات أصلا ولا يعرفون حقيقتها

وكل اهتمامهم منصب في جني الربح بأي طريقة كانت

3- منتجات غريبة

الشركات التي تتبع أهرام الوهم تبيع منتجات ليست متوفرة في الأسواق العادية وغير معروفة وليست لها شهرة في المجتمع

ومع أن الهدف من التسويق الشبكي هو اقناع العميل بفوائد السلعة من مستخدمها مباشرة لكن ما يحدث في الواقع عكس ذلك حيث أن البائع والمشتري لا يعلمان حقيقة ما يبيعان

4- عمر الشركة

يقول الخبراء بأن أعمار شركات التسويق الشبكي أطول بكثير من أعمار شركات الأهرام الوهمية ويرون أن شركة أهرام الوهم لا تأخذ أكثر من أربع سنوات

طبعا تلك الدراسات لم تكن على مستوى العالم وانما كان تخطيطها على مستوى المناطق المحلية فمعظم هذه النظريات قديمة منذ نشأت علم التسويق الشبكي في أوائل عام 1960 ولم تظهر الشركات بشكلها العالمي وتنتشر في جميع دول العالم حتى الآن

وجهة نظري الخاصة بأن عمر شركات أهرام الوهم يعتمد على قدرة كذب أصحابها بالشكل الأساسي وخداع عملائها

5- الاشتراك :

قيمة الاشتراك للدخول في الشركة والحصول على تصريح لتسويق منتجاتها عادة ما تكون رمزية في شركات التسويق الشبكي

بينما في الشركات الهرمية عادة ما يتطلب منك الدخول مبلغا كبيرا مع وعد بتحقيق الارباح ان نجحت في عملك

بعض الشركات الهرمية تعطيك قيمة رمزية للدخول أو تعفيك منها مقابل أن تشتري سلعة باهظة الثمن في بعض الأحيان يحددونها لك

مثلا يخبرونك انضم معنا مجانا في الشركة لكن حتى تبدأ بالبيع عليك أن تشتري منتجا باهظا

6- ثبات الأسعار :

منتجات شركات التسويق الشبكي لها سعر ثابت بينما في أهرام الوهم لا يوجد تحكم في دقيق للأسعار

ومع ذلك فمن غير المعقول أن تستطيع الشركات أن تسيطر على مندوبيها وهم في منازل عملائهم وتتحكم بالسعر الذي يبيعون به

7- الشكل الكلي :

أهرامات الوهم حينما نخططها نجدها تأخذ شكل هرمي بعض الشركات الهرمية تقول نحن لسنا هرميين بالرغم من نظام الأعضاء الهرمي

وبعض الشركات ألغت هذا النظام وجعلته بنظام نقاط وتعدد مستويات لا يأتيك الربح من الأجيال الجديدة مباشرة ولكن تحسن النقاط من مستواك الوظيفي الذي يضاعف أرباحك من الشركة ( يحتاج لتوضيح )

8- الطاقم العامل :

معظم من يعمل في شركات الوهم هي مجموعات شابة تم التغرير بها للعمل من أجل الكسب المادي وحديثهم يطغى عليه الوعد بالثراء بدلا من التسويق

9- النشرة الدورية :

أي مستثمر حتى يدخل في مجال استثماري ما عليه أن يعرف طبيعة الشركة ومصادر أموالها والاهلاك السنوي لها وغيرها من تفاصيل الشركة

وهذا ما يسمى بالنشرة الدورية للشركة

على سبيل المثال أسواق الأسهم ” تداول على سبيل المثال ” يجب أن تحتوي على نشرات دورية ربع سنوية أو نصف سنوية وسنوية ومتى ما تتأخر شركة باصدار النشرة التفصيلية فانها تغرم ومع ذلك يحصل أحيانا الغش والخداع في سوق الأسهم فكيف بالشركات التي لا نعرف أين أموالها

مثلا : لدينا شركة تقول أن أرباحها تجاوزت المليار

النشرة الدورية تبين طريقة توزيع الأرباح واذا ما كانت ستوزع جميعها أو يعاد استثمارها ام هل هذه الأرباح محققة ومتوفرة كسيولة مادية أم أنها في المنتجات وقد تتلف المتجات بعد مدة وأيضا حتى نعرف نسبة الاهلاك مع الزمن (مثلا السيارات التي تمتلكها الشركة تدخل في البيان المالي وتتغير قيمتها مع السنوات )

باختصار قد تكون الشركة رابحة ولكنها لا تستطيع أن تحول ربحها الى نقود أو انها لن تستطيع تحقيق ربح بعد ذلك وستسقط فجأة

الحكومات العالمية التي تكافح أهرام الوهم تقولها نصا ( لا تستثمر أموالك لدى شركات لا يقدموا نشرات مالية دورية )

10- الانسياق مع المعارف

من الطبيعي أن ينجذب وينقاد الشخص مع معارفه الذي يثق بهم وبكلمتهم والذين بدورهم تأثروا بمعارف آخرين

يكون هناك انجذاب عاطفي للاستثمار في الشركة بدلا من أن يكون انجذاب عملي جاد ومدروس على حقائق مما يجعل حجم الفشل في هذا التسويق أكثر

11- مخاطبة الشركات الأم

الشركات الأم غارقة في مكان ما في هذه الأرض وليست مهتمة بالرد على استفسارات عملائها … فكل عميل له مندوب خاص والعلاقة بالشركة الأم مقطوعة في أغلب الأحيان

وهذه العلاقة مهمة للبلاغ عن الاسائات أو المطالبة ببعض الاثباتات والحقائق

12- تعقيد من أجل الحصول على الأرباح :

بعض الشركات تفرض عليك نوعا من التعقيد حتى لا تحقق أرباحك بالشكل الذي تتصوره

من التعقيدات مثلا ( لا تقبض المال الا اذا كان لديك 3 أشخاص في يدك اليمنى و 3 أخرى في يدك اليسرى ) طبعا في الرسم المخطط

أو اشتراط أن تجمع 9 أشخاص يشترون المنتج حتى تأخذ عمولتك ولا تكون مباشرة

-الأهم من هذا كله :

علينا أن نعرف بأن المخادع لن يلتزم بمنهج معين أو أسلوب معين ، فهو شخص قد اجتاز كل حواجز وقيود الشرف والأخلاق وأعماه المال عن منصبه

أصحاب شركات أهرام الوهم يحاولون بكل قواهم أن تكون شركاتهم تحت غطاء قانوني حتى لا يستطيع أن يحاسبهم أحد

فحلم كل لص أن يقف القانون معه ويدافع عنه … وهذا النموذج للمساعدة على تصنيف شركة وليس هو النموذج الوحيد الذي يكشف خداع اللصوص

عمليات حسابية من أجل التحليل :

