اجتمع الحمقى ذات ليلة .. واتفقوا أن يضعوا حدا لنهاية سمعتهم السيئة التي اكتسبوها بأفعالهم
صاح أحمقهم .. ان علينا أن نلبس لبس الأدباء ونتكلم بلسانهم ونتحدث باخلاقهم ..
علينا أن نقول بأننا أعقلهم ونثق في ذلك حتى يزداد عددنا ويقوى بطشنا
ثم تجادلوا كثيرا حول الطريقة والأسلوب واختلفوا بالوسائل والأدوات قرونا طوال
حتى جاء الأحمق المختار الذي أخرج ظلامهم الى النور
فأعطى الحمقى دواة وقرطاس وطلب منهم أن يسجلوا كل أفكارهم السمجة منها والقبيحة
فألفوا الكتب وطبعوها في المطابع وكتبوا في الجرائد وتحدثوا أمام شاشات التلفاز وتقلدوا أعلى المناصب
أنا متأكد جدا … بأن نهايتهم ستكون أحمق نهاية سجلها التاريخ
ومن تبعهم سيفيقون فجأة ويسألون
كيف كنا بهذا القدر من الحماقة ؟
Filed under: صرخة صامتة



كم أحمق يعيش بيننا الآن
نقرأه ونسمعه ونؤمن بأقواله , و”نتبلم اعجابا” به !
لينتهوا , فإننا لن نحتاجهم ابدا
لينتهوا … لأننا نريد الطهر لهذه الأمة
شكرا جزيلا لك عائشة
سعيد جدا بمرورك
تعتقد الحماقه شي مكتسب او موروث
!!
قد تكون شيئا يكسب وقد تكون شيئا موروثا
في كلا الحالتين نسأل الله ألا يجعلنا منهم
شكرا لك أختي
يااااااااااااااااااه
والله إن هذه التدوينة (القصيرة) تحكي عن كلام طويييييييييييييييييل
يسرد التأملات في واقعنا (الثقافي) إن شئت ..
ولقد تكاثرت الرؤوس الخاوية والأفكار المعتلة ..
صارخ :
تحية لعقلك المتوقد ….
بل تحية لروحك المثابرة
شكرا لك ولأطرائك العظيم
أخجلتيني
هلا صارخ بصمت,
اكتب من ما قراته
الْعَاقِلُ :
إذَا وَالَى بَذَلَ فِي الْمَوَدَّةِ نَصْرَهُ، وَإِذَا عَادَى رَفَعَ عَنْ الظُّلْمِ قَدْرَهُ، فَيُسْعِدُ مَوَالِيَهُ بِعَقْلِهِ، وَيَعْتَصِمُ مُعَادِيهِ بِعَدْلِهِ. إنْ أَحْسَنَ إلَى أَحَدٍ تَرَكَ الْمُطَالَبَةَ بِالشُّكْرِ، وَإِنْ أَسَاءَ إلَيْهِ مُسِيءٌ سَبَّبَ لَهُ أَسْبَابَ الْعُذْرِ، أَوْ مَنَحَهُ الصَّفْحَ وَالْعَفْوَ.
وَالاحْمَقُ :
ضَالٌّ مُضِلٌّ إنْ أُونِسَ تَكَبَّرَ، وَإِنْ أُوحِشَ تَكْدَرَ، وَإِنْ اُسْتُنْطِقَ تَخَلَّفَ، وَإِنْ تُرِكَ تَكَلَّفَ. مُجَالَسَتُهُ مِهْنَةٌ، وَمُعَاتَبَتُهُ مِحْنَةٌ، وَمُحَاوَرَتُهُ تَعَرٍّ، وَمُوَالاتُهُ تَضُرُّ، وَمُقَارَبَتُهُ عَمَى، وَمُقَارَنَتُهُ شَقَا.
وَكَانَتْ مُلُوكُ الْفُرْسِ إذَا غَضِبَتْ عَلَى عَاقِلٍ حَبَسَتْهُ مَعَ جَاهِلٍ.
وَالاحْمَقُ :
يُسِيءُ إلَى غَيْرِهِ وَيَظُنُّ أَنَّهُ قَدْ أَحْسَنَ إلَيْهِ فَيُطَالِبُهُ بِالشُّكْرِ، وَيُحْسِنُ إلَيْهِ فَيَظُنُّ أَنَّهُ قَدْ أَسَاءَ فَيُطَالِبُهُ بِالْوَتَرِ.
فَمَسَاوِئُ الاحْمَقِ لاَ تَنْقَضِي وَعُيُوبُهُ لاَ تَتَنَاهَى وَلاَ يَقِفُ النَّظَرُ مِنْهَا إلَى غَايَةٍ الا لَوَّحَتْ مَا وَرَاءَهَا مِمَّا هُوَ أَدْنَى مِنْهَا، وَأَرْدَى، وَأَمَرُّ، وَأَدْهَى.
فَمَا أَكْثَرَ الْعِبْرَ لِمَنْ نَظَرَ، وَأَنْفَعَهَا لِمَنْ اعْتَبَرَ.
وَقَالَ الاحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ:
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُحْفَظُ الاحْمَقُ الا مِنْ نَفْسِهِ.
وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ:
إنَّ الدُّنْيَا رُبَّمَا أَقْبَلَتْ عَلَى الْجَاهِلِ بِالاتِّفَاقِ، وَأَدْبَرَتْ عَنْ الْعَاقِلِ بِالاسْتِحْقَاقِ. فَإِنْ أَتَتْك مِنْهَا سُهْمَةٌ مَعَ جَهْلٍ، أَوْ فَاتَتْك مِنْهَا بُغْيَةٌ مَعَ عَقْلٍ، فَلاَ يَحْمِلَنَّكَ ذَلِكَ عَلَى الرَّغْبَةِ فِي الْجَهْلِ، وَالزُّهْدِ فِي الْعَقْلِ.
فَدَوْلَةُ الْجَاهِلِ مِنْ الْمُمْكِنَاتِ، وَدَوْلَةُ الْعَاقِلِ مِنْ الْوَاجِبَاتِ. وَلَيْسَ مَنْ أَمْكَنَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَاتِهِ، كَمَنْ اسْتَوْجَبَهُ بِآلَتِهِ، وَأَدَوَاتِهِ. وَبَعْدُ فَدَوْلَةُ الْجَاهِلِ كَالْغَرِيبِ الَّذِي يَحِنُّ إلَى النُّقْلَةِ، وَدَوْلَةُ الْعَاقِلِ كَالنَّسِيبِ الَّذِي يَحِنُّ إلَى الْوَصْلَةِ. فَلاَ يَفْرَحُ الْمَرْءُ بِحَالَةٍ جَلِيلَةٍ نَالَهَا بِغَيْرِ عَقْلٍ، وَمَنْزِلَةٍ رَفِيعَةٍ حَلَّهَا بِغَيْرِ فَضْلٍ. فَإِنَّ الْجَهْلَ يُنْزِلُهُ مِنْهَا، وَيُزِيلُهُ عَنْهَا، وَيَحُطُّهُ إلَى رُتْبَتِهِ، وَيَرُدُّهُ إلَى قِيمَتِهِ، بَعْدَ أَنْ تَظْهَرَ عُيُوبُهُ، وَتَكْثُرَ ذُنُوبُهُ، وَيَصِيرَ مَادِحُهُ هَاجِيًا، وَوَلِيُّهُ مُعَادِيًا.
وَاعْلَمْ أَنَّهُ بِحَسَبِ مَا يُنْشَرُ مِنْ فَضَائِلِ الْعَاقِلِ، كَذَلِكَ يَظْهَرُ مِنْ رَذَائِلِ الْجَاهِلِ، حَتَّى يَصِيرَ مَثَلاً فِي الْغَابِرِينَ، وَحَدِيثًا فِي الاخِرِينَ، مَعَ هَتْكِهِ فِي عَصْرِهِ، وَقُبْحِ ذِكْرِهِ فِي دَهْرِهِ، كَاَلَّذِي رَوَاهُ عَطَاءٌ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ فِي بَنِي إسْرَائِيلَ رَجُلٌ لَهُ حِمَارٌ. فَقَالَ: يَا رَبِّ لَوْ كَانَ لَك حِمَارٌ لَعَلَفْته مَعَ حِمَارِي. فَهَمَّ بِهِ نَبِيٌّ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ: إنَّمَا أُثِيبُ كُلَّ إنْسَانٍ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ.
قَالَ الشَّاعِرُ:
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ يُسْتَطَبُّ بِهِ الا الْحَمَاقَةَ أَعْيَتْ مَنْ يُدَاوِيهَا
منقول من كتاب أدب الدنيا والدين للماوردي .
تحياتي لك
كهرمان
وكم من احمق قد انتصب !
واخذ المنصب بغير حق !!
تدوينه رائعه
المؤسف أن هؤلاء الحمقى يصنفون أنفسهم من الأدباء
وبهذا يبثون سم حماقتهم فيأذون من حولهم
تدوينة رااائعة مليئة بالحكمة
شكراً لك
حمقى ورؤوس خاويه
ينتشرون بكثره
وتجدهم ينظرون الى انفسهم كالطاوس …
ابدعت كثيراً في تلك السطور..
تقديري واحترامي
رؤية الحمقى يتكاثرون من حولي
تصيبني بالمغص ..
تدوينة جميلة .
.
.
ان كانوا هم الادباء والعلماء
وتنصبوا في اعلى المناصب..
فـ كم من الوقت والعلم والثقافة والذكاء
سنحتآج لـ انتشالهم وانتشلاك بقاياهم .!!
تدوينة رائعة
.
لكل أحمق نهايه وخيمه وحمقاء بإذن الله .
” السبب من العقلاء إللي أعطوهم وجه “
أنآ أشهد ..
حلوهـ طريقتكـ بالتمثيل .. الشي اللي يقهر انهم يتعينون في أعلى المناصب ..
سلمت الايآدي
ليس يواسيني سوى أني أؤمن أن سنة الله في الكون أن الحق والحقيقة هي التي ستغلب في النهاية…
كلماتك رغم قلتها ضربت على وتر حساس جدا ً في حياتي..
كم هو مؤلم أن تجد حولك الحمقى والجهلة والمتصنعين يصلون لأعلى المناصب وأكثرها حيوية ً بأسرع الطرق…
لكن الحق غالب…الحق غالب…بإذنه تعالى..
كن بخير…
جميل جداً..!
أحببت المعاني المتخفية بين السطور ..
شكراً لك
افلونزا الحماقة منتشرة