1-قام الخبراء بحساب الأرباح ان وزعت كما تدعيها الشركة ووجدوا أن من على رأس الهرم سيأخذ 80% بينما من تحتهم جميعا يتشاركون في الـ 20% المتبقية

2- شركات أهرام الوهم اذا عملت بالمبدأ الذي تفترضه ( أن المؤسسين يحضرون 6 أشخاص وكل شخص يحضر 6 آخرون ) على مر 13 جيل سيتجاوز عدد المشتركين عدد سكان الأرض !! ( كل جيل يمثل اضافة رقم واحد لقوى الرقم 6 )

على سبيل المثال : صاحب الشركة أحضر 6 أشخاص وطلب منهم التسويق للشركة وكل شخص منهم عليه أن يحضر 6 آخرين وهكذا

فان الجيل الأول انتهى وبدأ الجيل الآخر الذي سينتهي حينما يحضر كل شخص منهم 6 آخرين (6أس 2=36 ) وحينما نصل للجيل الـ13 (6 أس 13 ) نكون قد تجاوزنا عدد سكان الأرض ومنهم في الجيل الـ 13 والـ 12 وحتى الـ 11 لم يحققوا أرباحهم بل انهم خسروا خسارة كبيرة وعدد هؤلاء الخاسرون يفوق عدد من فوقهم بمراحل

-رأيي الشخصي في الفرق بين أهرام الوهم والتسويق الشبكي :

ما أراه شخصيا بعد قرائة طويلة ومتعمقة في مختلف الآراء حول التسويق الشبكي والفرق بينه وبين أهرام الوهم أجد شخصيا بأن الفرق بين الاثنين غير ثابت ومتغير دائما ومع هذا فالفارق بينهما بسيط وكلاهما فيه خداع وتدليس

ومصير التسويق الشبكي أن يكون من أهرام الوهم لأن الشركة لا تستطيع أن تتابع زبائنها ولا تعرف منهم أو تقييم تعاملهم أو حتى تتأكد ان كانوا أشخاص حقيقين أم لا وبذلك يصبح الغالب على صفاته أنه من أهرام الوهم

أضرار التسويق الشبكي ومخاطره :

1- خروج أموال الوطن إلى الخارج

وفي هذا ضربة لاقتصاد الدولة ومفسدة تعم الجميع حتى من يشترك بها ويدعمها

2- سرقة المواطنين بأيدي اخوانهم المواطنين الذين يعملون لحساب اللصوص في الخارج

على سبيل المثال لو اكتشف شخص ما بأن صديقه سرقه ليحقق ربح ما فقد يسبب ذلك نوعا من الضغينة ومع مرور الزمن قد يجعل طبقات المجتمع تفقد الثقة في بعضها البعض

3- غياب الأجهزة الرقابية عن مثل هذه الشركات

فهي لا تتبع أنظمة وزارة العمل وجميع مندوبي الشركة هم موظفين غير شرعيين في المملكة العربية السعودية فالنظام السائد هو الحصول على تصريح تجاري لكل من يرغب بالبيع والشراء وكل المندوبين لا يحصلون على تصريح تجاري وان وجد للشركة سجل تجاري فهو من أجل افتتاح محل وانجاز بعض الأمور المتعلقة بادخال المنتجات للوطن وليست اذن من الدولة للشركة بالعمل حسب ما أقرته من قوانين وأنظمة

-الحكم الشرعي لمثل هذه التعاملات :

1- بما أن السلعة ليست مقصودة في تسويق المنتج يصبح الغرض من دخول الشركة هو اقراض المال بالمال من أجل الحصول على فائدة بعد أجل مما يجعله ربا نسيئة وربا فضل

احتوى على ربا النسيئة لأنه اقراض المال بالمال دون الاهتمام بالسلعة ومواصفاتها وهي ليست معنية بالشراء كمن يشتري صندوقا من أجل أن يحقق مالا من عملية الشراء وليس الربح من التجارة بالصندوق

وجمع ربا الفضل لأنه اقراض للمال بأجل مع الفائدة فالمشتري ينتظر رأس ماله الذي دفعه مع انتظار الفائدة

2- بيع الغرر

نهى رسول الله عليه الصلاة والسلام عن بيع الغرر وفي بيع مثل هذه الشركات غرر كبير لأن السلعة في بعض الأحيان لا تكون حاضرة وجاهزة

وان حضرت فان المندوب لا يعلم حقيقتها ولا يستطيع أن يثبت صحة ما يقوله من ترويج السلعة لها وهي غير معروفة وليست منتشرة في الأسواق حتى تكون صفاتها معلومة في العرف

3-قمار

بالاضافة إلى ما سبق فان كانت الشركة توشك من انتهائها ويكون معلوما لدى من يضارب فيها غشها وخداعها وقرب نهايتها فانه يقامر بها من أجل الحصول على ما يمكن بالمال … اما المستثمر الفاشل والمندوب الفاشل فانه يخسر كل ما أنفقه

احتواء أحد الأنواع الثلاث أعلاه في أي نوع من الشركات فانه يجعل من التعامل مع الشركة تعاملا محرما وهو ما عليه أغلبية علماء مسلمي اليوم

وبعض علماء اليوم أجاز لبعض الشركات من باب أن ما يحدث هو نوع من أخذ العمولة ولكن ما يحدث في هذه الشركات لا يدخل من باب العمولة

فالحوافز التي تأتي للموظفين تمتد لعدد غير معلوم من الأجيال وفي هذا عمل بجهل وبغرر

حجج وعلل عن هذه الشركات :

1- عدم وجود راتب :

تقول الشركات بأن عدم وجود راتب والاعتماد على أنواع معينة من الحوافز هو ما يجعل العامل يتحفز من أجل العمل

ولكن هذا المبرر باطل وليس صحيح فهنالك من يبذل ما بوسعه ويحاول اقناع العملاء ويبذل ما بوسعه ولكن لا أحد ينضم

فمن يكفل له هذا الجهد والتعب اذا لم تقم الشركة باعطائه دخل ثابت مجزئ لمعيشة شريفة حتى تكون العمولات أمرا ثانويا ويزول الغرر والربا

ومع هذا فان مثل هذه الشركات ترد وتقول بأن هناك من لا يعمل بجد ومن الظلم أن يأخذ مرتبا شهريا على عدم عمله

والجواب على مثل هذا الرد هو أنه خطأ الشركة أولا أن توظف من لا يستطيع القدرة على القيام بالعمل أو الشخص الكفء وان ثبت أن الشخص غير أمين على عمل الشركة فانه يحق لها فصله وعزله ومحاسبته بدلا من التذمر وظلم الجميع

2-

- هل هناك شركات تسويق شبكي معروفة ؟ أعطنا مثال على شركات تسويق مشهورة

هذه قائمة بأفضل 25 شركة حسب تصنيف قوقل تريندز مقتبسة من أحد المواقع ولكم أن تحكموا ان كان أحدها مشهورا أم لا …

Top 25 Most Popular Network Marketing Companies

  1. Amway

  2. Herbalife

  3. Mary Kay

  4. Pampered Chef

  5. Monavie

  6. Arbonne

  7. Partylite

  8. USANA

  9. Melaleuca

  10. Forever Living

  11. Stampin Up

  12. Creative Memories

  13. Xango

  14. Quixtar

  15. Longaberger

  16. Isagenix

  17. Amsoil

  18. Tastefully Simple

  19. Nuskin

  20. Nikken

  21. YTB Travel

  22. Shaklee

  23. Young Living

  24. Prepaid Legal

  25. Mia Bella Candles

المصدر

==========

كلمة أخيرة :

الكثيرون متفقون بأن أهرامات الوهم هي خداع ولكن الخلاف المستمر حول أركان أهرام الوهم والفرق بينه وبين التسويق الشبكي

البعض لا يرى فرق بينه وبين التسويق الشبكي واخرون قضيتهم الأولى والأخيرة هي اثبات الفرق بين الاثنين

أترك لكم في المراجع عددا من المواقع التي قرأتها والتي تناقش ما أقوله وبعضها تنفيه وبعضها تدعمه

معظم هذا الموضوع من قراءات سابقة ومحاورات مع مندوبي مثل هذه الشركات

=====================

المراجع :

1- مالا يسع على التاجر جهله – كتاب

2- http://www.sec.gov/answers/pyramid.htm

3- http://en.wikipedia.org/wiki/Pyramid_scheme

4- موضوع منتشر في الانترنت باللغة العربية عن أهرام الوهم والتسويق الشبكي ضاع ولا أعلم من هو كاتبه الأصلي

5- ملف بي دي اف باللغة الانجليزية

6- نصائح حتى لا تتعرض للخداع – بالانجليزية -

7- موقع يحاول شرح الفروق ولكنه ليس محايد

8- موقع يحاول الاقناع بأهمية التسويق الشبكي

44 تعليقات

  1. ماشاء الله تبارك الرحمن

    من أروع و اندر المواضيع التي قراتها عن مثل هذه الشركات كان لدي

    شك فيها خصوصًا تجار الشنطة كما يقولون لكن حقيقة لم أتوقع انهم

    مجموعة من النصابين يعملون رسميًا لكني لا أفهم حقيقة كيف يربح رأس الهرم

    الأموال بسبب العاملين في أسفل الهرم

    شكرًا جزيلًا لك

    • صباح الخير أختي نوفه

      بالنسبة لتجار الشنطة ليس جميعهم يندرجون تحت التسويق الشبكي

      لأن بعضهم يتاجر بها تجارة كاملة وتكون البضائع ملكا له قد اشتراها على سبيل المثال من رحلة له خارج البلاد وأراد أن يعود ويحقق بعض الارباح من خلال التجارة

      توجد بضائع حقيقية لدى تجار الشنطة وأرباحهم هي أرباح تجارية وليست عمولات من الشركة الأم ( مثلا من تبيع الملابس لا تحصل على عمولة من الشركة الأم )

      وعملهم ليس رسميا بل يحاولون أن يضيفوا عليه الطابع الرسمي

      طريقة ربح رأس الهرم كالتالي :

      شركة وهمية تبيع أقلاما عادية (قيمتها بالجملة نصف ريال )
      مندوبوا الشركة سوقوا هذه الأقلام بالطريقة الوهمية وجعلوا قيمة القلم (20 ريال ) بحكم أنه طبي وأنه يساعد على تحسين الخط ..الخ

      مندوبي التسويق لا يعلمون سعر القلم الحقيقي ولكنهم يشترون الأقلام من الشركة ويبيعونها بنفس السعر وتأتيهم عمولة ريال على كل قلم

      نوع الأقلام نادر جدا ولا يوجد له شبيه في الأسواق العالمية فيصعب تقييم ثمنه الحقيقي

      في حال رغب أحد العملاء بأن يصبح مندوبا فانه يدفع ميلغ ألف ريال رسوم عضوية ومن المطلوب أن يشتري الأقلام بالجملة (100 قلم بـ 2000) ريال – كل مندوب يحضر عميلا جديدا ليصبح مندوبا يأخذ 100 ريال

      لنحسب ما تحققه الشركة من عملية البيع الواحدة :

      - كل انضمام عميل جديد يدخل للشركة (3000) ريال
      كل عملية انضمام تكلف الشركة (200 ريال ) = (50 ريال أقلام) + (100 عمولة للمندوب الذي أحضره ) + (50 ريال رسوم اصدار عضوية حقيقية )

      أقصد برسوم اصدار حقيقية أي أن هذا هو الرقم الحقيقي الذي يكلف الشركة لانضمام أعضاء جدد مثل بطاقة العضوية – اوراق العقد .. الخ ولاحظي بأن حتى 50 ريال كثيرة على مثل هذا الأمر

      -يربح رأس الشركة 2800 ريال
      - يربح المندوبين مبلغ متواضع (100 ريال)ويحاولن جمع عدد من الأشخاص حتى يستردوا ما دفعوه من انضمامهم
      -المشتركين الجدد هم من يمول هذه الشركة ولو توقفوا لأي سبب فلن تكون هناك حاجة لأقلام الشركة
      - اذا هرب رأس الهرم وأقفوا نقاط بيعهم ( بعضهم محلات تجارية صغيرة منتشرة في مناطق الدولة وبعضهم مواقع انترنت تقدم خدمات الشحن ) فان كل المشتركين الجدد سيفاجؤوا بحقيقة أقلامهم التي لا تستحق مثل هذه القيمة الضخمة ويدركوا أن مميزاتها كانت أكاذيب تسويقية وهم لا يعرفون من رأس الهرم الذي غرّر بهم ولكنهم يعرفون أصدقائهم الذين دعوهم للانضمام
      - أصدقائهم مع الأسف خسروا من أجل هذه الأقلام ولكن خسارتهم لا تعدل منهم أسفل منهم
      -كل شخص يحاول أن يعرف منهم أعلى منه لكن في النهاية نجد أن الرابحين قد اختفوا ولم يعد لهم وجود

      شكرا لك نوفه

  2. ماشاء الله .. مرة متكاملة التدوينة :)

    استفدت منها الكثيير ..

    اممم شركة avon من بين الشركات اللي تعتمد التسويق الشبكي صح ؟

    شكرا أخ صارخ ^^

    بالتوفيق

    • شكرا لك أختي :)

      لكن التدوينة ما زالت تحتاج الكثير وهذه بعض النقاط الرئيسية هناك نقاط تفصيلية كثيرة

      شركة آفون بصراحة ما أعرفها

      لكن ببحث سريع عنها لقيت أنها تستخدم نفس أفكار التسويق الشبكي وفي ناس يقولوا أنها من أهرام الوهم

      على كل حال اللي حاولت أني أقوله في التدوينة أنه مافي فرق كبير بين الاثنين وجزء من الأحكام الشرعية ينطبق على الاثنين

      انت ممكن تجربي النقاط وتطبقيها على الشركة

      وان شاء الله اذا انتهيت من الشركات اللي عندي أبدا وأبحث عن هذه الشركة

      جزاك الله خير

  3. ﻻ فض فوك ..

    بصراحه .. تدوينه مرة محترمه ..

    بالنسبة لأهرام الوهم أتفق معك في كونها ماسونية ..

    خاصة وانها تحتوي على 13 مستوى :) ..

    وضحت لي هذه التدوينة عدة أمور لم أكن اعرفها .. فشكراً لك ..^^

    بانتظار التتمه ..^^

    • مو شرط يا أخي أنها تحتوي على 13 مستوى

      هي على حسب نظرة الشركة لامكانية عدد الأجيال

      يعني لو شركة قالت أن كل شخص يجيب 2 وهذول الاثنين يجيبو2 آخرين

      المستويات راح تزيد أكثر

      لكن طريقة العمل والفهم العام تشبه الماسونية

      أن أعلى الهرم هم المختارون ومن أسفل الهرم هم الذين يعملوا من أجل منهم أعلى منهم

  4. الله يعطيك العافية ..
    الموضوضوع جداً قيم وممتاز ،، الله يكافئك على مجهودك :)

    • وعلى فكرة ..
      “بيع الغرر
      نهى رسول الله عليه الصلاة والسلام عن بيع الغرر وفي بيع مثل هذه الشركات غرر كبير لأن السلعة في بعض الأحيان لا تكون حاضرة وجاهزة
      وان حضرت فان المندوب لا يعلم حقيقتها ولا يستطيع أن يثبت صحة ما يقوله من ترويج السلعة لها وهي غير معروفة وليست منتشرة في الأسواق حتى تكون صفاتها معلومة في العرف”


      هذا النوع من البيع يندرج تحت باب من أبواب الربا ويجهل الأغلبية ذلك ،،
      وهو الحاصل عندنا من قبل الكثير من الشركات بالذات التي تعتمد على المندوبين والمندوبات للتسويق عن طريق كاتالوجات فيها أصناف المنتج بلا عينات مادية وهذا حرام شرعاً ..

  5. موضوع حلو ووايد مهم

    اشكرج على الطرح المفيد

  6. شرح وافي ماشاء الله

    في الوقت الحالي أشترك أخي والعديد من أفراد العائلة في نظام كهذا مقابل أنه قام بشراء قلادة يُدعى أنها تحمي الجسم من الشحنات الإلكترونية وقلادة أخرى لضبط توازن الجسم وما إلى ذلك !! من قبل شركة “كويست نت ”

    ممممم بصراحة غير مقتنعة بها و كل ماسئلته عنها يأتي بحجة كما تعلمها هناك ويرى أن عمل الناس تحته وكسبه منهم مثله مثل صاحب البيك فينه في البيت والعمال بيشتغلوا ويكسب عن طريقهم ! و يقول قد أحلها الشيخ سليمان العودة !! ..

    في الاخر قلي لا تحاولي تقنعيني بشيء أنا مقتنع بيه :)

    • بصراحة يا أختي أتفق معاك بخصوص شركة كوست نت

      وهذه الشركة راح أتحدث عنها ان شاء الله بعد فترة

      ان شاء الله أخوك يفيدنا

      شكرا لك :)

    • السلام عليكم
      بخصوص التسويق الشبكي وبشكل محدد
      & مصدر التسويق الشبكي هو التسويق المباشر
      & ليس مصر سراء سريع بل يحتاج جهد واجتهاد
      & يساهم في حل مشكلة البطالة
      & سؤال هام لماذا تصمت كل الأفواه عندما ندفع مبالغ لا يحق لآخذها الحصول عليها وتنطق إذا شعرت أننا سنأخذ مالا بجهدنا وتعبنا أليس كثيرا من أصحاب المشاريع يحققون أرباحا بينما من يديرها وينجحها ويبذل كل الجهد فيها لا يحصل سوى على الفتات
      & أتمنى أن لا أكون ضايقت أحد لكن ليتنا نشعر بمن لا يجد رغيف خبز بلا طعام وجزاكم الله خيرا لشعوري بصدق نواياكم

  7. الله ينور عليك

    عجبتني طريقة تحليك

    وان شاء الله الناس تصحى ويدرون انهم قاعدين يضرون بلدهم

    • عفوا أي ضرر هذا الذي يحوي منفعة للناس
      كما أن المدونة فيها الكثير من المغالطات
      التي تحتاج للتوضيح فالعلاقة ليست قائمة على الربح فقط
      بل فيها الكثير من التعارف والتواصل والسعي لحل مشكلات الكثيرين وبطرق لا تضر أحد
      بل وفيها الكثير من عمل الخير
      كذلك ليس صحيح أن الأعلى يفوق من تحته في الأرباح إذا سار الجميع بنفس الجهد والجد
      ودعنا من الجمود بحجج واهيه
      ولماذا نبقى دائما آخر من يسعى للحاق بركب التطور

  8. اتمنى من صاحب الموضوع نشره في المواقع العربيه

    حتى توضح الحقيقه لا انه

    الفتره هذي طابين في شركة كويست نت

    بشكل مو طبيعي وخداع عيني عينك

    واذا جبت لهم فتوى بتحريم

    يردون يقولو لا ما تعرفون الهرمي غير الشبكي المشكله اذا سالته قوله وضح لي الهرمي من الشبكي ما يعرف ولا يصرفها من عنده

    والشي الثاني حجه متبعه انه الشركه راعي رسمي للكاس مدري شنو نسيت اسمه وانه تساعد تتبرع للييونو سيف والصليب الاحمر @_@ طيب في شركات كثير غير شرعيه وتتبرع وتساهم بغرض التغطيه على اموالهم والشهره

    وكمان اذا رفضت الانضمام معهم راح يكشرو عن انيابهم وتلاقي رفض غير طبيعي لك وتلاقيهم يتهمونك بالهجل ويقولن لك اصبر هذا النظام جديد وراح يكون النظام العالمي في التسويق بعد سنين
    @_@ من جد كانهم انغسلت ادمعتهم

    هذا كله من الفلوس تيغر النفوس وغطت على قلوبهم واصبحو لا يهتمون للريى الاسلام ولا رائي دولهم ولا رائي اي شخص ينفيها بل يواضلون الخداع للناس الابريائى ويظلو يواصلون خلق الحجج والتبريرات وكل ما تقفل باب يفتح باب الى مايطفشك

  9. كلامك غير صحيح أبداً وهناك فرق كبير بين التسويق الهرمي والتسويق الشبكي لقد مللت من الإجابة على مواضيع مثل موضوعك فهو ضد التقدم والإزدهار وضد تأمين فرص عمل لجميع الشباب العاطلين عن العمل نحن نجني الكثير من هذه التجارة الراقية من علاقات إجتماعية وثيقة وفي جميع أنحاء العالم ومن الناحية المادية أيضاً ولله الحمد أنني عرفت هذا النوع من العمل ودخلت فيه قبل أن أهرم

    تقبلوا مروري
    لكم كل التقدير والاحترام

  10. الأخ صارخ بصمت،
    جزاك الله خيرا وبارك فيك، لكن عند إستفسار، هل ممكن يكون هناك أسلوب تسويق شبكي لا يتنافى مع الأخلاق والشرع؟ وإذا كان هناك فما هي الطريقة الممكنة لعمل هذه الطريقة وتنفيذها؟ ولكم جزيل الشكر.

    • واياك يا أخي أحمد
      أتمنى أن تمهلني حتى أبحث في هذه المسألة وأخرج بنموذج قابل للتطبيق
      وسأحذر أن أقع في المحاذير الدينية
      وان انتهيت سأفرد لها موضوعا مستقلا باذن الله
      كل الشكر والتقدير لك

  11. اخي صارخ اتمنى انك تعدل من صفحتك اكثر واكثر لان قبل سته اشهر مدونتك كانت تختلف تماما ورديت عليك وانا نائب مدير ويوم عدلتها صرت مدير دولي اتمنى انك تعدل في مدونتك لعلى وعسى اني اترقى مدير اول
    فكلامك يبعث لنا الامل والترقيات في تجاره القرن 21

  12. شكرا وعذرا للإزعاج وعلمت انك لاتتقبل الرأي الآخر وليس الحل في إرسالك فيرس لي على جهازي بل في النقاش ومبادلة الحجه بالحجةجزاك الله خيرا
    سلام عليكم

  13. bssara7a honaka ghalte fi fahm ettasswi9 achabaki fana chakhssian ajido fihi 3idate achiae takhdomona dinian wajtima3iane

  14. أنا شخصياً شريك في شركة زادلي العالمية وهي تطبق الشريعة الإسلامية حيث أن العضوية مجانية والنقاط لا يمكن أن تضيع عليك حيث يتم ترحيلها الى الأسبوع الذي يليه كما أن الشيكات يتم حسابها أسبوعياً ويتم إيداع أي أرباح للشريك في حسابه مباشرة فالمؤسسون لهذه الشركة أناس يخافون الله تعالى ولا نزكي على الله أحد.
    والمنتج صحي بحت وأنا كمسوق شبكي أقوم بعمل عروض عمل ولا أبالغ في تزكية المنتج حيث أنه فعلاً منتج قوي قوي قوي بمعنى الكلمة .. وهو متوفر ويمكن تأمينه للمستهلك في أسرع وقت عن طريق شركة شحن دولية لتوصيله الى المستهلك مباشرة .. والله من وراء القصد.

  15. السلام عليكم أخواني و أخواتي
    بالنسبة للتسويق الشبكي فهو عمل حلال و لدي كل الإثباتات و أنا حاليا أعمل في شركتين ضمن النت ماركتنغ
    والحمدلله معنا رجال دين ضمن المجموعة و حاليا ينصب تركيزنا على شركة جولد ماين لبيع الذهب
    و من إيجابيات الشركة أن المبالغ المدفوعة صغيرة=60$فقط
    على كل الأحوال أتمنى لكل شخص مهتم بهذا العمل مع إحتلاامي لجميع وجهات النظر بمراسلتي على
    chif_c@yahoo.com
    مع التنويه إلى أننا نملك سيديات تعليمية و تدريبية ونحن نعمل ضمن فريق واحد ضمن فريق الفينيكس و المجموعة ممتدة في مصر و سوريا و السودان و غيرها…
    للمهتمين من السوريين نتمنى الاتصال على 0956407744
    ونحن جاهزون لدعم أي شخص جديد معلوماتيا و معنويا و حتى ماديا إن تطلب الأمر
    المهم النية اللصافية في العمل
    وبالتوفيق للجميع إنشاءاللهه

  16. السلام عليكم ..
    بداية جزاك الله خير على هذا الجهد المبذول ووفقك الله ..
    حبيت أستفسر عن شركة كوست .. ؟؟
    بالرغم أن هناك من حلل وهناك من حرم ؟؟
    وعذرا .. لكن هل لك أن تعرف بمن أنت ؟؟ طالب علم ؟؟
    شيخ ؟؟
    وكيف لا تجد فرقا بين الهرمي والشبكي ؟؟ إن كان الشبكي يعتمد في الربح على الجهد المبذول ؟؟
    فمن يعمل أكثر يحصد أكثر ..
    والسلع ما حكمها إن كانت مجربة ؟؟ ماالمانع في ذلك ؟؟
    حقيقة كنت سأشتري أحد المنتجات دون العلم بطريقة الكسب من وراء الشركة .. فما رأيك ؟؟
    وقيمة الربح واضحة .. كل 6 أشخاص يمنة ويسرة 250 دولار .. ليس فيه غرر ..

    وإن زاد أحدهم يرتحل للأسبوع التالي ؟؟

    وتنزل العمولة كل أسبوع إن بذلت جهدا ؟؟
    أنا أتحدث عن شركة كوست ..
    فهل من إجابات ..
    وألف شكر ..

  17. ANA YA IKHWANI MOCHTARIK FI CHARIKAT FOREVER LIVING PRODUCT WA ORIDO AN A3RIFA MALHOKMO FI DALIK ?JAZAKOMO ALAHO KHAYRAN

  18. حكم عمل شركات التسويق الهرمي أو الشبكي
    فتوى رقم (22935) وتاريخ 14-3-1425ه
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ، وبعد :
    فقد وردت إلى اللجنة الدائمة والإفتاء أسئلة كثيرة من عمل شركات التسويق الهرمي أو الشبكي مثل شركة (بزناس)، وغيرها والتي يتلخص عملها في إقناع الشخص بشراء سلعة أو منتج ، على أن يقوم بإقناع آخرين بالشراء ليقنع هؤلاء آخرين أيضًا بالشراء وهكذا ، وكلما زادت طبقات المشتركين حصل الأول على عمولات أكثر تبلغ آلاف الريالات ، وكل مشترك يقنع من بعده بالاشتراك مقابل العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها إذا نجح في ضم مشتركين جدد يلونه في قائمة الأعضاء، وهذا ما يسمى التسويق الهرمي أو الشبكي.
    وأجابت اللجنة : أن هذا النوع من المعاملات محرَّم ، وذلك أن مقصود المعاملة هو العمولات وليس المنتج ، فالعمولات تصل إلى عشرات الآلاف ، في حين لا يتجاوز ثمن المنتج بضع مئات ، وكل عاقل إذا عرض عليه الأمران فسيختار العمولات ، ولهذا كان اعتماد هذه الشركات في التسويق والدعاية لمنتجاتها هو إبراز حجم العمولات الكيبرة التي يمكن أن يحصل عليها المشترك ، وإغراءه بالربح الفاحش مقابل مبلغ يسير هو ثمن المنتج ، فالمنتج الذي تسوقه هذه الشركات مجرد ستار وذريعة للحصول على العمولات والأرباح ، لما كانت هذه هي حقيقة هذه المعاملة ، فهي محرَّمة شرعًا لأمور :
    أولاً : أنها تضمنت الربا بنوعيه ربا الفضل وربا النسيئة ، فالمشترك يدفع مبلغًا قليلاً من المال ليحصل على مبلغ كبير منه ، فهي نقود بنقود مع التفاضل والتأخير ، وهذا هو الربا المحرَّم بالنص والإجماع، والمنتج الذي تبيعه الشركة للعميل ما هو إلا ستار للمبادلة ، فهو غير مقصود للمشترك ، فلا تأثير له في الحكم.
    ثانيًا : أنها من الغرر المحرَّم شرعًا ؛ لأن المشترك لا يدري هل ينجح في تحصيل العدد المطلوب من المشتركين أو لا ؟ والتسويق الشبكي أو الهرمي مهما استمر فإنه لابد أن يصل إلى نهاية يتوقف عندها ، ولا يدري المشترك حين انضمامه إلى الهرم هل سيكون في الطبقات العليا منه فيكون رابحًا ، أو في الطبقات الدنيا فيكون خاسرًا ؟ والواقع أن معظم أعضاء الهرم خاسرون إلا القلة القليلة في أعلاه، فالغالب إذن هو الخسارة ، وهذه حقيقة الغرر ، وهي التردد بين أمرين أغلبهما أخوفهما، وقد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغرر ، كما رواه مسلم في صحيحه.
    ثالثًا : ما اشتملت عليه هذه المعاملة من أكل الشركات لأموال الناس بالباطل ؛ حيث لا يستفيد من هذا العقد إلا الشركة ومن ترغب إعطاءه من المشتركين بقصد خدع الآخرين ، وهذا الذي جاء النص بتحريمه في قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل {النساء : 29} .
    رابعًا : ما في هذه المعاملة من الغش والتدليس والتلبيس على الناس ، من جهة إغرائهم بالعمولات الكبيرة التي لا تتحقق غالبًا، وهذا من الغش المحرَّم شرعًا ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : “من غش فليس مني” . رواه مسلم في صيحه وقال أيضًا : “البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما ، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما”.
    وأما القول بأن هذا التعامل من السمسرة ، فهذا غير صحيح ، إذ السمسرة عقد يحصل السمسار بموجبه على أجر لقاء بيع السلعة ، أما التسويق الشبكي فإن المشترك هو الذي يدفع الأجر لتسويق المنتج ، كما أن السمسرة مقصودها السلعة حقيقة ، بخلاف التسويق الشبكي فإن المقصود الحقيقي منه هو تسويق العملات وليس المنتج ، ولهذا فإن المشترك يُسوّق لمن يُسوِّق ، هكذا بخلاف السمسرة التي يُسوق فيها السمسار لمن يريد السلعة حقيقة ، فالفرق بين الأمرين ظاهر .
    وأما القول بأن العمولات من باب الهبة فليس بصحيح ، ولو سلم فليس كل هبة جائزة شرعًا ، فالهبة على القرض ربا ، ولذلك قال عبد الله بن سلام لأبي بردة ، رضي الله عنه: “إنك في أرض الربا فيها فاش ، فإذا كان لك على رجل حق فأهدى إليك حمل تبن أو حمل شعير أو حمل قت فإنه ربا” . رواه البخاري في الصحيح ، والهبة تأخذ حكم السبب الذي وجدت لأجله ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : “أفلا جلست في بيت أبيك وأمك فتنظر أيهدى إليك أم لا؟” متفق عليه .
    وهذه العمولات إنما وجدت لأجل الاشتراك في التسويق الشبكي ، فمهما أعطيت من الأسماء سواء هدية أو هبة أو غير ذلك ، فلا يغيِّر ذلك من حقيقتها وحكمها شيئًا .
    ومما هو جدير بالذكر أن هناك شركات ظهرت في السوق سلكت في تعاملها مسلك التسويق الشبكي أو الهرمي ، وحكمها لا يختلف عن الشركات السابق ذكرها ، وإن اختلف عن بعضها فيما تعرضه من منتجات ، وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

  19. فقد انتشر في الاشهر القليلة الماضية برنامج اشتهر باسم «التسويق الشبكي» تعمل به شركة معروفة مقرها في هونغ كونغ، تبيع منتجاتها من خلال شبكة من المسوقين مقابل حصولهم على عمولات كبيرة.
    وقد سألني كثير من المواطنين والمقيمين عن حكمها ومدى مشروعية الانضام إلى هذه الشركة وتسويق منتجاتها ودعوة الآخرين للانضمام اليها، فأجبتهم الى سؤالهم في هذه الدراسة المختصرة التي تكشف -بإذن الله- حقيقة هذا البرنامج وتبين حكمه الشرعي.
    حقيقة التسويق الشبكي
    يتركز عمل شركات التسويق الشبكي على دعوة الجمهور للقيام بتسويق منتجاتها مقابل الحصول على عمولات مغرية، فقد ألغت هذه الشركات دور الدعاية والوكلاء والموزعين والتجار في وصول المنتج إلى المستهلك، ومن المعلوم ان هذه الاطراف الأربعة تزيد تكلفتها على %80 من قيمة المنتج الحقيقية، فشركات التسويق الشبكي تلغي دور هؤلاء ليصل المنتج الى المستهلك مباشرة بقيمته الحقيقية.
    والمنتجات التي يقوم اعضاء الشبكة بتسويقها هي في الغالب منتجات الشركة، فمثلاً الشركة التي تقدم هذا البرنامج في آسيا والتي انتشرت مؤخرا في الكويت يقوم برنامجها على تسويق منتجاتها، وهي عبارة عن: ساعات سويسرية، ومجوهرات، ومسكوكات معدنية نادرة، وأجهزة جوالات وهواتف مرتبطة بالأقمار الصناعية لتخفيض المكالمات الدولية، وقرص حيوي «البايو دسك» وهو مفيد من الناحية الصحية، يعمل على زيادة الطاقة في الجسم ورفع معدل الاكسجين في الدم.
    أعضاء التسويق الشبكي
    لا يكتسب الشخصي العضوية في التسويق الشبكي لدى الشركة إلا بعد شراء أحد منتجات الشركة عن طريق الانترنت ولابد أن يكون هذا الشراء عن طريق أحد أعضاء التسويق السابقين.
    فإذا أراد شخص ان ينضم الى الشركة ويكون أحد أعضائها والمسوقين فيها فإنه يتعين عليه ان يشتري احد منتجات الشركة، ولن يتمكن من الشراء إلا إذا كان لديه الرقم التعريفي للشخص الذي دله على الشركة، لأن دعاية الشركة تنحصر في الاعضاء المسوقين لمنتجاتها، وقد التزمت بتقديم العمولات لهم مقابل تسويقهم لمنتجاتها فإذا لم يكن لدى الشخص أي رقم تعريفي لأحد أعضاء الشركة فإن الشركة تعتذر عن البيع له.
    فإذا أدخل الشخص الرقم التعريفي للمسوق الذي دله على الشركة واشترى المنتج الذي يرغب فيه وتمت العملية فإن الشركة ستمنحه صفة وكيل أو عضو أو مسوق في الشركة، وتمنحه الرقم التعريفي الخاص به، فإذا نجح بعد ذلك في اقناع اثنين فاشتروا من الشركة عن طريقه، ونجح هذان الشخصان بإقناع اثنين آخرين بالشراء من الشركة أي كلما توفر ثلاثة أشخاص عن يمين المسوق الأول وثلاثة أشخاص عن يساره فإنه سيحصل على عمولة تقدر بـ250 دولاراً، فضلا عن العمولة التي يستحقها عن كل عملية بيع، وهي تختلف باختلاف المنتجات، وكلما نمت الشبكة التي تحت هذا المسوق استحق حصة من تلك العمولات فكل مسوق، من شبكته ينجح بتوفير ثلاثة أشخاص عن يمينه وثلاثة أشخاص عن يساره فإنه يستحق قسطاً من تلك العمولات مع أنه لم يبذل أي جهد في التسويق اللاحق.
    الحكم الشرعي لهذا التسويق
    ذهب معظم الأساتذة والفقهاء المتخصصين في المعاملات المالية المعاصرة الى تحريم التسويق الشبكي، منهم: الأستاذ الدكتور علي السالوس، والأستاذ الدكتور علي محبي الدين القره داغي والأستاذ الدكتور أحمد الحجي الكردي والأستاذ الدكتور حسن شحاتة والدكتور سامي السويلم والدكتور يوسف الشبيلي وغيرهم.
    وممن افتى بهذا القول من اللجان والمجامع اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء في السعودية والمجمع الفقهي السوداني، فقد صدر عن هاتين الجهتين فتوى محررة تفيد تحريم التسويق الشبكي تحريما قاطعا.
    ويتأيد القول بتحريم التسويق الشبكي بعدد من المؤيدات منها:
    -1 انه في حقيقته أكل لأموال الناس بالباطل، لأن برنامج التسويق الشبكي لا ينمو إلا في وجود من يخسر لمصلحة من يربح، وبدون الخسارة اللازمة للمستويات الأخيرة لا يمكن تحقيق العمولات الخيالية للمستويات العليا التي هي مقصود البرنامج، وهو بهذا لا يختلف عن التسويق الهرمي الذي له نهاية يتوقف عندها، فهو برنامج غير قابل للاستمرار، وإذا توقف كانت المستويات الأخيرة من الأعضاء هي الخاسرة، والمستويات العليا هي الرابحة، والمستويات الأخيرة أضعاف أضعاف المستويات العليا، وهذا يعني أن الأكثر تخسر لكي تربح الأقلية.
    ولو افترضا إمكان استمرار البرنامج في النمو فإن المستويات الأخيرة تبقى خاسرة ولا يمكنها الخروج من ذلك إلا بإقناع أعضاء جدد ليكونوا مستويات دنيا تحتهم، فتنتقل الخسارة الى المستويات الجديدة، وهكذا والنتيجة أنه لا يمكن في أي لحظة ان يكون الجميع رابحاً.
    -2 أنه من الميسر والقمار، فمقصود أعضاء التسويق الشبكي هو الاشتراك في التسويق وليس المنتجات، فالذي يدخل في برنامج التسويق الشبكي يدفع مبلغا من المال في منتج غير مقصود في الحقيقة مقابل الحصول على عمولات الغالب عدم تحققها، ذلك أن نجاح العضو المسوق في توفير ستة مشترين ثلاثة عن يمينه وثلاثة عن يساره أمر مشكوك فيه.
    ثم إن قيمة العمولات التي يحصل عليها المسوق نظير تسويقه وفق نظام الشركة أضعاف أضعاف قيمة المنتج الذي يشتريه المشترك، وهذا ما لا يمكن أن يقبل به البائع إلا إذا كانت العمولات قد تحصل وقد لا تحصل، ومن يحصل عليها يكون على حساب من جاء بعده ممن سوق لهم منتجات الشركة.
    ومما يدل على أن مقصود الأعضاء هو الاشتراك في التسويق وليس الحصول على منتجات الشركة أن المسوقين والعاملين في هذا البرنامج يعتمدون في تسويقهم على إبراز العمولات التي يمكن تحقيقها من خلال الانضمام إلى هذا البرنامج، مما يؤكد أن وجود المنتج ما هو إلا ستار وهمي للقمار.
    كذلك فإن معظم لوائح وأنظمة الشركة تتعلق بشروط وأحكام الانضمام وصرف العمولات، أما بيع المنتجات فلم تزد الفقرات التي تناولتها على بضعة فقرات مما يدل على أن العمولات هي المقصود في هذا البرنامج.
    -3 إنه من الربا، لأن حقيقة البرنامج مبادلة نقد بنقد، والمنتج تابع غير مقصود أصالة، فالعضو في التسويق لم يشتر المنتج إلا من أجل الحصول على العمولات التي تزيد قيمتها على قيمة المنتج بأضعاف مضاعفة، فتكون المعاملة عبارة عن نقد مبذول من قبل العضو مقابل عمولات تزيد عادة على ما دفعه، وقد وسط منتج الشركة في هذه المعاملة غطاء لتلك المبادلة، وهذا وجه كونها من الربا.
    ولو سلمنا أن المنتج مقصود في البرنامج، وأن العضو له غرض صحيح في المنتج، فإن الشراء من خلال هذا البرنامج لا يخرجه عن كونه ربا، فقد اتفق الفقهاء من المذاهب الفقهية الأربعة وغيرهم على تحريم المبادلة إذا تضمنت نقدا في أحد البدلين وسلعة معها نقد في البدل الآخر، وكان النقد المفرد أقل من النقد المضموم للسلعة أو مساوية، وهذا متحقق في برنامج التسويق الشبكي.
    -4 إنه يعد من صور الغش والاحتيال التجاري، وهو لا يختلف كثيرا عن التسويق الهرمي الذي منعت منه القوانين والأنظمة، فالتسويق الشبكي كالهرمي يجعل أتباعه يحلمون بالثراء السريع، لكنهم في الواقع لا يحصلون على شيء، لأنهم يقصدون سرابا، بينما تذهب معظم المبالغ التي تم جمعها من خلالهم إلى أصحاب الشركة والمستويات العليا في الشبكة.
    ولذلك منعت العديد من الدول من التسويق الشبكي، وحذرت الجمهور من الوقوع في مصيدة الشركات التي تعمل في هذا النمط من التسويق، لقناعتها بأنه لا يعدو أن يكون صورة من صور الغش والخديعة.
    -5 إن التسويق الشبكي ليس مجرد سمسرة كما تزعم الشركة في موقعها، وذلك لأمور، بيانها فيما يلي:
    أ- إن السمسرة عقد يحصل بموجبه السمسار على أجر لقاء بيع سلعة، بينما في التسويق الشبكي يدفع المسوق أجرا لكي يكون مسوقا وتجديد المبلغ سنويا ليستمر في البرنامج.
    ب- إن السمسرة دلالة على سلعة أو منفعة مقصودة لذاتها لتصل في النهاية إلى المستفيد حقيقة لينتفع بها، بينما في التسويق الشبكي فليس ثمة سلعة مقصودة حقيقة في البرنامج، وإنما يتم بيع فرص تسويق على أشخاص ليبيعوها لغيرهم لتصل في النهاية إلى أشخاص لا يجدون ما يؤملونه من البرنامج، فليس الهدف في هذا التسويق بيع سلعة أو خدمة وإنما جذب مسوقين جدد ليجذبوا بدورهم مسوقين آخرين.
    ت- إن مقصود السمسرة هو السلعة حقيقة بخلاف التسويق الشبكي فإن المقصود فيه هو تسويق العمولات.
    ث- إن المسوق في السمسرة يبحث عن أكثر الناس حاجة للسلع والخدمات موضوع التسويق، بينما في التسويق الشبكي فإنه يبحث عن أقدر الناس على تسويق البرنامج بغض النظر عن حاجته.
    ج- الخلاصة إن التسويق الشبكي محرم شرعا، لاشتماله على عدد من المحاذير الشرعية، فيجب على المسلمين الحذر منه، والحرص على الأنشطة الاقتصادية المباحة، وهي كثيرة بحمد الله.

  20. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بدايةً اسمحوا لي أن أعبر عن مدى سروري و فرحي لما وصل إليه عملنا ( التسويق الشبكي ) من تطور و انتشار حاليا ً مقارنة بالسنين التي مضت
    بالنسبة لنا كمجموعة , فالحمدلله لقد نضج فكرنا و تعلمنا الكثير عن هذا العمل و لدينا نظام ثابت و محدد نعمل على أساسه
    و لدينا الكثير من الشركاء الذين يتمتعون بخبرة ضخمة بالنت ماركتنغ و الحمد و الشكر لله
    و بعد هذه التجارب المتعددة و التعرف على الكثير من شركات التسويق الشبكي و التعامل مع مختلف أنواع الأنظمة لهذه الشركات المتعددة
    فلقد تطورنا جداً و توصلنا بحمد الله و عونه لأقوى شركة تسويق شبكي يمكن التعامل معها,و شركتنا هذه أقوى من جميع الشركات التي تعاملنا معها سابقاً أو حتى سمعنى بها مثل :
    ( كيونت -تي في آي -جولداين -جلوبال اسبن -فورإيفر , و غيرها من الشركات الأخرى)
    فهي تتميز بالكثير عن غيرها من الشركات بالكثير من النواحي
    فمن حيث المنتج فهو عبارة عن عطلة سياحية لمدة أسبوع بأحد المنتجعات التي تتعامل معها الشركة من بين 4200 منتحع حول العالم و يسمح للمشتري باصطحاب من شخصين ل 6 أشخاص حسب المنتجع الذي يختاره و حسب مواصفات الحجز , و شركتنا من أكبر المنافسين لشركات السياحة العالمية نظراً لرخص أسعارها مقارنة بأسعار بقية شركات السياحة
    و بالنسبة للدفع و القبض فهناك طرق متعددة و منها الفيزا كارد العالمية , و هذا لوحده يدل على مدى قوة الشركة
    و بالنسبة للسعر فهو لا يتعدى ال300$
    و بالنسبة للعمولة فهي 600$ من أول توازن ( أي من أول 3 يمين 3 يسار ) أي من أول دورة ستحصل على ضعف المبلغ المدفوع و هذا طبعا ً غير موجود في أي شركة أخرى
    طبعاً هناك الكثير من التفاصيل الأخرى التي يمكن عن طريقها زيادة العمولات عن ال600$ – عند كل دورة أو مرحلة – تستطيع استيضاحها عند التواصل معنا
    و للتوضيح الشركة ليست بجديدة على هذا العمل فقد أصبح لها 14 عاما ً تمارس هذا النوع من العمل و لكن تركيزها و اهتمامها كان ينصب على الزبائن المتواجدين في أمريكا و كندا و الدول المحيطة بها
    و نحن حالياً على تواصل مباشر مع القائمين على الشركة
    و الجميع مهتم بتوسيع مداها في الشرق الأوسط و العالم العربي
    و الحمد و الشكر لله نحن حالياً الأوائل في الوطن العربي و نعمل على بناء شبكة متراصة و متينة و الاستفادة من أخطاء الماضي و من تجارب بعضنا البعض مع التقيد بالسيستيم.

    عموماً اسم شركتنا هو غلوب ترافيل نت ورك

    موقعها عالنت :
    .globetravelnetwork.com

    الموضوع حقيقي و نحن نتوسع الآن في موطننا الأم سورية مع تمنياتنا بالتواصل مع مختلف الأشخاص من مختلف الدول من أجل العمل على بناء شبكات متينة و مبنية على أساس متين في مناطق متنوعة و مختلفة

    عموما ً أخي الكريم إن كنت تملك الرغبة في تحقيق النجاحات في حياتك فنحن مستعدون للتعاون من أجل تحقيق أحلامنا و نجاحاتنا بأيدينا جميعاً و بالتعاون و التنسيق بيننا ككل
    فنحن بإذن الله مجموعة واحدة و هدفنا واحد .

    يمكنكم التواصل معنا على الايميل التالي للتواصل:

    globe_chief@yahoo.com

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.